(او تطهير النفس عن رذيلة البخل) المذموم (اوشكر اعلى نعمة المال) حيث جعلة مستخلفا فية (طلبا للمزيد) لقولة لئن شكرتم لازيدنكم (وكيفما كان فلا معاملة بينة وبين الفقير حتى يرى نفسة محسنا الية) بوجة من الوجوة (ومهما حصل هذا الجهل) من رعونة النفس (بان يرى نفسة محسنا الية) وابى الا ذلك (تفرع منة على ظاهرة ماذ كر في معنى المن وهو التحدث بة) بتعيديد ما اعلى (واظهارة) للناس (وطلب المكافا منة) اى المقابلة (بالشكر) على ما اعطى (والدعاء) لة (والخدمةوالتوقير) والتجيل (والتعظيم والقيام بالحقوق) من قضاء المصالح وغيرة (والتقديم في المجالس) والتنوية بشانة (والمتابعة في الامور) الظاهرة (فهذةكلها ثمرات المنة) والناس واقعون فيها وقل من يتنبة لذلك (ومعنى الباطن ماذ كرناة) قريبا (واما الاذى) كذلك لة ظاهر وباطن (فظاهرة التوبيخ) على سوءالفعل والتعنيف والعتاب علية (والتعبير) هو نسبة القبح الية (وتخشين الكلام) فى خطابة (وتقطيب الوجة) عند مقابلتة (وهتك السر بالاظهار) والاعلان (وفنون الاستخفاف) اى انواعة (وباطنة ومنبعة) اى اصلة (امر ان احدهما الكراهية لرفع اليد عن المال) ظنا منة انة باخراج بعضة يحصل نقص (ولشدة ذلك على نفسة) مما جبلت على الفقر والطمع قال تعالى وانة لحب الخير لشديد وفسرواالخير بالمال (فان ذلك يضيق الخلق لامحالة) اى البتة (الثانى رؤيتة انة خير من الفقير وان الفقير لسبب حاجتة) وفقرة (اخس) اى انقس (رتبة منة وكلاهما) اى الامران (منشؤء الجهل) المضر (اما كراهية تسليم المال فهو حمق) اى فساد في العقل (لان مر كزة بذل درهم في مقابلة مايساوى الفا) وفى نسخة ما يسوى وهى لغة مر ذولة (( فهو شديد الحمق ومعلوم انة) انما (يبذل المال) لاحد امور ثلاثة اما (لطلب رضا اللة عز وجل) فى امتثال امرة (و) رجاء (الثواب في الدار الاخرة وذلك اشرف مما بذلة) قطعا لانة اشترى الباقى بالفانى (او يبذلة ليطهر نفسة عن رذيلة البخل) وهذا دون الاول وفية القرب الى اللة فقد ورد السخى قريب من الجنة قريب من اللة والبخيل بعيد عن الجنة بعيد عن اللة (او) يبذلة (شكرا) على نعمة المال (لطلب المذيد) فية وهذا دون الثانى (وكيفما فرض فالكراهة لا وجة لها واما االثانى (وهو رؤية نفسة خير من الفقير(فهو ايضا جهل لانة لو عرف فضل الفقير على الغنى) وفضل الفقير على الغنى (وعرف خطر الاغنياء) وخطر الغنى وما منشا غنة (لما استحقر الفقير) اصلا (بل تبرك بة وتمنى درجتة) وعظم في عينة (فصلحة الاغنياء يدخلون الجنة بعد الفقراء بخمسمائة عام) اخرج التر مذى من حديث ابى سعيد وحسنة فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل اغنيائهم بخمسمائة عام وروى ايضا عن جابر وحسنة يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الاغنياء باربعين خريفا وهكذا اخرجة احمد وعبد بن حميد واخر جة الطبرانى في الكبير عن ابن عمر وعن ابى الدرداء واخرج مسلم من حديث عبد اللة بن عمر وفقراء المهاجرين يسبقون الاغنياء يوم القيامة الى الجنة باربعين خريفا واخرج احمد والترمذى وقال حسن صحيح لاوابن ماجة من حديث ابى هريرة يدخل فقراء المسلمين قبل اغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام وعند ابى نعيم من حديثة يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل اغنيائهم بيوم مقدارة الف عام وعندة ايضا من حديثة يدخل فقراء امتى الجنة قبل اغنيائهم بمائة عام واخرج الحكيم الترميذى في نوادرء من حديث سعيد بن عامر بن خريم يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة سنة حتى ان الرجل من الاغنياء ليدخل في غمارهم فيؤخذ بيدة فيستخرج واخرج احمد عن رجال من الصحابة يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل اغنيائهم باربعمائة عام حتى يقول المؤمن الغنى ياليتنى كنت عيلاهم الذين اذا كان مكروة بعثوالة واذا كان مغنم بعث الية سواهم وهم الذين يجعيون عن الابو اب واختلاف هذة الاخبار يدل على ان الفقراء مختلفو لحال وكذلك الاغنياءوفى جمع هذه