الصفحة 1022 من 5957

مرتبطة بجسده فان حاجته بين عينه وفقرة مشسهود له وبه يأتية اللعين بوعدة و أمره (وله لمة عقيب لمة الملك) فلا يغلبة الا الشديد المصارع اذا ساعدة التوفيق الالهي (فليغتنم الفرصة فيذلك) فهذا أفضل وأزكي لانة من المسارعة الي الخبر ومن المعاونة عالي البر والتقوي وداخل في التطوع بالخير وفعله الذي أمر به خصوصا اذا رأي انها موضع يتنافس فيه ويغتنم خوف فوته من غاز في سبيل الله أو في دين علي مطالب أوالي رجل فقير فاضل طرأفي وقته او ابن السبيل غريب وأمثالهم وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان وابن الجرير وابن المنذر من حديث ابن مسعود رفعه ان للشيطان لمه بابن ادم وللملك لمه فاما لمه الشيطان فايعاد من بالشر وتكذيب بالحق واما لمه الملك فايعاد بالخير وتصديق الحق فمن وجد ذاتلك فليعلم انه من الله فليحمد الله ومن وجد الاخر فليتعوذ بالله من الشيطان ثم قرأ الشيطان يعدكم بالفقر ويأمركم بالفحشاء الاية (وليعين لزكاته ان كان يؤديها جميعا) أي مرة واحدة (شهرا) من السنة (معلوما وليجتهد ان يكون من افضل الاوقات ليكون ذالك سببا لنماء قربته) وربوها (وتضاعف زكاتة) في الاجر (كشهر) الله (المحرم فانه اول السنة) العربية واصل التحريم المنع وبا مم المفعول منه سمي الشهر الاول من السنة وأدخلوا عليه الالف واللام لمحا للصفة في الاصل وجعلوه علما بهما مثل النجم والدبران ونحوه ولا يجوز دخولهم علي غيره من الشهور عند قوم وعند قوم يجوز علي صفر شوال وجمع المحرم محرمات (وهو من اشهر الحرم) وهي اربعة وواحد فرد وثلاثة سرد وهو رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ووقع في كتاب شرح الوجيز للرافعي حديث عثمان انه قال في المحرم هذا شهر زكاتكم فمن كان عليه دين فليقض دينه ثم ليزك ماله قال الحافظ في تخر يجمرواه مالك في الموطأ والشافعي عنه عن ابن شهاب غن السائب بن يزيد عن عثمان بن عفان خطبنا علي منبر رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول هذا الشهر زكاتكم قال ولم يسم لي السائب الشهر ولم أسأله عن الحديث وقد تقدم الكلام عليه في مسئلة الدين ولم يمنع الزكاة ولم أرل احد غير الرافعي هذة الخطبة كانت في المحرم بل في بعض الروايات انها كانت في رمضان ولكن اشتهر عند الخاصة والعامة اخراج زكاة الاموال في هذا الشهر لا سيما في العاشر منه وبقي العمل عليه في غالب الامصلر لامور عديدة منها انه اول سنة حقيقة وقد تحقق حولا في الحول علي المال فلا يقبل الغلط في الحساب ومنها انة من اشهر الحرم ومنها ان في يوما ورد في صومه والتصدق والتوسع علي العيال والفقراء فضل عظيم في اخبار مروية جمعت في رسائل خاصة فاذا عين المريد لاخراج زكاتة هذا الشهر فهو حسن لمافيه من الفضائل التي زكارنا واتخص فيه عاشره كان احسن لما تمدا طماع الفقراء فيه ففيه انجاح لحاجتهم وجبرلحواطرهم * (تنبيه) * وفي الروضة ينبغي للامام ان يبعث السعادة لاخذ الزكوات والاموال ضربات ما يعتبرفيه الحوال ومالا يعتبر كالزرع والثمار فهذا يبعث السعاة فيه لوقت وجوبه وهو ادراك الثمار واشتداد الحب وأما الاول فالحوال يختلف في حق الزكاة فينبغي للساعي ان يعين شهريا يأتيهم فيه واستحب الشافعي رحمه الله ان يكومن ذللك الشهر المحرم صيفا كان أو شتاء فان اول السنة الشرعيه قال النووي هذا الذي زكرناة من تعين الشهر هو علي الاستحباب عليالصحيح وفي وجه يحب ذكره الرافعي في اخر قسم الصدقات قال ينبغي يخرج قبل المحرم ليصله في أولهثم اذا جائهم فمن تم حوله أخذز كاته وان شاء أخر الي مجيئه من قابل فات وثق به فوض التفريق اليه (_ أو) يعين شهر (رمضان) المعروف قيل سمي بذالك لان وضعه وافق الرمض وهو شدة الحر وجمعه رمضانات وارمضاء وعن يونس انة يمع رماضنين مثل شعابين (فان كان صليالله عليه وسلم أجود الخلق في رمضان وكان فيه كالريح المرسل لا يمسك فيه شيا) قال العراقي اخرجاة من حديث ابن عباس قلت لفظ البخاري في ازل كتابة حديثنا عبدان اخبرنا عبدالله اخبرنا يونس عن الزهري ح وحدثنا بشر بن محمد أخبرنا عبد الله قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس قال قال كان رسول الله صلي الله علية وسلم أجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت