الصفحة 1344 من 5957

مستدير فهى خرقاء (والمقابلة المخروقة الاذن من قدام والمدابرة) المخروقة الاذن (من خلف) كذا في القوت وفى المصباح المقابلة على صيغة المفعول الشاة التى قطع من اذنها قطعة ولم تين وتبقى معلقة من قدام فان كانت من اخرى فهى المدابرة وقال الاصمعى المقابلة والمدابرة هى التى قطع من اذنها سواء بان ام لا (والعجفاء المهزولة التى لا تنقى اى لا) نقى بكسر النون وسكون القاف اى لا (مخ لها من الهزال) وانقت الدابة تنقى اذا كثر نقيها من سمنها وقد عجفت الشاة عجفا * (تنبية) * في بيان مكان النحر في الحج والعمرة في الصحيحين من حديث جابر ان النبى صلى الله علية وسلم قال نحرت ههنا ومنى كلها نحر فانحروا في رحالكم واخرجه ابو داود وزاد وكل فجاج مكة طريق ومنحر وعن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى منى فاتى الجمرة فرماها ثم اتى منزله بمنى فنحر اخرجاه وعن مالك انه بلغه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال منى هذا المنحر وكل منى منحر وفى العمرة هذا المنحر يعنى المروة وكل فجاج مكة وطرقها منحر وعن ابن عمر انه كان ينحر في منحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنوانه كان يبعث هديه من جمع اخر الليل حتى يدخل به منحر رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرجهما البخارى وفيه حث على النحر في منحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس قال نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم في منحر ابراهيم الذى نحر فيه الكبش فاتخذوه منحرا وهوالمنحر الذى ينحر فيه الخلفاء اليوم فقال هذا المنحر وكل منى منحر وقال ابن عباس تقول اليهود ان المفدى اسحاق وكذبت انما هو اسماعيل اخرجه ابو زر الهوارى وعنه قال الصخرة التى يمنى باصل ثبير هى الصخرة التى ذبح عليها ابراهيم فداء اسماعيل او اسحق وهو الكبش الذى قربه ابن ادم فقبل منه كان مخزونا حتى فدى به اسماعيل او اسحق وكان اعين اقرت له ثغاء اخرجه ابو سعد في شرف النبوة (ثم ليحلق بعد ذلك) اعلم انه اختلف في الحلق في وقته هل هو نسك ام لا احد القولين انه ليس بنسك وانما هو استباحة محظور واصحهما وبه قال ابو حنيفة ومالك واحمد انه نسك مثاب عليه والقولان جاريان في العمرة ووقته في العمرة يدخل بالفراغ من السعى فعلى القول الاصح هو من اعمال النسكين وليس هو بمثابة الرمى والمبيت بل هومعدود من الاركان ولهذا الا يجبر بالدم ولا تقام الفديه مقامه ولو جامع المعتمر بعد السعى وقبل الحلق فسدت عمرته لوقوع جماعه قبل التحلل وللرجال اقامه التقصير مقام الحلق وكل واحد من الحلق والتقصير يختص بشعر الراس (والسنه) اذا حلق (ان يستقبل القبلة ويبدا بمقدم راسة فيحلق الشق الايمن الى العظمين المشرفين على القفا) روى ذلك عن بن عمرانه كان يقول للحالق ابلغ العظم اخرجه الشافعى وقال هو العظم الذى عنده منقطع الصدغين واخرجه سعيد بن منصور وقال ابلغ العظمين واحب البداءة بالايمن ثم الايسر فرواه الشيخان من حديث انس بلفظ ثم قال للحلاق خد راسه الى جانبه الايمن ثم الايسر وفى روايه فبدا بالشق الايمن فوزعة الشعرة والشعرتين بين الناس (ثم يحلق الباقى) وبه تم جميع الراس وهو الافضل وان يكبر بعد الفراغ وان يدفن شعره وان يصلى بعده ركعتين وروى ابن الجوزى في مثيرا العزم عن وكيع قال قال لى ابو حنيفة اخطات في خمسة ابواب من المناسك فعلمنيها حجام وذلك انى حين اردت ان احلق راسى وقفت على حجام فقلت له بكم نحلق راسى فقال اعراقى انت قلت نعم قال النسك لا يشارط عليه اجلس فجلست منحرفا عن القبلة فقال لى حرك وجهك للقبلة وناولته الجانب الايسر فقال ادر الشق الايمن فادرته وجعل يحلق واناسا كنت فقال لى كبر فجعلت اكبر حتى قمت لاذهب فقال لى اين تريد قلت رحلى قال صلى ركعتين ثم امض فقلت له من اين لك هذا قال رايت عطاء بن ابى رباح يفعل 7 وان قصر فليقصر الجميع واقل ما يجزئ حلق ثلاث شعرات او تقصيرها وفى تكميل الفدية في الشعرة الواحدة راى بعيد وهو عائد في حصول النسك بحلقها ولو حلق ثلاث شعرات في دفعات او اخذ من شعرة واحدة شيأ ثم عاد ثانيا واخذ منها شيأ ثم عاد فالنسك واحد فان كملنا للفدية لو كان محظورا قلنا بحصول النسك ولا فرق اذا قصر بين ان يكون المأخوذ مما يحاذى الراس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت