الصفحة 1222 من 5957

يا ايها الناس اربعوا على انفسكم فانكم لاتدعون اصم ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا وهو معكم وأخرجه مسلم أيضا عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عاصم وأخرجه أحدم عن أبى معاوية وأخرجه عبد بن حميد عن حسين الجعفى عن زائدة كلاهما عن عاصم مثله الا ان في رواية زائدة انه معكم واخرجه مسلم ايضا من طريق معتمر بن سليمان عن ابيه عن ابى عثمان النهدى عن ابى موسى الأشعرى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فكان الرجل اذا علا ثنية أو عقبة قال لا اله الا الله والله اكبر فقال النبى صلى الله عليه وسلم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا أخرجه الترمذى والنسائى وابن خزيمة جميعا عن محمد بن بشار عن مرحوم بن عبد العزيز عن ابى تعامة السعدى عن أبى عثمان مثله الا ان في لفظ ابى نعماة فلما اشرفنا كبر الناس تكبيرة رفعوا بها أصواتهم والباقى سواء وترجم البخارى في الصحيح باب رفع الصوت بالإهلال وأورد فيه حديث أنس صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذى الحليفة ركعتين وسمعتهم يصؤخون بهما جميعا وفى المصنف لابن ابى شيبة من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب قال كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون اصواتهم بالتلبية حتى تبح اصواتهم واخرج سعيد بن منصور والبيهقى عن أبى حازم كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احرموا لم يبلغوا الروحاء حتى تبح اصواتهم واخرج سعيد بن منصور من حديث ابى الزبير عن جابر وعن ابن عمر انه كان يرفع صوته بالتلبية حتى سمع دوى صوته من الجبال واخرج البيهقى عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بلغنا الروحاء حتى سمعنا أمه الناس وقد بحت اصواتهم وعن أنس مثله فهذه الأخبار كلها تدل على جواز رفع الصوت حتى يبح والمعتمد عند الفقهاء حديث أبى موسى المتقدم (ولا بأس برفع الصوت بالتلبية في المساجد الثلاثة فانها مظنة المناسك أعنى المسجد الحرام ومسجد الحيف) بمعن (ومسجد الميقات) الذى يحرم (وأما سائر المساجد فلا بأس فيها بالتلبية من غير رفع صوت) بحيث يسمع نفسه ومن يليه قال الطبرى في المناسك رفع الصوت عندنا بالتلبية مشروع في المساجد وغيرها وقال مالك لا يرفع الصوت بها في مساج دالحماعات بل يسمع نفسه ومن يليه ال في مسجد منى والمسجد الحرام فانه يرفع صوته بها فيهما وهو قول قديم للشافعى وزاد مسجد عرفة لان هذه المساجد تختص بالنسك ورفع الصوت بها مستحب عدن الجمهور وأوجبه أهل الظاهر لظاهر الأحاديث المتضمنة له أهـ وعبارة الرافعى في الشرح ويستحب الإتيان بها في مسج دمكة وهو المسجد الحرام ومسجد الخيف بمنى ومسجد ابراهيم بعرفة فانها مواضع النسك وفى سائر المساجد قولان القديم لا يلبى فيها حذرا من التشويش على المتعبدين والمصلين بخلاف المساجد الثلاثة فان التلبية معهودة فيها ويروى هذا عن مالك والجديد انه يلبى فيها كسائر المساجد ويدل عليه اطلاق الأخبار الواردة في التلبية فانها لاتفرق في موضع و موضع وها الخلاف في انها هل يستجيب فيها رفع الصوت بالتلبية ثم قال ان لم يؤمر برفع الصوت بالتلبية في سائر المساجد ففى الرفع في المساجد الثلاثة وجهان وهل تستحب التلبية في طواف القدوم والسعى بعده فيه قولان الجديد انه لايستحب لان فيها ادعية واذكارا خاصة فصار كطواف الإفاضة والوادع والقديم انه يستحب ولكن لا يجهر به بخلاف طواف الإفاضة فان هناك شرع في اسباب التحلل فانقطعت التلبية (وكان رسول الله صلى الله عليه ووسلم أذا أعجبه شى قال لبيك ان العيش عيش الأخرة) قال العراقى رواه الشافعى في المسند من حديث مجاهد مرسلا بنحوه وللحاكم وصصحه من حديث ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه ووسلم وقف بعرفات فلما قال لبيك اللهم لبيك قال انام الخير خير الآخرة أهـ قلت رواه من حديث عكرمة عن ابن عباس ورواه كذلك ابن خزيمة والبيهقى ورواه سعيد بن منصور (من حديث عكرمة مرسلا قال نظر رسول الله صلى الله عليه ووسلم الى من حوله وهو واقف بعرفة فقال فذكره وأما الشافعى فانه رواه فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت