المسائل والله اعلم وقال النووي في الروضه وصرفها الي الاقارب والحيوان افضل والاولي ان يبدا بذي الرحم المحرم كالاخوه والاخوات والاعمام والعمات والاخوال ويقدم الاقرب فالاقرب وقد الحق الزوج والزوجه بهؤلاء ثم بذي الرحم غير المحرم كاولاد العم والخال ثم المحرم بالرضاع ثم بالمصاهره ثم المولي من اعلي واسفل ثم الجار فاذا كان القريب بعيد الدار في البلد قدم علي الجار الاجنبي فان كان الاقارب خارجين عن البلد قدم الاجنبي والا فالقريب وكذا اهل الباديه فحي كان القريب والاجنبي الجار بحيث يجوز الصرف اليهما قدم القريب اهـ (وقال صلي الله عليه وسلم لا تحل الصدقه لأل محمد انما هي اوساخ الناس) قال العراقي رواه مسلم من حديث المطلب بن ربيعه اهـ قلت ورواه احمد والطحاوي كذلك ولفظ مسلم من طريق مالك عن الزهري ان عبد الله بن نوفل بن الحرث بن عبد المطلب فقال والله لو بعثنا هذين الغلامين قال لي وللفضل ابن العباس الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فكلماه فامرهما علي هذه الصجقه فاديا ما يؤدي الناس واصابا مما يصيب الناس قال فبينما هما علي ذلك جاء علي ابن ابي طالب فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال علي لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فانتحاه ربيعه بن الرث فقال والله ما تصنع هذا الانفاسه منك علينا فوالله لقد نلت صهر رسول الله صلي الله عليه وسلم فما نفسناه عليك قال علي ارسلوهما فانطلقا واضطجع علي قال فلما صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم الظهر سبقناه الي الحجره فقمنا عندها حتي جاء فاخذ بأذاننا ثم قال اخرجا ما تصرران ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب ابنه جحش قال فتواكلنا ثم تكلم احدنا فقال يارسول الله انت ابر الناس واوصل الناس وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا علي بعض هذه الصدقات فنؤدي اليك كما يؤدي الناس ونصيب ما يصيبنا قال فسكت طويلا حتي اردنا ان نكلمه قال وجعلت زينب تملع الينا من وراء الحجاب ا لا تكلماه قال ثم قال ان الصدقه لا تنبغي لأل محمد انما هي اوساخ الناس ادعو الي محمأه وكان علي الخمس ونوفل بن الحرث بن عبد المطلب فماأله فقال لمحمأه انكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن عباس فانكحه وقال لنوفل بن الحرث انكح هذا الغلام لي فانحني وقال لمحمأه اصدق عنهما من الخس كذا وكذا قال الزهري ولم يسمه لي وفي طريق اخري لمسلم فالقي علي رداءه ثم اضطجع عليه فقال انا ابو حسن القوم والله لا اريم مكاني حتي يرع اليكما ابناؤكما بخير ما بعثتمابه الي رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم قال لنا ان هذه الصدقات انما هي اوساخ الناس وانها لا تحل لمحمد ولا لاأل محمد وفيه ثم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ادعوالي محمأه بن جزء وهو رجل من بني اسد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يستعمله علي الاخماس ولو يخرج البخاري عن هذا الحديث ولا اخرج عن عبد المطلب بن ربيعه في كتابه شيا وقد اخرج تحريم الصدقه علي ال محمد من حدي ابي هريره واخرجه الطحاوي من طريق جريره بن اسماء عن مالك عن الزهري كسياق مسلم الاول سواء واخرج الترمذي والنسائي والحاكم والطحاوي عن ابي رافع مولي النبي صلي الله عليه وسلم ان الصدقه لا تحل لنا وان مولي القوم منهم* (تنبيه) *لفظ المصنف لا تحل وارد عند مسلم في بعض طرقه كما عرفت وفي بعضها لا تنبغي واستعمالها صالح للكراهه والتحريم باعتبار قيام القرينه وهوهنا للتحريم والقرينه محكمه ويؤيده روايه لا تحل وهي صريحه والمراد بالصدقه المعرفهبالالف واللام المعهوده وهي الزكاة ونبه علي ان عله التحريم الكراهه بقوله انما هي اوساخ الناس لانها تطهر ادرانهم فهي كغساله الاوساخ فهي محرمه عليهم في عمل او غيره حتي من بعضهم لبعض وفيه خلاف ابي حنيفه وقد تقدم قال الطيبي وقد اجتمع في هذا التركيب بالغات شتي حيث جعل امشبه به اوساخ الناس ا\للمتهجين والتقبيح تنفيرا واستقذار ارجل حضره الرساله ان ينسب الي ذلك ولذلك جرد من نفسه الطاهره من ان يسمي محمدا كانه غيره وهوهو قلت ولكن في روايه المسلم التي ذكرناها لا تحل لمحمد ولا