الصفحة 1234 من 5957

تقصد الكعبة من جهة بابها (وليقل) أي بعد ان يقدم رجله اليمنى (بسم الله وبالله ومن الله والى الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قرب من البيت قال الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خير أما يشركون اللهم صلى على محمد عبدك ونبيك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى جميع أنبيائك ورسلك وليرفع يديه) وهو البيت فقد اخرج أبو داود من طريق عبيد الله بن أبي يزيد ان بد الرحمن أخبره عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جاز من دار يعلى 7 نسيه عبيد الله استقبل البيت فدعا وتقدم قبل هذا ان الشافعي اخرج عن سعيد بن سالم عن ابن جريج كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظر إلى البيت رفع يديه الحديث وأخرجه عن ابن عباس انه كان يرفع يديه في المواطن فذكرها وإذا رأى البيت وأخرج سعيد بن منصور عن طلحة بن مطرف قال ترفع الأيدي في ثمانين مواطن ثم ذكر ما تقدم وراواه الشافعي بسنده عن مقسم مولى عبد الله بن الحرث عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أخرجه البيهقي مرسلا قال وقال يعني الشافعي في الإملاء وليس في رفع اليدين شيء اكرهه ولا استحبه عند رؤية البيت وهو عندي حسن قال البيهقي وكأنه لم يعتمد على الحديث لانقطاعه وقد رواه محمد عبد الرحمن بن أبى ليلي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس وعن نافع عن ابن عمر موقوفا ومرة مرفوعا هذا آخر كلامه وأخرجه الارزقي في تاريخ مكة ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والرف في الدعاء معلوم عن طاوس قال لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم البيت رفع يده فوقع زمام ناقته فأخذه بشماله ورفع يده اليمنى وهذه الآثار وان كان بعضها مرسلا وبعضها موقوفا فإذا انضمت إلى المتصل أكد بعضها بعضا قال البغوي وروى عن ابن عمروا بن عباس وبه قال سفيان وبه قال سفيان وابن المبارك وأحمد واسحق وآماما رواه أبو داود من حديث جابر انه سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه فقال ما كنت أرى أحد يفعل هذا إلا اليهود حججنا مع رسول الله صلى الله عيه وسلم فلم نكن نفعله وما رواه الارزقي في التاريخ عن عثمان بن الأسود قال كنت مع مجاهد فخرجنا من باب المسجد فاستقبلت الكعبة فرقعت يدي فقال لا تفعل لي لا تفعل ان هذا من فعل اليهود ففيما رواه الشافعي مرسلا وموقوفا ومتصلا رد على قول جابر ومجاهد قال البيهقي وليس في حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم ففي ما أثبتوه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا نفى ما أثبت من رواية مقسم من قوله صلى الله عليه وسلم إنما في حديث جابر نفى فعله وفعل رفقائه ولو صرح بان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نفعل وأثبته غيره كان القول قول المثبت والله اعلم (وليقل اللهم إني أسألك في مقامي هذا في أول متاسمى أن تتقبل توبتي وتتجاوز عن خطيئتي وتضع عني وزري) ثم ليقل اثر ذلك (الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام الذي جعله مثابة للناس وامنا وجعله مباركا وهدى للعالمين اللهم إني عبدك والبلد بلدك والحرم حرمك والبيت بيتك جئت اطلب رحمتك أسألك مسألة مضطر الخائف عقوبتك الراجحي رحمتك الطالب مرضاتك) وفي النوتزل لأصحابنا إذا دخل الحرم يقول اللهم هذا البيت بيتك وهذا الحرم حرمك والعبد عبدك فوفقني لما تحب وترضى اه (السادس ان يقصد الحجر الأسود) هكذا جاء وصفه في عبارات الفقهاء باعتبار ما عليه الآن من لونه فقد اخرج الترمذي وصححه ابن عباس مرفوعا نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم قال الحافظ ابن حجر وقد طعن بعض الملحدة كيف سودته الخطايا ولم تبيضه الطاعات أجيب بأن الله تعالى اجري عادته ان السواد يصبغ ولا ينصبغ وبأن في ذلك عظة ظاهرة هي تأثير الذنوب في الحجارة السود فالقلوب أولى كذا أخرج الجندي في فضائل مكة بسند ضعيف عن ابن عباس إنما غير بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا لزينة الجنة فإذا ثبت هذا فهو الجواب اه وأخرج أبو عبيد القاسم بن سلام ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحجر الأسود يمين الله في الأرض ورواه أبو الطاهر المخلص في فوائده في الجزء الثاني من التاسع وزاد فمن لم يدرك بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت