الصفحة 1332 من 5957

لم يزل يلبي حتى دخل جمعا * (يتنبيه) * روي البخاري ومسلم عن اسامه بن زيد قال دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى اذا كان بالشعب نزل قبال وقال مسلم فاناخ ناقته قال وما قال هراء الماء ثم دعاء بالوضؤ وفي رواية عنده فلما جاء بالشعب فاناخ راحلته ثم ذهب الي الفائط فالا ثو توضأ ولم يسبغ الوضوء قال له الصلاة قال الصلاة امامك فركب فلما جاء المزدلفه نزل فتوضأ واسبغ الوضوء الحديث والشعب قال البخاري الاثر الذي دون المزدلفه وكذلك ذكره ابن حزم وقال الملا علي يسرة الطريق بين المازمين ويقال له شعب الاذخر وقال ابو داوود الشعب الذي يتيح الناس فيه االتعر يس والمأزم الضيق بين الجبال حيث يلتقي بعضها ببعض واخرج ابو ذر الهروي عن ابن عمرانه حين افاض انتهى الي المضيق دون المازمين فاناخ وقضى حاجته ثم ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى الي هذا المكان اناخ وقضى حاجته قال المحب الطبري ونزوله صلى الله عليه وسلم في الشعب انما كان نزول حاجه وليس هو من الشك في شيء وعن عطاء ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء الشعب الذي يصلي فيه الخلفاء اليوم المغرب يعني خلفاء بني مروان نزل فاهر اق الماء ثم توضأ ثو انطلق ثم جاء جمعا لحديث وعنه انه كان اذا ذكر الشعب يوقل اتخذه رسول الله صلي الله عليه وسلم مبالا واتخذتموه مصلى يعني خلفاء بني مروان وكانوا يصلون به المغرب اخرجهما ابو الوليد الازرقي وقال سالت جدي عن الشعب الذي نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفه حين افاض من عرفة قال هو الشعب الكبير الذي جاز من عرفة عن يسار المقبل من عرفة الي مزدلفه في اقصى المازم مما يلي نمرة وفي هذا الشعب صخره كبيره وهي الصخره التي لم يزل من ادركت من اهل العلم برغم من ان النبي صلى الله عليه وسلم بال خلفها واستتر بها ثم لم يزل ائمة الحج يدخل هذا الشعب فيبول فيه ويتوضأ الي اليوم وقال ابو محمد احسب ان جد ابي الوليد وهم وذلك ان ابا يحي بن ميسرة اخبرني انه الشعب الذي في بطي النازم عن يمينك وانت مقبل في عرفه بين الجبلين اذا افضت من مضيق المازمين وهو اقرب واوصل بالطريق لان الشعب الذي ذكره جد ابي الوليد اقرب الي الصحة لان البخاري نص على انه يسرة الطريق والظاهر انه يريد لمن افاض لا لمن قصد عرفة لانهم كانوا مفيضين وقد جاء مايضاد الحديث قبله وهو ما اخرجه احمد وابو داوود وابو ذر الهروي عن الشريد بن سويد الثقفي انه قال افضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما مست قدماه الارض حتى اتى جمعا قال المحب الطبري ومارواه اسامه اثبت فانه كان رد النبي صلى الله عليه وسلم واخبر الشريد عما عمله ولم يبلغه ذلك (فاذا بلغ المزدلفه قال اللهم ان هذه مزدلفة جمعت فيها السنه مختلفه تسالك حوائج مؤتنفه) اي مستانفه مبتداه (فاجعلني ممن دعاك فاستجبت له ونور كل عليك فكفيته ثم يجمع بين المغرب والعشاء قاصرا لها باذان واقامتين ليس بينهما نافة ولكن يدمع نافلة المغرب والعشاء والوتر بعد الفريضتين ويبدا بنافلة المغرب ثم نافلة العشاء كما في الفريضتين) اخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة وصلى المغرب ثلاثا وصلى العشاء ركعتين وقوله ليس بينهما سجدة اي صلاة نافله وقد جاءت السجده بمعنى الركعه وعن ابي ايوب ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع بين المغرب ولاعشاء بالمزدلفه قال المحب الطبري وهذا لجمع سنة باجماع من العلماء وان اختلفوا فيما لو صلى كل صلاة في وقتها فعند اكثر العلماء يجوز وقال الثوري واصحاب الراي ان صلى المغرب دون مزدلفه فعليه لاعادةوجوزوا في الظهر والعصر ان يصلي كل واحده في وقتها مع كراهيه اه وقال الرافعي لو انفرد بعضهم في الجمع بعرفة او بمزدلفه او صلى احدى الصلاتين مع الامام والاخرى وحده جاز ويجوز ان يصلي المغرب بعرفة او في الطريق وقال ابو حنيفه لا يجوزر ويجب الجمه بمزدلفه اه قلت وعبارة اصحابنا واعاد مغربا اداه في الطريق او عرفات ما لم يطلع الفجر هذا قول ابي حنيفه ومحمد وقال ابو يوسف يجزئه وقد اساء وعلى هذا الخلاف اذا صلى بعرفات لابي يوسف انه اداها في وقتها فلا تجب اعادتها كما بعد طلوع الفجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت