الصفحة 1342 من 5957

قوم المشي وقالوا كان ركوبه لتبيين الجواز وليشرف على الناس حتى يسالوه ثو قول المصنف سبع حصيات هو الذي صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رواية ابن عباس وجابر وابن مسعود وابن عمر وعائشه وقد اختلفوا في ذلك والذي ذهب اليه الجمهور ان رمي جمرة العقبة يوم النحر ورمي الجمرات الثلاث ايام التشريق كل جمرة منها سبع حصيات السنه الثابته في ذلك وعمل الامه وقد روى عن سعد بن مالك انه رمى بست اجزاء كما عند النسائي وكذا عند ابي مجاز نحوه وحكى الطبري عن بعضهم انه لو ترك رمى جميعهن بعد ان يكبر عند كل جمرة سبع تكبيرات اجزأه ذلك وقال انما جعل الرمي في ذلك بالحصى سببا لحفظ التكبيرات السبع وقال عطاء ان رمى بخمس اجزأه وقال مجاهد ان رمى بست فلا شيء عليه وبه قال احمد واسحق وعن طاوس انه سئل عن رجل رمى الجمرة بست قال يطعم تمرة او لمة ثم قال المصنف (رافعا يده) اي حتى يرى بياض ابطه (ويبدل التلبيه بالتكبير) اخرج ابن ماجه عن ابن عباس وفيه فلما رماها اقطع التلبيه وعند البخاري ومسلم فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة (ويقول مع كل حصاة الله اكبر) قال الرافعي والسنه ان يكبروا مع كل حصاة ويقطعوا التلبيه اذا ابتدؤا الرمي روى ان النبي صلى الله عليه وسلم قطع التلبية عند اول حصاة رماها والمعنى فيه ان التلببيه شعار الاحرام والرمي احد اسباب التحلل اه قلت التكبير مع كل حصاة جاء في حديث جابر الطويل وفي حديث ابن عمر نحوه اخرجه البخاري تعليقا وعن عطاء قال اذا رميت الجمرة فكبر واتبع الرمي التكبيرة اخرجه سعيد بن منصور وقال اصحابنا هذا بيان للافضل ولو هلل او سبح اجزأه لحصول التعظيم بالذكر وهو من اداب الرمي وظاهر الروايه انه يقتصر على التكبير اي يقول الله اكبر ومنهم من زاد فقال ويقول (على طاعة الرحمن ورغم الشيطان) وروى الحسن بن زياد عن ابي حنيه يزيد رغما للشيطان وحزبه وقال بعضهم يزيد على ذلك (اللهم تصديقا لكابك واتباعا لسنة نبيك) واخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود انه لما رمى جمرة العقبة قال اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا وعن ابن عمر انه كان يرمي الجمار ويقول مثل ذلك وعن ابراهيم النخمي انهم كانوا يحبون للرجل اذا رمى جمرة العقبة ان يقول ذلك قيل له نقول ذلك عند كل جمرة قال نعم ان شئت (فاذا رمع قطع التلبيه والتكبير) وقد تقد ذلك في حديث ابن عباس في الصحيحين وفي البدائع للكاساني من اصحابنا فان زار البيت قبل ان يرمي ويذبح ويحلق قطع التلبيه في قول ابي حنيفه وعن ابي يوسف انه يلبي مالم يحلق او تزول الشمس منن يوم النحر وعن محمد ثلاث روايات احداها كابي يوسف والثانيه روايه ابن سماعه عنه من لم يرم قطع التلبيه اذا غربت الشمس من يوم النحر والثالثه روايه هشام عنه اذا مضت ايام النحر وظاهر روايته مع ابي حنيفه ولو ذبح قبل الرمي وهو متمتع او قارن يقطعها في قول ابي حنيفه لا ان كان منفرد الان الذبح محلل في الجمله في حقهما بخلاف المفرد وعند محمد لا يقطع اذ لا تحلل به 7 بالرمي والحلق والله اعلم (الا التكبيرعقب فرائض الصلوات من ظهر يوم النحر الي عقيب اصبح اخر ايام التشريق) فانه سنه وقد تقدم اختلاف العلماء في ذلك في اخر كتاب أسرار الصلاة عند ذكر عيد الاضحى (ولايقف في هذا اليوم للدعاء بل يدعو في منزله) اخرج سعيد بن منصور عن سليمان بن عمرو بن الاحوص عن امه قالت رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة من بطن الوادي سبع حصيات ولم يقف عندهما (وصفة التكبير ان يقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا لا اله الا الله وحده لاشريك له مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده ولا اله الا الله والله اكبر) تقدم مايتعلق به في فصل صلاة العيدين في اواخر كتاب أسرار الصلاة مفصلا مبسوطا فراجعهل (ثم ليذبح الهدى ان كان معه) فانه سنه (والاولى به ان يذبحه بيده) ففي الصحيحين من حديث انس قال ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين املحين اقرنين ذبحهما بيده (وليقل بسم الله والله اكبر) جاء ذلك في حديث انس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت