و الوليد بن مسلم بن خالد و الحجبى فرووه عن مالك عن الزهرى عن عمرة عن عائشة و لم يذكر فيه عروة و روى عن عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون فوفهم فيه و هما قبيحا فقال عن مالك عن سهيل بن ابى صالح عن عروة عن عمرة عن عائشة وروراه ابن وهب عن مالك و الليث بن سعد و يونس بن زيد عن الزهرى عن عروة عن عمرة عن عائشة قال ابن عبد البر ادخل حديث بعضها و انما يعرف جمع عروة و عمرة ليونس و الليث لا لمالك و كذا قال البهيثى كانه حمل رواية مالك على رواية الليث ويونس ثم قال الدار فتنى وكذلك قال شبيب بن سعيد عن يونس و كذا قال القعنبي و ابن رمح عن الليث عن الزهرى و كذا قال عبد العزيز عن الحصين عن الزهرى كلهم قالوا عن عروة وعمرة عن عائشة و رواه زياد بن سعيد والاوزاعى و محمد بن اسحق و محمد بن ميسرة و هو ابن ابى حفصه و سفيان بن حسين و عبد الله بن بديل بن ورقاء عن الزهرى عن عروة عن عائشة و قال ابن عبد البر كار رواه جمهور رواه الموطأ عن عروة عن عمرة و هو المحفوظ لمالك عند اكثر رواته و قال اكثر اصحاب ابن شهاب عنه عن عروة عن عائشة ثم حكى عن عبد الرحمن بن مهدى انه قال قلت لمالك عن عروة عن عمرة و اعدت عليه فقال الزهرى عن عروة عن عمرة او الزهرى عن عمرة ثم حكى ابن عبد البر عن محمد بن يحى الذهلى انه ذكره في علل حديث الزهرى عن جماعة من اصحابه منهم يونس والاوزاعى و الليث ومعمر وسفيان بن حسين و الزبيدى ثم قال اجتمع هؤلاء كلهم على خلاف مالك فجمع يونس و الليث عروة وعمرة واجتمع معمر الاوزاعى و سفيان بن حسين علي عروه عن عائشة قال والمحفوظ عندنا حديث هؤلاء قال و الذى انكر على مالك ذكره عمرة لا غير لان ترجيل عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو معتكف لا يوجد الا في حديث عروة وحده قال الولى العراقى ودج من حديث عمرة ايضا و قد تقدم ان جماعه رووه عنهما و هو في الصحيحين من طريق الليث عنهما كما تقدم ابن عبد البدر وقد رواه عنه ابن هشام بن عروة عن ابيه كلاهما في الصحيحين من طريق الليث عنهما كما تقدم قال بن عبد البر و قد رواه عنه ابن هشام و تميم بن سلمه و في حديثهما وانا حائض و ليس ذلك في حديث الزهرى من وجه يثبت قال الولى العراقى في الروايه التي تقدم في ذكرها من صحيح البخارى من طريق معمر عن الزهرى وهي حائض و قدر رواه غير البخارى ايضا بهذا اللفظ والله اعلم قال ابن عبد البر و قد رواه الاسود بن يزيد عن عائشة مثل رواية هرون سواء الا في حديث الاسود يخرج الى رأسه و في حديث عروة يدلي قال العراقى روايه الاسود و هشام بن عروة عن ابيه كلاهما في الصحيحين وقد رواه عن عروه ايضا وفيه وانا حائض محمد عبد الرحمن و نوفل رواه مسلم في صحيحه * الثانيه في حديث فترجله اي تسرح و هو على حذف مضاف اي شعر رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيه محذوفان كما قيل في قوله تعالى فقبضت من أثر الرسول اي من اثر حافر فرس الرسول و قال في النهاية تبعا للهروى الترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه و قال في المشارق رجل شعره اي مشطه و أرسله ثم قال الجوهرى الترجيل بل الشعر ثم يمشط قلت ليس هو في الصحاح و جزم به ابن عبد البر * الثاثه فيه استحباب تسريح الشعر واذا لم يترك النبي صلي الله عليه وسلم ذلك في زمن الاعتكاف مع قصره واشتغاله بالعباده فوغيره اولي * الرابعه لفظ الحديث متعين لتسريح شعر الرأس و في بعض الفاظ هذا الحديث ما يدل على احتمال تسريح شعر اللحيه ايضا و روى الترمذى في الشمائل باسناد ضعيف من حديث ان ان النبى صلى الله عليه ةسلم كان يكثر دهن الرأس وتسريح لحيته لكن ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يكل تسريح لحيته الى احد وانما كان يتعاطى ذلك بنفسسه بخلاف شعر الرأس فانه بعسر مباشرة تسريحه و لا سيما في مؤخره فلذا كان يستعين بزوجاته * الخامسة فيه ان الاشتغال بتسريح الشعر لاينافى الاعتكاف قال الخطابى و في معناه حلق الرأس و تقليم الاظافر و تنظيف البدن من الشعث و الدرن ويؤخذ من ذلك فعل سائر الامور المباحه كالاكل و الشرب و كلام الدنيا وعمل الصنعه من