فزادت الملائكة فيها ذلك فقال لهم إبراهيم عليه السلام ماذا تقولون في طوافكم قال كنا نقول قبل أبيك آدم عليه السلام سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فأعلمناه ذلك فقال زيدوا فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله فقال إبراهيم عليه السلام زيدوا فيها العلي العظيم فقلت الملائكة (وجاء في الاثر ان الله تعالي ينظر في كل ليلة إلي أهل الارض فاول من ينظر اليه أهل الحرم وأول من ينظر اليه من أهل الحرم أهل المسجد الحرام فمن رآه طائفا) بالبيت (غفر له ومن رآة مصليا غفر له ومن رآه قائما مستقبل القبلة غفر له ثم قال وذكرت الصلاة بعبادات لابي تراب النخشي رحمه الله تعالي فقال نومة في المسجد الرحام أفضل من الصلاة بعبادان ثم قال(وكوشف بعض الاولياء) أي رأي مكاشفة (قال رأيت الثغور كلها) جمع ثغر وهو من البلاد الموضع الذي يخاف منة هجوم العدو فهو كالثلة في الحائط يخاف هجوم السارق منها (تسجد لعبادان) مثني عباد كشداد بلد علي بحر فارس بقرب البصرة شرقا يميل الي الجنوب وقال الصغاني هو جزيرة أحاط بها شعبتا دجلة ساكبتين في بحر فارس (ورأيت عبادان ساجدة لجدة) وهي بضم الجيم ثغر مكة لانها خزانة الحرم وفرضة أهل المسجد الحرام ثم قال صاحب القوت وكنت أنا بمكة سنة فاهمني الغلاء بها حتي ضقت ذرعا به فرأيت في النوم شخصين بين يدي يقول أحدهما للآخر كل شيء في هذا البلد عزيز كأنه بعض الغلاء وقال الآخر الموضع عزيز فكل شيء فيه عزيز فا اردت أن ترخص الأشياء فضمها إلي الموضع حتي ترخص ثم قال صاحب القوت وأكثر الأبدال في أرض الهند والزنج وبلاد الكفر (ويتال لا تغرب الشمس من يوم الا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال) جمع بدل محركة كأ، هم أرادوا أنهم أبدال الأنبياء وخلفاؤهم وهم عند القوم سبعة لا يزيدون ولا ينقصون يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة لكل بلد إقليم فيه ةلا يته منهم واحد علي قدم الخليل وله الإقليم الأول والثاني علي قدم الكايم والثالث علي قدم هرون والرابع علي قدم إدريس والخامس علي قدم يوسف والسادس علي قدم عيسي والسابع علي قدم آدم عليهم السلام علي ترتيب الأقاليم وهم عارفون بما أودع الله في الكواكب السيارة من الاسرار والحركات والمنازل وغيرها ولهم في الاسماء اسماء الصفاء وكل واحد بحسب ما يعطيه حقيقة ذلك الاسم الالهي من الشمول والاحاطة ومنه يكون تلقيه (ولا يطلع الفجر من ليلة الإطاف به واحد من الأوتاد) وهم أربعة في كل زمن لا يزيدون ولا ينقصون قال الشيخ الأكبر قدس سره رأيت منهم رجلا بمدينة فاس ينخل الحناء بالاجرة اسمه ابن جعدون أحدهم يحفظ الله بالمشرق وولا يتسة فيه والآخر المغرب والآخر الجنوب والآخر الشمال ويعبر عنهم بالجبال فحكمهم في العالم حكم الجبال في الأرض وألقابهم في كل زمن عبد الحي وعبد العليم وعبد القادر وعبد الرب ثم قال صاحب القوت (واذا انقطع ذلك كان سبب رفعه) أي البيت (من الأرض فيصبح الناس وقد رفعت الكعبة لا يري لها أثر) وفي القوت لا يرون لها أثر (وهذا اذا اتي عليها سبع سنين لم يحججها أحد) أي من آفاق البلاد بسبب فساد الطرق (ثم يرفع القرآن من المصاحف) جمع مصحف (فيصبح الناس فاذا الورق أبيض يلوح) أي يظهر (ليس فيه حرف) مكتوب (ثم ينسخ القرآن) أي يزال (من القلوب) أي ينسي فلا نذكر منه كلمة (ثم يرجع الناس الي) حفظ (الأشعار) بأنواعها (والأغاني) هي الالحن الكطربة (وأخبار الجاهلية) ومن مضي من الدول (ثم يخرج الدجال وينزل عيسي بن مريم عليه السلام فيقتل الدجال) والاخبار في ذلك مشهورة في تصانيف مستقلة (والساعة عند ذلك بمنزلة الحامل المقرب) التي (يتوقع) أي ينتظر (ولادها) كا هذا قد ذكر صاحب القوت وتابعه المصنف مع مخالفة لسياقه ثم قال صاحب القوت وفي الحديث لا تقوم الساعة حتي يرفع الركن والمقام وروي أن الحبشة يغزون الكعبة فيكون أولهم عند الحجر الأسود وآخرهم علي ساحل البحر بجدة فينقضونها حجرا حجرا يناول بعضهم بعضا حتي يرموها في البحر وكذلك