الصفحة 1023 من 5957

الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلية من رمضان فيدارسه القرأن فا رسول الله أوجد بالخير بالريح المرسله هكذا اخرجة البخاري في اربعة مواضع من الصحيحفي باب الوحي وفي صفة النبي صلي الله علية وسلم وفي فضائل القرأن وبدء الخلق وأخرجة مسلم في الفضائل النبوية * (فوائد هذا الحديث) * منها ان جودة صلي الله عليه وسلم في رمضان يفوق علي جوده في سائر اوقاته ومنها ان المراد من مدراسته للقرأن مع جبريل علية السلام مقابلته علي اما أوحاه اليه من الله تعالي ليبقي ما بقي ويذهب ما نسخ توكيدا واستئناسا وحفظا ولهذا عرضة في السنة الاخيرة علي جبريل مرتين وعارضة به جبريل كذالك ولهذا فهم علية السلام اقتربي اجله قال العماد بن كثير ولا يعارض هذا ما ذكرة الصلاح في فتاويه ان قرأة القرأن كرامة أكرم بها البشر وقدو ردأن الملائكة لم يعطوا ذالك وانها حريصة لذلك علي استماعهم من الانس لانها خصوصيه لجبريل عليه السلام من دون الملائكة ومنها تخصيصه بليالي رمضان لان الوقت موسم الخيرات اذنعم اللع علي عبادة تربوفيه علي غيره ومنها فيه تخصيصا بعد تخصيص علي سبيل الترقي فضلاولا جودة مطلقا علي جود الناس كلهم ثم فضل ثانيا جود كونه في رمضان علي جوده في سائر أوقاته ثم فضل ثالثا جودة في ليلي رمضان عند لقاء جبريل علي جودة في رمضان مطلقا ومنها ان المراد بالريح المرسلة عي المطلقة وعبر بها اشلرة الي ان دوام هبوبها بالرحمه والي عموم النفع بجوده صلي الله علية وسلم كلما تعمم الريح المرسلة جميع ماتهب عليه ثم قال المصنف (ولرمضان فضيلة ليلة القدر وانة انزل فيه القرأن) ولفظ القوت وما اشهر رمضان فان الله تعالي خصه بتنزيل القرأن وحصل فيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر وجعلة مكانا لاداء فرضة الدي افترضه علي عبادة من الصيام بما أظهر فيه من عمارة بيوتهم بالقيام ثم قال (و 9 قد(كان مجاهد) هو ابن جبرأ بو الحجاج المكي التابعي الجليل الموالي السائب بن أبي السائب المخزومي امام في القرأة والتفسير روي له الجماعة وتوفي سنة 104 (يقول لا تقولوا رمضان فأنة اسم من اسماء الله وتعالي ولكن قولوا شهر رمضان) هكذا نقلة صاحب القوت قال وقد رفعه اسمعيل ابن ابي زياد فجاء به مسند اهو في كتاب الشريعة رمضان اسم من اسمائه تعالي وهو الصمد ورد الخبر النبوي بذالك روي ابو أحمد بن عدي الجرجاني من حديث نجيح بن معيشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعة بالفظ لا تقولوا رمضان فان رمضان اسم من اسماء الله وتعالي قال وان كان في هذا أبو معشر فان علماء هذا الشان قالوا فيه انه مع ضعف يكتب حديثة فاعتبرو ه وكذا قال الله تعالي شهر رمضان ولم يقل رمضان وقال فمن شهد منكم الشهر ولم يقل رمضان فتقوي بهذا حديث أبي معشر مع قول العلماء فية انه يكتب حديثه مع ضعفه فذاد قوة في هذا الحديث بما أيده القران من ذاللك وفي المصباح قال بعض العلماء يكره أن يقال جاء رمضان وشيهه اذا أراد به الشهر وليس معه قرينه تدل عليه وانما قال جاء شهر رمضان واستدل بهذا الحديت اي المذكور وهذا قد ضعفه البهيقي وضعفه ظاهر لانه لم ينقل عن احدمن العلماءان رمضان من اسماء الله وتعالي فلا يعمل به الظاهر جوازه م ن غي كراهة كما ذهب اليه البخاري وجماعة من المحققين لانة لا يصح في الكراهة شئ وقد ثبت في الاحاديث الصحيحة مايدل علي الجواز مطلقا كقوله اذا جاء رمضان فتحت أبواب لجنه الحديث وقال القاضي عياض فطيه دليل علي جوازا استعماله من غير لفظ شهر خلافا لمن كره من العلماء قلت وتضعيف البهيقي له من قبل رواية اسماعيل ابن ابي زياد فقد تكلم فيه أو أ بي معشر نجيح ابن عبد الرحمن السنوي مولي بني هاشم روي له اصحاب السنن تقدم الكلام فيه انه يكتب حديث مع ضعفه وهذا قول بن عدي وقال ابن معين ليس بالقوي وقال أحمد صدوق مستقيم الاسناد وأما اطلاق رمضان من غير ذكر الشهر فقد جاء في عدة أحاديث اشهر هامن قام رمضان ايمانا الحديث وجاء ايضا بذكر الشهر منه قوله تعالي شهر رمضان الذي أنزل فيه القرأن ولا بدلذكر الشهر مرة ولتركه أخري من نكته وقد أشار اليها السهيلي في الروض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت