حدثنا صفوان بن أبى الصعباء فذكر الحديث دون القصة واخرجه البخارى في كتاب العباد عن أبى بكر بن أبى عاصم وأخرجه ابن شاهين في كتاب الترغيب من طريق يحيى الحمانى عن صفوان وأورده ابن الجوزى في الموضوعات قال الحافظ ولم يصب صفوان ذكره البخارى في التاريخ ولم يذكر فيه جرحا وأما شيخه فهو ثقة عندهم والله اعلم ومن ذلك ما قال المحب الطبرى في المناسك أخبرنا أبو الحسين بن المغير اجازة قال أنبأنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر السلامى أنبأنا الحسن بن احمد الفقيه أخبرنا عبيد الله بن احمد الازهرى أخبرنا محمد بن على بن زيد بن مروان حدثنا أبو يوسف يعقوب بن ابراهيم الجصاص حدثنا أبو الحسن محمد بن المنذر حدثنا عبد الله بن عمران حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمى عن الحر بن قيس ومعاوية بن قرة وأبى وائل شقيق بن سلمة عن على بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ليس في الموقف قول ولا عمل أفضل من هذا الدعاء وأول من ينظر الله اليه صاحب هذا القول اذا وقف بعرفة فيستقبل البيت الحرام بوجهه ويبسط يديه كهيئة الداعى ثم يلبى ثلاثا ويكبر ثلاثا ويقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت بيده الخير يقول ذلك مائة مرة ثم يقول لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم أشهد ان الله على كل شىء قدير وأن الله قد أحاط بكل شىء علما يقول ذلك مائة مرة ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم يقول ذلك ثلاث مرات ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثلاث مرات يبدأ في كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم وفى آخر فاتحة يقول كل مرتين آمين ثم يقرأ قل هو الله أحد مائة مرة يقول أولها بسم الله الرحمن الرحيم ثم يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فيقول صلى الله وملائكته على النبى الأمى وعلى آله وعليه السلام ورحمة الله وبركاته مائة مرة ثم يدعو لنفسه ويجتهد في الدعاء لوالديه ولقرابته ولاخوانه في الله من المؤمنين والمؤمنات فاذا فرغ من دعائه عاد في مقالته هذه يقول ثلاثا لا يكون له في الموقف قول ولا عمل حتى يمسى على هذا فاذا امسى باهى الله به الملائكة يقول انظروا الى عبدى استقبل بيتى فكبرنى ولبانى وسبحنى وحمدنى وهللنى وقرأ بأحب السور الى وصلى على نبيى أشهدكم انى قد قبلت عمله وأوجبت له اجره وغفرت له ذنبه وشفعته فيمن تشفع له ولو شفع في اهل الموقف شفعته فيهم قلت أخرجه ابن الجوزى في الموضوعات وقال وفى سنده عندى بعض من اتهم بالكذب ومن ذلك ما قال المحب الطبرى أيضا أخبرنا أبو الحسن بن المغير اجازة أنبأنا أبو بكر بن الزاغونى اخبرنا عبد الله بن محمد العلاف حدثنا ابو الفتح بن أبى الفوارس الحافظ حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن وسنة حدثنا عبد السلام بن عمرة الحنفى حدثنا عروة بن قيس حدثتنى أم الفيض مولاة عبد الملك بن مروان قالت سألت عبد الله بن مسعود عن هذا الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم قال نعم ما من عبد أو أمة دعا بهذه الدعوات ليلة عرفة ألف مرة وهى عشرة كلم الا لم يسأل ربه عز وجل شيئا الا اعطاه اياه الا قطيعة رحم أو مأثما سبحان الذى في السماء عرشه سبحان الذى في الأرض موطئه سبحان الذى في البحر سبيله سبحان الذى في النار سلطانه سبحان الذى في الجنة رحمته سبحان الذى في القبر قضاؤه سبحان الذى رفع السماء سبحان الذى وضع الارض سبحان الذى لا منجى ولا ملجأ منه الا اليه سبحان الذى في القرآن وحيه قلت وهكذا رواه ابن الجزري الحافظ المقري في جزء أخر جعله الحافظ تقي الدين بن مهد فيما يتعلق بعرفة ثم شرع المصنف في ذكر أدعية ومناجاة نقلت عن السلف فقال (الهي من مدح اليك نفسه) بأنواع البر (فاني لائم لنفسي) بغاية القصور (الهي أخرست المعاصي لساني) أي أسكتته (فاي وسيلة) أتوسل به اليك (من عمل) صالح (ولا شفيع) لي عندك (سوى الأمل) والرجاء في عفوك (اللهم انى اعلم) وأتيقن (ان ذنوبى لم تبق لى عندك) أى شؤمها (جاها) أعتد به (ولا الاعتذار) الى ابداء العذر (وجها ولكنك أكرم اى كرمين) فاعتمدت على كرمك