إني أعوذ بك من أن نضل أو نزل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا أخرجه الترمذي في الجامع والنسائي في الكبرى جمعيا عن بن غيلان عن وكيع ولم بحثي في شيء من الطرق بالنون بصيغة الجمع إلا في رواية وكيع وكذا زيارة توكلت على الله ولا في شيء من طرقة بزيادة أضل وأزل بضم الهمزة فيهما إلا في رواية مسلم بن إبراهيم قال الترمذي بعد تخريجه حديث حسن صحيح وقال الحاكم بعد تخريجه في المستدرك من رواية عبد الرحمن بن مهدي صحيح على شرطهما فقد صحح سماع الشعبي عن أم سلمه وعن عائشة هكذا قال وقد خالف ذلك في ذلك في علوم الحديث له فقال لم يسمع الشعبي من عائشة وقال على بن ألمديني في كتاب العلل لم يسمع الشعبي من أم سلمه وعلى هذا فالحديث منقطع قال الحافظ وله علة أخرى وهي الاختلاف على الشعبي فرواه زبيد عنه مرسلا لم يذكر فوق الشعبي أحدا هكذا أخرجه النسائي في اليوم والليلة من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن زبيد ورواه مجاهد عن الشعبي فقال عن مسروق عن عائشة ورواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي فقال عن عبد الله بن شداد عن ميمونة وهذه العلة غير قادحة فإن منصورا نقه ولم يختلف عليه فيه فقد رواه ابن ماجه من طريق عبد بن حميد والنسائي أيضا من طريق جرير والطبراني في الدعاء من طريق القاسم ابن مع ومن طريق الفضيل بن فياض وابن نجيح في جزء له من طريق إدريس الازدي كلهم عن منصور كذلك فما له علة سوى الانقطاع فلعل من صححه سهل الأمر فيه لكونه من الفضائل ولا يقال اكتفى بالمعاصرة لان محل ذلك ان لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المعاصرين إذا كان النافي واسع الاطلاع مثل ابن ألمديني والله أعلم * وقال الحافظ أبو عبد الله بن منذ أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا الحارث ابن محمد حدثنا أبو زيد بن الربيع أخبر شعبة عن منصور عن الشعبي عن أم سلمه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال شعبة أكبر علمي ان فيه بسم الله وزعم سفيان يعني الثوري انه فيه اللهم إني أعوذ بك ا ناضل أو أذل أو اظلم أو اجهل على هكذا هو الأصل بالذال المجمعة من الذال والذي في أكثر الروايات بالزاي من الزلل وقد عرفت من مجموع ما سقناه ان المصنف جمع بين الرواية المختلفة والله اعلم (اللهم إني لم اخرج أشرا) بالتحريك وهو كفر النعمة (ولا بطرا) وهو بوزنه ومعناه (ولا رياء ولا سمعة بل خرجت اتقاء سخطك) أي غضبك (وابتغاء مرضاتك وقضاء فرضك وإتباع سنة نبيك وشوقا إلى لقائك فإذا مشى) من باب داره (قال اللهم بك انتشرت وعليك توكلت وبك اعتصمت واليك توجهت اللهم أنت ثقتي وأنت رجائي فاكفني ما أهمني) من أمور الدنيا (ومالا أهتم به) أي لم يخطر ببالي (وما أنت أعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للتحسير أينما توجهت) قال الطبراني حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا محمد بن سعيد حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن مساور العجلى عن أنس قال لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا قط إلا قال حين ينهض م جلوسه اللهم بك انتشرت واليك توجهت وبك اعتصمت اللهم اكفني مت أهمني ومالا أهتم له وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي ذنبي و وردني التقوى ووجهني للتحسير حيثما توجهت ثم يخرج وفي نسخة حيثما كنت واخرج احمد في مسنده واخرج أحمد في مسنده عن هاشم بن القاسم حدثنا أبو جعفر الرازي عن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز عن صالح بن كيسان عن رجل عن عثمان بن عفان رفعه ما من مسلم يريد سفرا أو غيره فقال بسم الله آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله الرازق خسير ذلك المخرج وصرف عنه شره وإما قوله عز جارك إلى قوله فعند الطبراني في الدعاء قال حثنا عبد الرحمن بن مسلم حدثنا سهل بن عثمان حدثنا جنادة بن سلم عن عبيد الله بن عمر عن عتبة بن عبد الله بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عن جد أبيه عبد الله بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل فذكره وفيه ز جارك وجل ثناؤك ولا اله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وفي رواية ولا اله إلا أنت ورواه البخاري في الأدب المفرد من وجه آخر موقوفا على ابن مسعود وسنيه صحيح ورواه ابن