الطين والماء فخرج حين فزع من صلاته وجبينه و ارنبه وانفه فيها الطين والماء و اذا هى احدى ليله و عشرين من العشر الاواخر * الثاني عشر انها ليله ثلاث و عشرين و هو قول جمع كثير من الصحابه و غيرهم ويدل له ما رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ارأيت ليله القدر قم انسيتها و اراني صبيحتها اسجد في ماء و طين قال فطرنا ليله ثلاث و عشرين فصلى بنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فانصر و ان اثر الماء و الطين عل جبهته وانفه * الثالث عشراتها ليله اربع و عشرين و هو محكلا عن بلال و ابن عباس و الحسن و قتادة و في صحيح البخارى عن ابن عباس موقوفا عليه التمسوا ليله القدر في اربع و عشرين ذكره عقب حديثه في العشر في سبع تمضين او سبع تبقين و ظاهره انه تفسير للحديث فيكون عدمة و في مسند احمد عن بلال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليله القدر ليله اربع وعشرين * الرابع عشر انها ليله خمس وعشرين حكاه ابن العربي في شرح الترمذي و قال في ذلك أثر * الخامس عشر انها ليله ثلاث و عشرين او سبع و عشرين و هو محكى عن ابن عباس ويدل له مافي صحيح البخارى عنه مرفوعا هي في العشر في سبع تمضين او سبع تبقين بعني ليله القدر * السادس عشر انها ليله سبع وعشرين و به قال جمع كثير من الصحابه وغيرهم و كان ابي بن كعب يحلف عليه و في مصنف ابن ابي شيبه عن زر بن حبيس كان عمر و حذيفه واناس من اصاحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون فيها انها ليله سبع و عشرين و حكاه الشاشى في الحكلية و أكثر العلماء و قال النووى في شرح المهذب انه مخالف لنقل الجمهور و قد وردت احاديث صريحه في انها ليله سبع وعشرين ففي سنن ابي داود عن معاويه مرفوعا ليله القدر ليله سبع وعشرين وفى سند احمد عن ابن عمر مرفوعا من كان متحريها فليتحر ليله تسع وعشرين واستدل ابن عباس على ذلك بان الله تعالي خلق المسوات سبعا والارضين سبعا والايام سبعه وان الانسان خلق من سبع وجعل رزقه في سبع وبسجد على سبعه اعضاء و الطواف سبع والجمار سبع واستحسن ذلك عمر بن الخطاب كما في الحليه لابي نعيم واستدل بعضهم على ذلك بان عدد كلمات السوره الي قوله هي سبع و عشرون و فيه اشاره الي ذلك وحكى عن ابن عباس نفسه حكاه عنه ابن العربي وابن قدامهع و قال ابن عطيه ف تفسيره بعد نقل ذلك و نظيرين له و هذا من ملح التفسير و للس من متين العلم و حكاه ابن حزم عن ابن بكير المالكي و بالغفى انكاره و فال انه من طرائف الوسواس و لو لم يكن فيه اكثر من دعواه انه وقف على ما غاب من ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم * السابع عشر انها ليله تسع ةعشرين حكاه ابن الغربي * الثامن عشر انها اخر ليله حكاه القاضي عياض و غيره ويتداخل هذا القول مع الذي قبله اذا كان الشهر ناقصا و روي محمد بن نصر المروزى في كتاب الصلاة من حديث معاوية مرفوعا التمسوا ليله القدر اخر ليله من رمضان و فيه اقوال اخر اعرضت عن ذكرها اوردها الولي العراقي في شرح التقريب ثلاثه وثلاثين قولا و هذا كله تفريغ على انها تلزم ليله بعينها كما هو مذهب الشافعى و غيره و به قال ابن حزم و الصحيح من مذهب الشافعي انها تختص بالعشر الاخير و انها في الاوتار ارجي منها في الاشفاع و رأجاها ليله الحادى و العشرين و الثالث و العشرين و حكى الترمذى في جامعه عن الشافعي انه قال في اختلاف الاحاديث في ذلك كان هذا عندي والله اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب عى نحو ما يسأل عنه يقال له نلتمسها في ليله كذا فيقول التمسوها في ليله كذا قال الشافعي واقوي الروايات عندي فيها ليله احدي وعشرين وحكي البيفي في المعرفه عن الشافعي في القديم انه قال و كأني رأيت والله اعلم اقوي الاحاديث قيه ليله احدي وعشرين
وليله ثلاث وعشرين و ذهب جماعه من العلماء انها تنتقل فتكون سنه في ليله و سنه ف ليله اخرى وهكذا ارواه ابن ابي شيبه في مصنفه عن ابي قلابه و هو قول مالك و سفيان الثورى و احمد و اسحق وابى ثور وغيرهم و عزاه ابن عبد البر في الستذكار للشافعي ولا نعرفه عنه ولكن قال به من اصحابه المزنى وابن خزيمه و هو المختار عند النووى وغير استحسنه ابن دقيق العيد للجمع