واشد الناس اتباعا للسنة تابعى جليل ثقة ورع عابد مات سنة 131 روى له الجماعة (انى لا ترك ليس الثوب الجديد خشية أن يحدث ف جيرانى حسد) أى فيقولون من أين له هذا ويغلنون ما لا يليق أى فلا أكون سببا لاحداث هذا الوصف الذميم فيهم (وقال بعض الزهاد ربما تركت استعما الشئ) لبسا أوركوبا أو غير ذلك (لاجل) حفظ سرائر (اخوانى) وهم أعم من المجاورين وغيرهم (يقولون) فى أنفسهم من باب الظن (من أين له هذا) ومن اعطاء كذا نقله صاحب القوت (وعن ابراهيم التيمى) وهو ابراهيم بن يزيد بن شريك أبو اسماء الكوفى من تيم الرباب كان من العباد كان يمكث ثلاثين يوما لا يأكل روى عن عائشة مرسلا وعن أنس وعمر و بن ميمون وعنه الاعمش وجماعة وقال المحاربى حدثنا الاعمش قال لى ابراهيم التيمى ما أكلت من أربعين يوما الاحبة عنب قتلة الحجاج سنة 92 وما بلغ أربعين سنة روى له الجماعة (انه رؤى عليه قميص جديد فقال بعض اخوانه من أين لك هذا فقال كسائى أنحى خيمثة) بن عبد الرحمن بن أبى سيرة الجعفرى الكوفى لابيه وجده صحبة وكان خيمثة رجلا صالحا سخيا ورث مائتى ألف فانفقها على العلماء روى عن على وعائشة وعنه الحكم ومنصور مات بعد الثمانين (ولو علمت ان أهله علموا به ما قبلته) وهذا الذى ذكره المصنف تابع فيه صاحب القوت فانه قال وحدثونا عن ابراهيم التيمى انه رأى عليه صاحب له قميصا جديدا والذى ذكره المزنى وغيره عن العجلى ان هذه الواقعة لابراهيم النخعى لا التيمى وهذا لفظه لاؤى على ابراهيم النخعى قباء فقيل له من أين لك هذا فقال كسانية خيثمة ولم ينج من فتنة ابن الاشعث الارجلان ابراهيم النخعى وخيثمة فتنبه لذلك (الثالث اعانة المعطى على أسرار العمل) واخفائه (فان فضل السر على الجهر في الاعطاء) بل في سائر الاعمال الا ما اسثنى (أكثر) وفى الاعطاء خاصة د ذكر حديث صدقة السر تفضل صدقة العلانية سبعين ضعفا تقدمت الاشارة اليه (والاعانة) على اتمام المعروف معروف) كما ان الاعانة على العبادة عبادة (والكتمان لا يتم الا باثنين فمهما أظهر هذا انكشف أمر المعطى) فينبغى الاخفاء من الطرفين وعبارة القوت فاذا لم يعاونه هذا على اخفاء عطائه ولم يساعده على كتم معروفه ولم يتم ذلك له بنفسه لانه سر بين اثنين ان أفشاه أحدهما أولم يتفقا على. كتمه فقد من أيهما كان الخبر وقد جاء في الخبر استعينوا على أموركم بالكتمان فان كل ذى نعمة محسود (ودفع رجل الى بعض العلماء شيأ ظاهرا) أى على ملأ من الناس (فرده ودفع اليه) رجل (آخر شيأ في السر فقبله فقيل له في ذلك فقال ان هذا عمل بالادب فى) معاملته من جهة (اخطاء معروفة فقبلته) أى قبلت عمله وذلك أى الذى أظهر معروفه (اساء أدبه في عمله) أى معاملته (فرددته عليه) نقله صاحب القوت (واعطى رجل بعض الصوفية شيأفى الملأ) من الناس (فرده) عليه (فقال له) وفى بعض النسخ فقيل له (لم ترد على الله عز وجل ما اعطاك فقال أنت اشركت غير الله سبحانه وتعالى فيما كان لله تعالى ولم تقنع بعين الله عز وجل في السر فردت عليك شركك) كأبه رأى ان اعطاء ذلك بين الناس أراد به المرآه فلذا جعله شركا (وقبل بعض العارفين في السر شيأ كان رده في العلانية فقيل له في ذلك) ولفظ القوت وحدثنا ان رجلا دفع لى بعض العارفين شيأ علانية فرده ثم دفعه اليه سرا فقبله فقال له رددت في الجهر وقبلت في السر (فقال) لانك (عصيت الله بالجهر فلم أك عونا لك على المعصية واطعنه بالاخفاء فاعنتك على برك) بقبوله (وقال الثورى) ولفظ القوت وقد كان سفيان الثورى يقول (لو علمت ان أحدكم لا يذكر صلته) أى عطيته (ولا يتحدث بها) عند الناس (لقبلت صلته) وفى هذا مواطأة لماندب الله اليه من الاخفاء ولما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فضله من أعمال السر (الرابع ان في اظهار الأخذ ذلا وامتهانا وليس للمؤمن ان يذل نفسه كما ورد في الخبر وتقدم ذكره في كتاب العلم(وقد كان بعض العلماء يأخذ في السر ولا يأخذ في العلانية ويقول في اظهاره اذلال للعلم وامتهان لاهله) ولفظ القوت فسئل عن ذلك فقال ان في اظهاره اذلالا للعلم وامتهانا لاهله (فما