الصفحة 1340 من 5957

عموم المغفرة للحجاج وذكر فيه ماحاصله ان هذا الحديث صححه الضياء في المختاره واخرج ابو داوود طرفا منه فسكت عليه فهو عنده صالح فهو علي شرط الحسن واخرجه ايضا من طرق اخرى يعضد بعضها بعضا وله شواهد من حديث ابن عمر وانس وغيرهما والله اعلم واخرج ابن ماجه عن بلال بن رباح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يابلال اسكت الناس او انصت الناس ثم قال ان الله تطول عليكم في جمعكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم واعطى لمحسنكم ماسال ادفعوا باسم الله واخرجه تمام الرازي في فوائده وقال ادفعوا على بركة الله (ثم اذا اصبح يوم النحر) سار على هنيته كما في حديث الفضل بن عباس في الصحيحين (وخلط التكبير بالتلبيه فليلب تارة ويكبر اخرى) نقل مثل ذلك عن القفال حيث قال ان رحلوا من مزدلفه مزجوا التلبيه بالتكبير في ممرهم وكان المصنف تبعة قال الامام لم ار هذا لغيره وهكذا نقله الرافعي قلت والذي ورد حال الافاضه من جمع الي منى التلبيه فقط ففي حديث ابن عباس في الصحيحين فما زال يلبي حتى رمى جمرة العقبه وعندهما ايضا من حديث ابن مسعود انه لبى حين افاض من جمع فقيل اعرابي هذا فقال عبد الله انسى الناس ام ضلوا سمعت الذي انزلت عليه سورة البقره يقول في هذا المكان لبيك اللهم لبيك وعنه انه قال ذلك بجمع اخرجه مسلم وفي رواية انه لبى غداة جمع فقال الناس من هذا الاعرابي فقال عبد الله لبيك عدد الحصى والتراب ثم قال مابال الناس اضل الناس ام نوائم ذكر معنى ماتقدم اخرجه سعيد بن منصور وروى عنه مثل ذلك في حال التوجه من عرفه الي منى وانكر عليه واجاب بمثل ذلكل ولعل الانكار تكرر وعليه فلا تضاد بين الرواايات وتخصيص ابن مسعود سورة البقرة بالذكر لانها اكثر اشتمالا على مناسك الحج واخرج زوين في التجريد عن عثمان انه دفع حين اسفر فلم يزل حتى رمى جمرة العقبة واخرج احمد عن عكرمه قال افضت مع الحسين بن علي من المزدلفه فلم ازل اسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبه فسالته فقال افضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ازل اسمعه يلبي حتى رمى جمرة العقبة (فينتهي الي منى) وحدها من اخر وادي محسر الي العقبة التي يرمي بها الجمرة يوم النحر (ومواضع الجمرات) فيوافيها بعد طلوع الشمس (وهي ثلاث) جمرات (فيجاوز الاولي والثانيه فلا شغل له معهما يوم النحر حتى ينتهي الي جمرة العقبة وهي) في موضع حضيض الجبل (عن يمين مستقبل القبله) اي السائر الي مكه (في الجاده والمرمى مرتفع قليللا في سفح الجبل وهو ظاهر بمواقع الجمرات) وينبغي ان لا يعرج الناسك اذا افاض من مزدلفه واتى منى على شيء قبل رمي جمرة العقبة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحية منى فلا يبدأ بشيء قبلها وهي اخر الجمرات مما يلي مكه (ويرمي جمرة العقبة بعد طلوع الشمس بقيد رمح) اخرج البخاري ومسلم عن جابر قال رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضحى واما بعد فاذا زالت الشمس واخرج الترمذي عن ابن عباس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعفة اهله وقال لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس وعنه قال قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفه اغيلمة بني عبد المطلب على 7 جمرات وجعل ياعلم افخاذنا ويقول ابني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس اخرجه ابو داوود واستدل بظاهر هذه الاحاديث من قال لا يجوز الرمي الا بعد طكلوع الشمس وهو قول كثير من اهل العلم وذهب قوم الي جوازه بعد الفجر وقبل طلوع الشمس وبه قال مالك وابو حنيه واحمد وذهب الشافعي الي جوازه بعد نصف الليل وكيفية الرمي ان يقف مستقبل القبله وان ستقبل الجمرة فلا بأس (ويرمي سبع حصيات) هذا بيان كيفية الوقوف لرمى الجمرة وبيان حصى الجمرة ففي حديث جابر الطويل انه صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة من بطن الوادي بسبع حسيات واخرج ابو داود عن سليمان ابن عمر وبن الاحوص عن امه انها رات النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي وفي الصحيحين عن ابن مسعود انه لما رمى جمرة العقبة جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه وقال هذا مقام الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت