الصفحة 1306 من 5957

ان يقبل على البيت) أي يستقبله (ويقول الله أكبر الله أكبر الحمد لله على ما هدانا الحمد لله بمحامده كلها على جميع نعمه كلها لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا إله إلا الله مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والارض وعشيا وحين تظهرون ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون اللهم إني أسألك ايمانا دائما ويقينا صادقا وعلما نافعا وقلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وأسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوا الله بما شاء من حاجته عقيب هذا الدعاء) اخرجه البيهقي في السنن والآنار عن الشافعي رضي الله عنه قال أحب أن يخرج إلى الصفا من باب الصفا ويظهر عليه بحيث يرى البيت ويستقبل البيت فيكبر ويقول الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما هدانا وأولانا لا إله إلا وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ثم يدعوا ويلبي ثم يعود ويقول مثل هذا القول حين يقوله ثلاثا ويدعوا في كل ما بين كل تكبيرتين بما بدا له من دين ودنيا أهـ قلت وروى عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا وقف على الصفا كبر ثلاثا ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير يصنع ذلك ثلاث مرات ويدعو ويصنع على المروة مثل ذلك زاد في رواية يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير قال ثلاث مرات لا إله إلا الله وحده الخ فكبر الله وحمده ثم دعا ما قدر له ثم مشى حتى أتى المروة فصعد فيها ثم بدا له البيت فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الخ ثلاث مرات وسبحه وحمده ثم دعا بما شاء الله ثم فعل هذا حتى فرغ أخرجه النسائي بطرقه وأخرج؟ فيما ذكر أنه متفق عليه عن سعيد بن جبير انه كان يكبر ثلاثا ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له الخ يصنع ذلك سبع مرات فذلك احدى وعشرون تكبيرة وسبع من التهليل ويدعوا فيما بين ذلك ويسأله على المروة مثل ذلك وفي رواية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج ابو ذر أيضا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه كان يعلم الناس بمكة ويقول إذا قدم أحدكم حاجا أو معتمرا فليطف بالبيت سبعا وليصل عند المقام ثم يبدأ بالصفا فيقوم عليه ويستقبل البيت ويكبر سبع تكبيرات بين كل تكبيرتين حمد الله تعالى وثناء عليه وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومسئلة لنفسه وعلى المروة مثل ذلك وأخرج معناه سعيد بن منصور في السنن وأخرج البغوي في شرح السنة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل مكة فاقبل إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفا فعلا حتى نظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعوا الأنصار تحته وقال الرافعي وليكن من دعائه على الجبلين ما يؤثر عن ابن عمر اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك اللهم أجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين اللهم آتني من خير ما تؤتي عبادك الصالحين اللهم أجعلني من المتقين واجعلني من ورثة جنة النعيم وأغفر لي خطيئتي يوم الدين * قلت قال الحافظ رواه الطبراني والبيهقي في كتاب الدعاء والمناسك له من حديثه موقوفا قال الضياء اسناده جيد أهـ قلت وأخرجه أبو ذر الهروى بأتم منه كما سبق في الدعاء بعد ركعتي الطواف وأخرجه سعيد بن منصور وزاد بعد قوله واغفر لي خطيئتي يوم الدين اللهم أنك قلت ادعوني استجب لكم وأنك لاتخلف الميعاد اللهم اذ هديتني للإسلام فلا تنزعه مني ولا تنزعني منه حتى تتوفاني عليه وقد رضيت عني اللهم لا تقدمني لعذاب ولا تؤخرني لسيء العيش وأخرج مالك طرفا منه وأخرجه بكماله ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت