الصفحة 1307 من 5957

المنزر وهذه الزيادة التى عند ابى ذر الهروى اخرجها البخارى ومسلم بلفظ اللهم انك قلت ادعونى استجب لكم وانك لا خلف الميعاد وانى اسالك كما هديتنى للاسلام ان لا تنزعة منى حتى تتوفانى وانا مسلم وهذه الزيادة هى التى رواها مالك واما قول المصنف في اتناء الدعاء اللهم انى اسالك ايمانا دائما الى قوله الاخرة روى ذلك من حديث ابى زر الغفارى مرفوعا بينته في شرحى على الحزب الكبير لابى حسن الشاذلى قدس سره (ثم ينزل) من الصفا (ويبتدا السعى وهو يقول رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم انك انت الاعز الاكرم) رواه الطبرانى في الدعاء وفى الاوسط من حديث ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سعى بين الصفا والمروة في بطن المسيل قال اللهم اغفر وارحم وانت الاعز الاكرم وفى اسناده ليث بن ابى سليم وهو ضعيف وقد رواه البيهقى موقوفا من حديث ابن مسعود انه لما هبط الى الوادى سعى فقال فذكره وقال هذا اصح الروايات في ذلك عن ابن مسعود قال الحافظ يشير الى تضعيف المرفوع قلت واخرج سعيد ابن منصور عن شقيق قال كان عبدالله اذا سعى في بطن الوادى قال رب اغفر وارحم انك انت الاعز الاكرم واخرج ايضا عن مسعود انه اعتمر فلما خرج الى الصفا بعد طوافه قام على شق في وسطها ثم استقبل بوجهه الكعبة ثم لى فقلت يا ابا عبدالحمن ان ناسا من اصحابك ينهون عن التلبيه هنا قال ولكن امرك به هل تدرى ما الاهلال انما استجابة لربه عز وجل فقام عليه هنيه ثم نزل فمشى ومشيت حتى اتى الى المسعى فسعى وسعيت معه حتى جاوز الوادى وهو يقول رب اغفر وارحم انك انت الاعز الاكرم ثم مشى حتى انتهى الى المروة فصعد عليها فاستقبل الكعبة وصنع مثل ما فعل على الصفا ثم طاف بينهما حتى اتم سبعة اطواف واخرج ابو حفص الملاقى سيرته عن ام سلمة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سعيه رب اغفر وارحم واهدنى السبيل الاقوم وعن امراه من بنى نوفل اى النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الصفا والمروة رب اغفر وارحم انك انت الاعز الاكرم وزاد امام الحرمين في النهاية بعد قوله الاكرم (ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار) وقال صح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الصفا والمروة ذلك اه وقال الحافظ وفيه نظر اى لم يثبت ذلك من طريق يصح ولا ضعيف لما عرفت في الاثار المتقدمة*قلت ونقل البيهقى عن الشافعى انه قال ان تقول في الاطواف الاربعة رب اغفر وارحم واعف عما تعلم وانت الاعز الاكرم اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اه لكن هذا في خصوص الاطواف بالبيت لا بين الصفا والمروة (ويمشى على هينة) اى سكينة واصلها هونة بالضم (حتى ينتهى الى الميل الاخضر وهو اقل ما يلقاه اذا نزل من الصفا وهو على زاوية المسجد الحرام فاذا بقى بينه وبين محاذاه الميل ستة ازرع اخذ في السير السريع وهو الرمل) محركة (حتى ينتهى الى الميلين الاخضرين قال الرافعى ثم ان المسافة بين الجبلين يقطع بعضها مشيا وبعدها عدوا وبين الشافعى ذلك فقال ينزل من الصفا ويمشى على سجية مشيه حتى يبقى بينه وبين الميل الاخضر المعلق بفناء المسجد وركنه قدر سته ازرع فحينئذ يسرع في المشى ويسعى سعيا شديدا وكان ذلك الميل موضوعا على متن الطريق في الموضع الذى يبتدا منه الشعى اعلاما وكان السيل تهدمه فرفعوه على اعلى ركن المسجد ولذلك سمى معلقا فوقع متاخرا عن مبتدا السعى حتى يتوسط بين الميلين الاخضرين اللذين احدهما متصل بفناء المسجد عن يسار الساعى والثانى متصل بدار العباس فاذا حاذهما عاد الى سجية المشى حتى ينتهى الى المروة وقال القاضى الرويانى وغيره وهذه الاسامى كانت في زمن الشافعى رحمه الله تعالى وليس هناك اليوم دار تعرف بدار العباس ولا ميل اخضر وتغيرت الاسامى اه وقال اصحابنا وصف الميلين بالاخضرين على التغليب والافاحد هما احمر وقيل اصفر قال الشمنى في شرح النقابة وكلاهما في جهة اليسار لمن يمر الى المروة وكذلك في جهة يمينة جعلا علامة على بطن الوادى واخره الذى هو محل السعى لما اذهبت السيول اثره اه وقال في المغرب هما علامتان لموضع الهرولة في ممر بطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت