علي الناس وجوب كفاية ان يلتمسوا هلال شهر رمضان ليلة الثلاثين من شعبان كما سبق وفي فتح الباري ظاهر سياق قوله صلي الله عليه وسلم فاتا أمة أمية لانكتب ولا نحيب يشغر بنفي تعليق الحكم بحساب النجم أثشلا ويوضحه قوله في الحديث الاخر فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين ولم يقل اسألوا أهل الحساب اه ومما يدل علي عدم الرجوع الي قولهم ما ورد من حديث أبي هريرة عند أصحاب السنن والحاكم من أتي كاهنا أو عرافا فصدقةه بما يقول فقد كقر بما أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم وله شاهد من حديث جابر وحديث عمران بن حصين أخرجها البزار بسند من جيد بن بلفظ من أتي عرافا أو ساحرا او كاهنا واتفقت ابو يعلي من حديث ابن مسعود بسند جيد موقوفا عليه بلفظ من أني عرافا أو ساحرا او كاهنا واتفقت الفاظهم عل يالوعيد بلفظ حديث أبي هريرة لا حديث مسلم فقال فيه لم تقبل صلاة أربعين يوما والكاهن من يقضي بالغيب أو يتعاطي الخبر عن المستقبلات والعراف من يتعاطي معرفة الخبيئه والمسروق والضالة وهو والمنجم والرمال وطارق الحصي داخلون في لفظ الكاهن والكل مذموم شرعا ومحكوم عليهم وعي مصدقيهم بالكفر صرح به علماؤنا وان أرباب التقاويم /، أنواع الكهان لانهم يدعون العلم بالحوادث الاتيه لامور ومن قا ل ان الخواص يجوز أن يعلموا الفيب في قضية أوقضايا كما وقع لكثير منهم واشتهر والذي اختص به تعالي انما هو علم الجميع فان اراد ان ذلك باعلام الله لهم اباء وحسا او الهاما كالانبياء او الهاما فقط كما يقع الاولياء فهو صحيح لا شك فيه وان أراد غير ذلك فهو باطل مردود والله اعلم * (فصل) * وفي كتاب الشربعة ضهر رمضان هو عين هذا الزمان المعلوم المشهور المعين من الشهور الاثني عشر الذي بين شعبان وشوال والمعين من هذا الزمان للصوم الايام دون الليالي وحد يوم الصوم من طلوع الفجر الي غروب الشمس فهذا هو حد اليوم المشروع للصوم لاحد اليوم المعروف بالنهار فان ذلك من طلوع الشمس أي غروبها فاول الصوم الطلوع الفجري واخره بالغروب الشمسي فلم يجعل أوله يشبه اخره لانه اعتبرفي أوليته مالم يعتبر في اخريته موصوف فيه الصائم بالافطار وفي اوليته موصوف فيه بالعدم ولا فرق بين الشفق في الغروب والطلوع من حين الغروب الي مغيب الشفق أو من حين الانفجار الي طلوع الشمس ولهذا عدل الشرع الي لفظه الفجر لان حكم انفجاره لوجود النهار حكم غروب الشمس لاقبال الليل وان لم يغرب الشفق فانظر ما أحكم وضع الشريعة في العالم فالجامع بين الاول والاخر في الصوم وجود العلامة علي اقبال زمان الصوم وززمان الفطروهو ادبار النهار كما ان بالفجر ادبار الليل واما تحديد الشهر سواء كان في رمضان أوغيره فاقل مسمي الشهر تسعة وعشرونيوما واكثره ثلاثون يوما هذا هو الشهر العربي القمري خاصة الذي كالهنا ان نعرفه وشهور العادين بالعلامه ايضا لكن اصحاب العىمة يجعلون شها تسعا وعشرين وشهرا ثلاثين والشرع تعبدنا في ذلك برؤيه الهلال وفي الغيم باكثر المقدارين الا ف يشعبان اذا غم علينا هلال شهر رمضان فن فيه خلافا بين ان نمد شعبان الي اكثر المقدارين وهو الذي ذهب اليه الجماعة واما ان ترده الي اقل المقدارين وهو تسعة وعشرون وهو مذهب الحنابلة ومن تابعهم ومن خالف من غيرهؤلاء لم يعتبر أهل السنة خلافهم فانهم شرعو اما لم يأذن به الله واما الشهور التي لا تعد بالقمر فلها مقادير مخصوصة اقل مقادير ثمانية وعشرون وهو الممسمي بالرومية فبراير واكثرها استه وثلاثون يوما وهو المسمي بالقبطيه مسري وهو اخر شهور السنه الفبط ولا حاجة لنا بشهور الاعاجم فيما تعبدنا به من الصوم فاما انتهاء الثلاثين في ذلك فهو عددالمنازل والمنازلين الذين لا يخسفان وهما الشمي والمشبهة بالروح الذي ظهرت به حياة الجسم للشمس والقمر المشبه بالنفس لوجود الزيادة والنقص والكمال الزيادي والنقصي والمنازل مقدار المساحه التي يقطعها ما ذكرناه دائما فان بالشهرظهرت بسائط الاعداد ومركبتها بخرق العطف من أحد وعشرين الي تسعه وعشرين وبغير