التعظيم فقد اتخذنا ذلك اليوم عيدا وعظمنا مكانه والله أعلم (وقال صلي الله عليه وسلم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج) قال العراقي رواه الحاكم من طريق أبي هريرة وقال صحيح علي شرط مسلم اهـ قلت وتعقب بان فيه شريكا القاضي ولم يخرج له مسلم الا في المتابعات وقد أخرجه البيهقي والخطيب كذك وفب بعض الروايات قال ذلك ثلاثا فيتأكد طلب الاستغفار من الحاج ليدخل في دعائه صلي الله عليه وسلم وظاهره طلب ندب الاستغفار منه في سائر الأوقات لكن سيأتي في قول عمر رضي الله عنه ان غاية طلبه الي عشرين ربيع الأول وقال الحافظ بن رجب فان تأخر وصوله الي وطنه فالي وصوله (وروي ان علي بن الموفق) ولفظ القوت وكان علي بن الموفق قد (حج عن رسول الله صلي الله عليه وسلم حجيجا قال فرأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم في المنام فقال لي يا ابن الموفق حججت عني قلت نعم) يا رسول الله (قال ولبيت عني قلت نعم قال فإني اكافئك بها) ولفظ القوت فهذه يد لك عندي أكافئك بها (يوم القيامة آخذ بيك في الموقف فأدخلك الجنة والخلائق في ركب الحساب وقال مجاهد وغيره من العلماء) ولفظ القوت وروينا عن مجاهد وغيره من العلماء دخل حديث أحدهما في الآخر (ان الحاج اذا قدموا مكة تلقتهم الملائكة فسلموا علي ركان الإبل وصافحوا اركان الحمر) جمع حمير (وأعتنقوا المشاة) علي ارجلهم (اعتناقا) كذا في القوت وأخرج ابن الجوزي في مثير العزم عن عائشة مرفوعا ان الملائكة لتصافح ركان الحاج وتعشق المشاة (وقال الحسن) البصري رحمه الله تعالي (من مات عقيب رمضان أو عقيب غزو أو حج مات شهيدا) نقله صاحب القوت الا انه قال بعقب شهر رمضان أو بعقب غزو أو بعقب حج وأخرجه ابن الجوزي عن الحسن بلفظ المصنف الا انه قال عقيب عمرة أو حجة أ, غزوة (وقال عمر) بن الخطاب (رضي الله عنه الحاج مغفور له ولمن يستغفر له في شهر ذي الحجة والمحرم وصفر وعشرين من ربيع الأول) كذا في القوت الا انه قال شهر ذي الحجة من غير كلمة في ويوجد في بعض نسخ الكتاب وعشرين من ربيع والأول وأغتر به المناوي فنقله في شرح الجامع هكذا نقلا عن الكتاب وهو وهم والصواب ما تقدم وتقدم عن الحافظ بن رجب انه اذا تأخر وصوله الي وطنه عن هذه المدة فالي وصوله روي أحمد من حديث ابن عمر مرفوعا اذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته فانه مغفور له وهذا شاهد جيد للجملة الأولي من قول عمر (وقد كان من سنة الخلف) رحمهم الله تعالي (أن يشيعوا الغزاة) أي يمشون معهم للتوديع (وأن يستقبلوا الحاج) اذا قدموا (ويقبلوا بين أعينهم ويسألونهم الدعاء لهم) كذا نقله صاحب القوت (ويبادر ولذلك قبل أن يتدنوا بالآنام) وهذا القول نقله صاحب القوت عن مجاهد وغيره من العلماء بلفظ كانوا يتلقون الحاج يدعون لهم قبل أن يتدنوا ويقولون تقبل الله منا ومنكم (ويروي عن علي بن الموفق) المتقدم ذكره ولفظ القوت وحدثونا عن علي بن الموفق (انه قال حج بيت سنة فلما كان) ولفظ القوت كانت (ليلة عرفة بت بمني في مسجد الخيف فرأيت في المنام كان ملكين قد نزلا من السماء عليهما ثياب خضر فنادي أحدهما صاحبه يا عبد الله فقال الآخر لبيك يا عبد الله قال أتدري كم حج بيت ربنا في هذه السنة قال لا أدري قال حج بيت ربنا ستمائة ألف قال فتدري كم قبل منهم قال لا) أدري (قال قبل منهم ستة أ، فس قال ثم أرتفعا في الهواء فغايا علي فأنتبهت فزعا أي خائفا وأغتممت) ولفظ القوت فأغتتمت (غما شديدا وأهمني أمري قثلت اذا قبل حج ستة أنفس فأين أكون أنا في ستة أنفس فلما أفضت من عرفة وبت عند المشعر الحرام فجعلت أفكر في كثرة الخلق وفي قلة من قبل منهم فحملني النوم فاذا انا بالشخصين) ولفظ القوت فاذا الشخصان (قد نزلا علي