الصفحة 1191 من 5957

تقربهم الي الله زلفي فنبه عمر علي مخالفة هذا الإعتقاد وانه ينبغي أن لا يعبد الا من يملك الضرر والنفع وهو الله جل وعلا اهـ (قيل فذلك هو معني قول الناس) في الدعاء (عند الاستلام اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك) يعنون هذا الكتاب والعهد كذا في القوت وهذا الدعاء أخرجه أبو ذر الهروي بزيادة الله أكبر في أوله عن علي رضي الله عنه كما سيأتي (وروي عن الحسن البصري رحمه الله تعالي قال ان صوم يوم فبها بمائة ألف وصدقة درهم فيها بمائة ألف) ورواه صاحب القوت عن ابن عباس (وكذلك كل حسنة) فيها (بمائة ألف) وهو مصداق حديث ابن عباس كما سيأتي صلاة في المسجد الرحام بمائة ألف صلاة وهو عند ابن الجوزي في مثير العزم من كلام الحسن كما أورده في المصنف (ويقال طواف سبعة أسابيع تعدل عمرة وثلاث عمر تعدل حجة) وان العمرة من الحجة الصغري ومن العرب من سمي العمرة حجا كذا في القوت وروي الطبري في مناسكه عن ابن عباس في حديث طويل ان آدم عليه السلام كان يطوف بالليل سبعة أسابيع وبالنهار خمسة وكذا كان ابن عمر يفعله أخرجه الأرزقي (وفي الخبر الصحيح عن النبي صلي اللع عليه وسلم عمرة في رمضان كحجة) اخرجاه من حديث عطاء سمعت عن ابن عباس يحدثنا قال قال رسو الله صلي الله عليه وسلم لامرأة من الانصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها ما منعك ان تحجي معنا قالت لم يكن لنا الا ناضحان فحج أبو والدها وابنها علي ناضح وترك لنا ناضحا ننضح عليه قال فاذا جاء رمضان فاعتمري فانم عمرة فيه تعدل حجة وقال البخاري حجة أو نحوا معا قال وخرج أيضا هذا الحديث من طريق جابر تعليقا ولمسلم من طريق أخري فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة (معي) وسمي المرأة أم سنان وقد أخرج البخاري هذا الطريق وقال ام سنان الأنصارية قال العراقي ورواه الحاكم بزيادتها من غير شك اهـ قلت وأخرجه بتلك الزيادة الطبراني والبزار وسمويه في الفوائد عن أنس وفي طريق سمويه داو-بن يزيد الاودي ضعيف وعزاه ابن العربي في شرح الترمذي الي أبي داود بغير شك وقال انه صحيح وقد روي من غير تلك الزيادة عن ام معقل ووهب بن خنيس أخرجه ابن ماجه وحديث الزبير بن العوام أخرجه الطبراني في الكبير وحديث علي وأنس أخرجه البزار وأما الحديث الذي أورده البخاري تعليقا أخرجه أيضا أحمد وابن ماجه وحديث ابن عباس الذي أخرجه الشيخان أخرجه أيضا أحمد وأبو داود وابن ماجه ومعني تعدل حجة أي تماثلها في الثواب لان الثواب يفضل الوقت وقال الطبي هذا من باب المبالغة والحاق الناقص بالكامل ترغيبا وبعثا عليه والا كيف يفضل ثواب العمرة ثواب الحج اهـ فعلم انها لا تقوم مقامه في اسقاط الغرض للاجماع علي ان الاعتمار لا يخرج عن حج الفرض وفية أن الشيء يشبه الشيء ويجعل عدله اذا أشبهه في بعض المعاني لا كلها وان ثواب العمل بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وخلوص النية وان افضل اوفات العمرة رمضان نقله المناوي في شرح الجامع (وقال صلي الله عليه وسلم أنا اول من تنشق علي الأرض ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم آتي أهل مكة فأحشر بين الحرمين) كذا أورده صاحب القوت وقال العراقي رواه الترمذي وحسنه وابن حبان من حديث ابن عمر اهـ قلت ولفظهما أنا اول من تنشق االأرض عنه ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ثم انتظر أهل مكة (وفي الخبر أن آدم عليه السلام لما قضي مناسكه لتقيته الملائكة فقلوا يرجحك يا آدم لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام) هكذا أورده صاحب القوت وقال العراقي رواه المفضل الجندي ومن طريقه ابن الجوزي في العلل من حديث ابن عباس وقال لا يصح ورواه الأزرقي في تاريخ مكة موقوفا علي ابن عباس اهـ قلت ورواه الشافعي مرفوعا علي محمد بن كعب القرظي وأما لفظ حديث ابن عباس عند الأزرقي علي ما نقله الطبري في مناسكه قال حج آدم عليه السلام فطاف بالبيت سبعا فلقيته الملائكة في الطواف فقالوا يرحمك يا آدم انا حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام قال فما كنتم تقولون في الطواف قال كنا نقول سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر قال آدم فزيدوا فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت