الصفحة 1321 من 5957

حدثنا صفوان بن أبى الصعباء فذكر الحديث دون القصة واخرجه البخارى في كتاب العباد عن أبى بكر بن أبى عاصم وأخرجه ابن شاهين في كتاب الترغيب من طريق يحيى الحمانى عن صفوان وأورده ابن الجوزى في الموضوعات قال الحافظ ولم يصب صفوان ذكره البخارى في التاريخ ولم يذكر فيه جرحا وأما شيخه فهو ثقة عندهم والله اعلم ومن ذلك ما قال المحب الطبرى في المناسك أخبرنا أبو الحسين بن المغير اجازة قال أنبأنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامى أنبأنا الحسن بن احمد الفقيه أخبرنا عبيد الله بن احمد الازهرى أخبرنا محمد بن على بن زيد بن مروان حدثنا أبو يوسف يعقوب بن ابراهيم الجصاص حدثنا أبو الحسن محمد بن المنذر حدثنا عبد الله بن عمران حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى عن الحر بن قيس ومعاوية بن قرة وأبى وائل شقيق بن سلمة عن على بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ليس في الموقف قول ولا عمل أفضل من هذا الدعاء وأول من ينظر الله اليه صاحب هذا القول اذا وقف بعرفة فيستقبل البيت الحرام بوجهه ويبسط يديه كهيئة الداعى ثم يلبى ثلاثا ويكبر ثلاثا ويقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير يقول ذلك مائة مرة ثم يقول لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم أشهد ان الله على كل شىء قدير وأن الله قد أحاط بكل شىء علما يقول ذلك مائة مرة ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم يقول ذلك ثلاث مرات ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاث مرات يبدأ في كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم وفى آخر فاتحة يقول كل مرتين آمين ثم يقرأ قل هو الله أحد مائة مرة يقول أولها بسم الله الرحمن الرحيم ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فيقول صلى الله وملائكته على النبى الأمى وعلى آله وعليه السلام ورحمة الله وبركاته مائة مرة ثم يدعو لنفسه ويجتهد في الدعاء لوالديه ولقرابته ولاخوانه في الله من المؤمنين والمؤمنات فاذا فرغ من دعائه عاد في مقالته هذه يقول ثلاثا لا يكون له في الموقف قول ولا عمل حتى يمسى على هذا فاذا امسى باهى الله به الملائكة يقول انظروا الى عبدى استقبل بيتى فكبرنى ولبانى وسبحنى وحمدنى وهللنى وقرأ بأحب السور الى وصلى على نبيى أشهدكم انى قد قبلت عمله وأوجبت له اجره وغفرت له ذنبه وشفعته فيمن تشفع له ولو شفع في اهل الموقف شفعته فيهم قلت أخرجه ابن الجوزى في الموضوعات وقال وفى سنده عندى بعض من اتهم بالكذب ومن ذلك ما قال المحب الطبرى أيضا أخبرنا أبو الحسن بن المغير اجازة أنبأنا أبو بكر بن الزاغونى اخبرنا عبد الله بن محمد العلاف حدثنا ابو الفتح بن أبى الفوارس الحافظ حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن وسنة حدثنا عبد السلام بن عمرة الحنفى حدثنا عروة بن قيس حدثتنى أم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان قالت سألت عبد الله بن مسعود عن هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال نعم ما من عبد أو أمة دعا بهذه الدعوات ليلة عرفة ألف مرة وهى عشرة كلم الا لم يسأل ربه عز وجل شيئا الا اعطاه اياه الا قطيعة رحم أو مأثما سبحان الذى في السماء عرشه سبحان الذى في الأرض موطئه سبحان الذى في البحر سبيله سبحان الذى في النار سلطانه سبحان الذى في الجنة رحمته سبحان الذى في القبر قضاؤه سبحان الذى رفع السماء سبحان الذى وضع الارض سبحان الذى لا منجى ولا ملجأ منه الا اليه سبحان الذى في القرآن وحيه قلت وهكذا رواه ابن الجزري الحافظ المقري في جزء أخر جعله الحافظ تقي الدين بن مهد فيما يتعلق بعرفة ثم شرع المصنف في ذكر أدعية ومناجاة نقلت عن السلف فقال (الهي من مدح اليك نفسه) بأنواع البر (فاني لائم لنفسي) بغاية القصور (الهي أخرست المعاصي لساني) أي أسكتته (فاي وسيلة) أتوسل به اليك (من عمل) صالح (ولا شفيع) لي عندك (سوى الأمل) والرجاء في عفوك (اللهم انى اعلم) وأتيقن (ان ذنوبى لم تبق لى عندك) أى شؤمها (جاها) أعتد به (ولا الاعتذار) الى ابداء العذر (وجها ولكنك أكرم اى كرمين) فاعتمدت على كرمك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت