الصفحة 1233 من 5957

إبراهيم بن طريف عن حيد بن يعقوب سمع بن النسيب قال ابن عمر يقول كلمة ما بقى أحد من الناس سمعها غيري سمعته يقول إذا رأى البيت فذكر ورواه البيهقي عنه اه وقال الطبري حديث ابن المسيب عن عمر صحيح صححه الحفاظ وأخرج سعيد بن منصور عن سعيد بن النسيب انه كان يقول ذلك إذا نظر إلى البيت وأخرجه الشافعي كذلك ومن الأدعية المأثورة (اللهم أن هذا بيتك عظمته وكرمته وشرفته اللهم فزده تعظيما وزده تشريفا وتكريما وزده مهابة وزد من حجج إليه برا وكرامة) ونص الرافعي إذا وقع بصره على البيت قال ما روى في الخبر وهو إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت رفع يديه ثم قال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وعظمه ممن حجه أو اعتمر تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة وبرا وهكذا أو رده المصنف في الوجيز ثم قال الرافعي ولعلك ننظر في لفظ الكتاب في الدعاء فتقول انه جمع أولا بين المهابة والبر ولم يزد في الخبر إلا المهابة وذكر آخرون البردون المهابة وكذا رويتموه في الخبر ونقل المزني في المختصر المهابة دون البر فالحال فيهما فأعلم أن الجمع بين المهابة وكذا والبر لم نره إلا للمصنف ولا ذكر له في الخبر ولا في كتب الأصحاب بل البيت لا يتصور منه بر فلا يصح إطلاق هذا اللفظ إلا أن يعني البر إليه وأما الثاني فالثابت في الخير الاقتصار على البر كما أورده ولم يثبت الأئمة ما نقله المزني اه قال الحافظ هذا الدعاء رواه البهيقي من حديث سفيان الثوري عن أبي سعيد الشامي عن مكحول به مرسلا وأبو سعيد هو محمد بن سعيد المصلوب كذاب ورواه الأزرقي في تاريخ مكة من حديث مكحول أيضا وفيه مهابة وبرافي الموضعين وهو ما ذكره المصنف في الوسيط وتعقبه الرفى بأن البر لا يتصور من البيت وأجاب النووي بأن معناه البر بزيارته ورواه سعيد بن منصور في السنن له من طريق برد بن سنان سمعت ابن قسامة يقول إذا رأيت البيت فقل اللهم زد فذكره سواء ورواه الطبراني من مرسل حذيفة بن أسيد بسند فيه كذاب واصل هذا ما رواه الشافعي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت فذكره مثل ما أورده الرافعي إلا انه قال وكرمه بدل وعظمة وهو معضل اه قلت في مسند سعيد بن منصور بن قسامة هكذا في نسخ التخريج وفي كتاب الطبري عباد بن ثمامة قال وأخرجه أبو حفص الملاقي سيرته عن أبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل ورفع يديه ثم قال المصنف (اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأدخلني جنتك واعدني من الشيطان الرجيم) وفي كتب أصحابنا إن هذا الدعاء يقوله عند دخوله في باب المسجد فيقدم رجله اليمنى ويقول بسم الله والحمد الله والصلاة على رسول الله اللهم افتح لي أبواب رحمتك وأدخلني فيها وذكر الرافعي هنا دعاء وهوان يقول اللهم آنا كأنحل عقدة ونشد لأخرى وهبط واديا ونعلو آخر خرجتي أتيناك غير محجوب انتع نافيا من إليه خرجنا وبيته حجبنا ارحم ملقى رحالنا بفناء بيتك ثم يدعو بما أحب من مهمات الدنيا والآخرة وأهمها سؤال المغفرة قال الحفاظ هذا الدعاء رواه الشافعي عن بعض من مضي من أهل العلم فذكره (الخامس إذا دخل المسجد الحرام فليدخل من باب بني شيبة) روى الطبراني من حديث ابن عمر دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلنا معه من باب بني عبد مناف وهو الذي يسميه الناس باب شيبة وخرجنا معه من باب الحزورة وهو من باب الخياطين وفي إسناده عبد الله بن نافع وفيه ضعف وقال البيهقي رويناه عن ابن جريج عن عطاء قال يدخل الحرم من حيث شاء ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة وخرج من باب بني مخزوم إلى الصفا قال الرافعي وقد أطبقوا على استحبابه لكل قادم لان النبي صلى الله علبه وسلم دخل المسجد منه قصد إلا اتفاقا لأنه لم يكن على طريقه وإنما كان على طريقة باب إبراهيم والدوران حول المسجد لا يشق بخلاف الدوران حول البلد وكان المعنى فيه إن على طريقة باب إبراهيم والدوران حول المسجد لا يشق بخاف الدوران حول البلد وكان المعنى فيه إن ذلك الباب من جهة باب الكعبة والركن الأسود كذا فاله الرافعي وقال أصحابنا والسر في ذلك أن نسبة باب البيت إلى البيت كنسبة وجه الإنسان والأدب إن يقصد الإنسان من جهة وجهه وكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت