الصفحة 1232 من 5957

سياان أحدهما أن قضية هذا الكلام أن لا يتعلق نسك واستحباب بالدخول من تلك الثنية في حق الجائين من طريق المدينة أيضا وهكذا أطلق الإمام نقله عن الصيدلاني والثاني أن الشيخ أبا محمد فيما ذكروه من موضع الثنينة وقال ليست هي على طريق المدينة بل هي في جهة المغلى وهو في أعلى مكة والمرور فيه يفضي إلى باب بني شينه ورأس الردم وطريق المدينة تفضي إلى باب إبراهيم ثم ذهب الشيخ إلى استحباب الدخول منها لكل جاء تأسيابر الله صلى الله عليه وسلم وساعد الجمهور في الحكم الذي ذكروه وشهد للشيخ بأن الحق في موضع الثنية ما ذكره * (تنبيه) * قال الطبري في المناسك ثنية كداء كسحاب إحدى للكدايا التي بمكة وهذه هي التي يستحب الدخول منها مما يلي الحاجون وكدي بالضم والقصر والتنوين هي الثنية السفلى وهي التي يستحب الخروج منها وكدي مصغرا موضع بأسفل مكة ومن هذه يخرج من يخرج إلى جهة اليمين والأوليان هما المشهورتان هكذا ضبط عن المحقيقين منهم أبو العباس أحمد بن عمر العذري فأنه كان يرويه عن أهل المعرفة بمواضع مكة من أهلها حكاه عنه الحميدي آه وفي المصباح الكدية بالضم الأرض الصلبة والجمع كدب كمدية ومدى وبالجمع بأسفل مكة بقرب شعب الشافعيين وقبل فيه ثنيه كدي فأضيف للتخصيص ويكتب الياء تنبيها على الأصل وجاز الألف اعتبارا باللفظ إذا لأصل كدي بإعراب الياء لكن قامت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها واه كانت لامه واوا فان كان مفتوح الأول نحو عصا كتبت بالألف وهو مذهب البصريين بلا خلاف ولا يجوز مالت هالا إذا انقلب واوه نحو الأسى فإنها قلبت ياء في الفعل فقيل أسى فكتبت بالياء جوار ويمال وان كان الأول مضمونا نحو الضحى أو مكسور نحو الصبي فأختلف العلماء فيه فمنهم من يكتبه بالياء ويميله وهو مذهب الكوفيين لأن الضمة عندهم من الواو والكسرة من الياء ولا تكون عددهم بلام الكلمة واواو فاؤها واواو أو باء فيجعلون اللام ياء فرار ممالا يرونه ولعدم نظيره في الأصل ومنهم من يكتبه بالألف وهو مذهب البصريين اعتبارا بالأصل ومنه والشمس وضحاها ويحمق الله الربا قرئ في السبعة بالفتح والأماله وفد ذكر الشاعر الموضعين في قوله. أقفرت بعد عبد شمس كداء * وكدى فالركن فالبطحاءاه * (فائدة) * قيل في وجه المناسبة أن الداخل يقصد موضعا عالي المقدار فناسب الدخول من العلياء والخارج عكسه فناسب السفل وذكر السهيلي عن ابن عباس أن إبراهيم عليه السلام حين قال واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم كان على كداء الممدود فلذلك استحب الدخول منه (الرابع إذا دخل مكة وانتهى) موضع يقال (رأس الردم فعنده يقع بصره على البيت) قال الرافعي بناء البيت رفيع يرى قيل دخول المسجد من موضع يقال له رأس الردم إذا دخل الداخل من أعلى مكة وحينئذ يقف ويدعو أهل وأصل الردم السد يقال ردمت الثلمة ردما ويسمى هذا الموضع بالمصدر وقال الطبري في المناسك وأول موضع يقع فيه بصره على البيت رأس الردم لمن يأتي من اعلي مكة وقد كان ذلك فأما اليوم فقد سد بالأبنية اه (فليقل لا إله ألا الله والله أكبر) وقال صاحب الوقاية من أصحابنا وحين رأى البيت كبر وهلل وزاد صاحب النقاية ودعا وذلك لأن الدعاء عند رؤية البيت مستجاب وقال صاحب الهداية ومحمد لم يعين في الأصل لمشاهد الحجج شيئا من الدعوات لأن التوقيت يذهب بالرقة وأن تبركت يا ذا الجلال والإكرام في نسخ الكتاب وفي شرح الرافعي الله أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا السلام وقال يروي ذلك عن أبن عمر قلت قال الحافظ رواه ابن المفلس عن هشيم عن يحي بن سعيد عن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه إن عمر كان إذا نظر إلى البيت قال ذلك كذا قال هشيم ورواه سعيد بن منصور في السنن له عن ابن عيينة عن يحي بن سعيد فلم يذكر عمر ورواه الحاكم من حديث ابن عيينة عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت