الصفحة 1087 من 5957

شديد الحلاوة قال أو حاتم في كتاب النخلة نخل السكر الواحدة سكرة وقال الازهر في كتاب العين التمر نخل السكر وهو معروف عند أهل البحرين فانهم ذلك (وقال) ابراهيم بن يزيد (النخعى) رحمه الله تعالى (اذا كان الشىء لله عز وجل أى ينفقه لله وفى سبيل الله(لا يسرنى ان يكون فيه عيب) أى فلا يقدم الى الله الطيب والذى فيه عيب أو نقص فهو مردود على صاحبه (وقال عبيد بن عمير) بن قتادة بن مسعد ابن عامر بن جندع بن ليث الليثى ثم الجندعى أبو عاصم المكى قاضى أهل مكة قال مسلم بن الحجاج ولد في زمن النبى صلى الله عليه وسلم وقال غيره له رواية وأبوه له صحبة قال ابن معين وأبو زرعة ثقة وقال العوام بن حوشب رؤى ابن عمر في حلقة عبيد بن عمير يبكى حتى بل الحصى بدموعه وكان من أبلغ الناس في الوعظ روى عن أبى وعمر وطائفة وعنه ابنه وابن أبى مليكة وعمرو بن دينار وآخرون وفى الكاشف وذكر كاشف البنائى انه قص على عهد عمرو وهذا بعيد مات سنة 74 قبل ابن عمرو روى له الجماعة (يحشر النا يوم القيامة أجوع ما كانوا قط وأعطش ما كانوا قط وأعرى ما كانوا قط فمن أطعم لله عز وجل) فى الدنيا (أشبعه الله) يوم القيامة (ومن سقى لله عز وجل) فى الدنيا (سقاه الله) يوم القايمة (ومن كسا لله عز وجل) وفى الدنيا (كساه الله) يوم القيامة ومعنى هذا القول قد روى مسندا أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس من كسا وليا لله ثوبا كساه الله من خضر الجنة ومن أطعمه عل جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقاه على ظما سقاه الله من رحيق المختوم يوم القيامة وروى أبو الشيخ في الثواب وأبو النعيم في الحلية من حديث أبى سعيد من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مسلما على ظما سقاه الله من رحيق المختوم يوم القيامة وروى الديلى عن عبد الله بن جراد رفعه من أطعم كبدا جائعة أطعمه الله من أطيب طعام الجنة ومن برد كبدا عطشانه سقاه الله وأرواه من شراب الجنة وأما حديث من كسا الله فقد تقدم قريبا (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (لو شاء الله لجعلكم) كلكم (أغنياء لا فقير فيكم ولكنه اتلى بعضكم ببعض) فجعل بعضكم غنيا وبعضكم فقيرا ليبلوكم في حسن سياسة النعمة وصنيعها والتعاون بها على أسباب الآخرة في حسن الصبر على فقدها والقناعة بأقلها (وقال) عامر بن شراحيل (الشعبى) رحمه الله تعالى (من لم ير نفسه الى ثواب الصدقة) التى تصدق بها (أحوج) أى أكثر افتقارا (من الفقير الى) أخذ (صدقته فقد أبطل صدقته وضرب بها وجهه) أى أبطل ثوابها وما ادخره الله فالمنة للآخذ أكثر من المعطى (وكان مالك) بن أنس الامام رحمه الله تعالى (لايرى باسا بشرب الموسر) أى الغنى (من الماء الذى يتصدق به) فى سبيل الله (ويسقى في المسجد) فى يوم الجمعة وغيره (لانه انما جعل للعطشان) أى الغنى (من كان ولم يرد به أهل الحاجة والمسكنة على الخصوص) وقد ذكره الووى في الرضة عن بعض الاصحاب في آخر باب الجمعة وتقدمت الاشارة اليه هناك (ويقال ان الحسن) البصرى (مربه نخاس) وهو في الاصل لمن ينخس الدابة ثم قيل ذلك لدلال الدواب خاصة ثم استعمل فيما هو أعم دلال الرقيق والدواب وغير ذلك (ومعه جارية) للبيع (فقال للنخاس أترضى ثمنها الدرهم والدرهمين قال لا قال فاذهب فان الله عز وجل رضى في الحور العين) نساء أهل الجنة ذكرهن الله تعالى في كتابه في قوله وحور عين كامثال اللؤلؤ المكنون ثم قال جزاء بما كانوا يعملون (بالفلس) يتصدق بع على الفقير (واللقمة) يطعم بها الجائع وورد أيضا لقاطة المائدة مهور الحور العين وروى العقيلى في الضعفاء من حديث ابن عمركم من حوراء عيناء ما كان مهرها الا قبضة من حنطة أو مثلها من تمر وفيه تنبيه على ان العمل اذا صدر بالاخلاص فانه وان كان قليلا يربو عند الله ويعوضه الله به ماهو اعظم منه باضعاف مضاعفه وبهذه المناسبة أورد المصنف ذلك هنا * ولنختم هذا الباب بفصلين من كتاب الشريعة * الأول المال يقبل أنواع العطاء وهو ثمانية أنواع لها ثمانية اسماء فنوع يسمى الانعام ونوع يسمى الوهب ونوع يسمى الصدقة ونوع يسمى الكرم ونوع يسمى الهدية ونوع يسمى الجود ونوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت