الصفحة 1231 من 5957

إني أعوذ بك من أن نضل أو نزل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا أخرجه الترمذي في الجامع والنسائي في الكبرى جمعيا عن بن غيلان عن وكيع ولم بحثي في شيء من الطرق بالنون بصيغة الجمع إلا في رواية وكيع وكذا زيارة توكلت على الله ولا في شيء من طرقة بزيادة أضل وأزل بضم الهمزة فيهما إلا في رواية مسلم بن إبراهيم قال الترمذي بعد تخريجه حديث حسن صحيح وقال الحاكم بعد تخريجه في المستدرك من رواية عبد الرحمن بن مهدي صحيح على شرطهما فقد صحح سماع الشعبي عن أم سلمه وعن عائشة هكذا قال وقد خالف ذلك في ذلك في علوم الحديث له فقال لم يسمع الشعبي من عائشة وقال على بن ألمديني في كتاب العلل لم يسمع الشعبي من أم سلمه وعلى هذا فالحديث منقطع قال الحافظ وله علة أخرى وهي الاختلاف على الشعبي فرواه زبيد عنه مرسلا لم يذكر فوق الشعبي أحدا هكذا أخرجه النسائي في اليوم والليلة من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن زبيد ورواه مجاهد عن الشعبي فقال عن مسروق عن عائشة ورواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي فقال عن عبد الله بن شداد عن ميمونة وهذه العلة غير قادحة فإن منصورا نقه ولم يختلف عليه فيه فقد رواه ابن ماجه من طريق عبد بن حميد والنسائي أيضا من طريق جرير والطبراني في الدعاء من طريق القاسم ابن مع ومن طريق الفضيل بن فياض وابن نجيح في جزء له من طريق إدريس الازدي كلهم عن منصور كذلك فما له علة سوى الانقطاع فلعل من صححه سهل الأمر فيه لكونه من الفضائل ولا يقال اكتفى بالمعاصرة لان محل ذلك ان لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المعاصرين إذا كان النافي واسع الاطلاع مثل ابن ألمديني والله أعلم * وقال الحافظ أبو عبد الله بن منذ أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا الحارث ابن محمد حدثنا أبو زيد بن الربيع أخبر شعبة عن منصور عن الشعبي عن أم سلمه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال شعبة أكبر علمي ان فيه بسم الله وزعم سفيان يعني الثوري انه فيه اللهم إني أعوذ بك ا ناضل أو أذل أو اظلم أو اجهل على هكذا هو الأصل بالذال المجمعة من الذال والذي في أكثر الروايات بالزاي من الزلل وقد عرفت من مجموع ما سقناه ان المصنف جمع بين الرواية المختلفة والله اعلم (اللهم إني لم اخرج أشرا) بالتحريك وهو كفر النعمة (ولا بطرا) وهو بوزنه ومعناه (ولا رياء ولا سمعة بل خرجت اتقاء سخطك) أي غضبك (وابتغاء مرضاتك وقضاء فرضك وإتباع سنة نبيك وشوقا إلى لقائك فإذا مشى) من باب داره (قال اللهم بك انتشرت وعليك توكلت وبك اعتصمت واليك توجهت اللهم أنت ثقتي وأنت رجائي فاكفني ما أهمني) من أمور الدنيا (ومالا أهتم به) أي لم يخطر ببالي (وما أنت أعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للتحسير أينما توجهت) قال الطبراني حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا محمد بن سعيد حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن مساور العجلى عن أنس قال لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا قط إلا قال حين ينهض م جلوسه اللهم بك انتشرت واليك توجهت وبك اعتصمت اللهم اكفني مت أهمني ومالا أهتم له وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي ذنبي و وردني التقوى ووجهني للتحسير حيثما توجهت ثم يخرج وفي نسخة حيثما كنت واخرج احمد في مسنده واخرج أحمد في مسنده عن هاشم بن القاسم حدثنا أبو جعفر الرازي عن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز عن صالح بن كيسان عن رجل عن عثمان بن عفان رفعه ما من مسلم يريد سفرا أو غيره فقال بسم الله آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله الرازق خسير ذلك المخرج وصرف عنه شره وإما قوله عز جارك إلى قوله فعند الطبراني في الدعاء قال حثنا عبد الرحمن بن مسلم حدثنا سهل بن عثمان حدثنا جنادة بن سلم عن عبيد الله بن عمر عن عتبة بن عبد الله بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عن جد أبيه عبد الله بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل فذكره وفيه ز جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وفي رواية ولا اله إلا أنت ورواه البخاري في الأدب المفرد من وجه آخر موقوفا على ابن مسعود وسنيه صحيح ورواه ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت