القصر، (فإنه خطأ) 1، ووجه خطئه أن المرة2 الواحدة تكون على فعلة بسكون العين، ولقاة وزنها فعلة بفتح العين، لأن أصلها لقية، فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار لقاة.
(وهي عائشة بالألف والهمز) 3: اسم امرأة، وهي فاعلة من عاشت تعيش عيشا فهي عائشة، إذا حييت.
(وهو الحائر) بالألف أيضا: (للذي تسميه العامة الحير) 4،
1 إصلاح المنطق 311، وفيه:"فإنها مولدة ليست من كلام العرب"، ودرة الغواص 205، وتصحيح التصحيف 456، والجمهرة 2/977، والتهذيب 9/299، والصحاح 6/2484 (لقى) . وهي جائزة في المحيط (لقى) 6/27، وحكاها ابن درستويه (238/أ) عن ابن الأعرابي، وابن سيده في المحكم (لقى) 6/312 عن ابن جني. وينظر: القاموس 1716، والتاج 10/330.
2 ش:"فإنه خطأ، لأن المرة".
3 والعامة تقول:"عيشة"بتخفيف الهمزة وترك الألف. إصلاح المنطق 297، وأدب الكاتب 427، وابن درستويه (238/أ) ، والزمخشري 450 وفيه:"وأكثر ما تقوله أهل بغداد"، والتهذيب 3/60، والصحاح 3/1013 (عيش) . وفي العين (حير) 3/289:"والحائر حوض يسيب إليه الماء في الأمصار ... وأكثر الناس يسمونه الحير، كما يقال لعائشة: عيشة، يستحسنون التخفيف وطرح الألف". وأنشد ابن دريد في الجمهرة 2/1175 لرجل بن تميم أنه قال لعمر بن عبيد الله بن معمر:
انبذ برملة نبذ الجورب الخلق ... وعش بعيشة عيشا غير ذي رنق
قال:"يعني رملة أخت طلحة الطلحات، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله".
قلت: مازالت العامة في بعض نواحي السراة تسمي البنات عيشة، ولا تعرف الألف والهمز.
4 الجمهرة (حير) 1/526، 2/1048. وتقدم في الهامش السابق عن الخليل جواز ذلك. وينظر: التهذيب 5/231، والمحيط 3/203، والمحكم 3/334