فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 847

وقال النضر بن شميل: الأسود: الشديد السواد، وهو أخبث الحيات، وأعظمها، وأنكرها، لا ينجو سليمه1.

قال أبو سهل: وإنما وصفوا أسود بسالخ، لأنه يسلخ جلده كل عام2، أي يخرجه عن جسمه ويقلعه، ويقال لذلك الجلد: سلخ بكسر السين وسكون اللام. واختلفوا في جمع سالخ، فقال أبو حاتم السجستاني: يقال: أساود سلخ وسوالخ وسالخة3. وقال الجبان: الجميع سالخات وسلخ وسوالخ4، وأنكر التميمي النحوي5 ذلك، وقال: يقال في الاثنين: أسودان سالخ، وسود سالخ، ولا يقال: سالخان، ولا يجمع في الجمع6.

1 قوله من غير نسبة في المخصص 8/107، ونحوه عن شمر في التهذيب (سود) 13/31. وينظر: الحيوان 4/246، 247، وحياة الحيوان 1/37.

2 الغريب المصنف (74/أ) .

3 قوله في المخصص 8/107، ومن غير نسبة في المحكم (سلخ) 5/49، وينظر: الحيوان 4/247.

4 الجبان 327.

5 لعله أبو عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد التميمي القيرواني، المعروف بالقزاز، كان عالما بالنحو واللغة والأدب، وله شعر حسن رقيق، كان مهيبا عند الملوك والعلماء، ومحبوبا عند العامة. من مصنفاته: كتاب الجامع في اللغة، وضرائر الشعر، ومعاني شعر المتنبي. توفي بالقيروان سنة 412هـ.

المحمدون من الشعراء 261، وإنباه الرواة 3/84، ووفيات الأعيان 4/374، وسير أعلام النبلاء 17/326، وبغية الوعاة 1/71.

6 وإلى هذا ذهب ابن دريد في الجمهرة (سلخ) 1/598. قال:"وقد قالوا: سالخان، والأول أعلى، وسود سوالخ". وينظر: المخصص 8/107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت