وأخرج سعيد بن منصور عن ابى جريج ان ابن عباس قال اذا شربت ماء زمزم فاستقبل القبلة ثم قل اللهم اجعله ألخ وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان آية ما بيننا وبين المنالفقين انهم لا يتضلعون من ناء زمزم واخرج الازرقى عنه مرفوعا التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق وعنه ايضا قال كما مع النبى صلى الله عليه وسلم في صفة زمزم فأمر بدلو فنزعت له من البئر فوضعها على شفة البئر ثم وضع يده من تحت عراتى الدلو ثم قال بسم الله ثم كرع فيها فأطال ثم أطال فرفع رأسه فقال الحمد لله ثم عاد فقال بسم الله ثم كرع فيها فأطال وهو دون الاول ثم رفع رأسه فقال الحمد لله ثم قال صلى الله عليه وسلم علامتما بيننا وبين المنافين لم يشر بوامنها قط حتي يتضلعوا ومما جاء في فضل زمزم وبركاتها ما أخرجه الازرقى في التاريخ عن ابن عباس قال صلوا في مصلىلاخيار واشربوا من شراب الابرار قيل له ما مصلى الاخيار قال تحت الميزاب قيل وماشراب الابرار قال ماء زمزم وروى البخارى في الصحيح من حديث ابى ذر رضى الله عنه فنزل جبريل ففرج صدرى ثم غسله بماء زمزم وفى حديثه أيضا قال ما كان لى طعام الا ماء زمزم فسمنت حتي تكسرت عكني وما أجد على كبدي سخفة جوع فقال صلى الله عليه وسلم انها طعام طعم وكذلك رواه مسلم ورواه أبو داود الطيالسى وزاد وشفاء سقم وعزا البيهقى هذه الزيادة الى صحيح مسلم وليست فيه وأخرج الازرقى وسعيد بن منصور عن ابن خيثم قال قدم علينا وهب بن منبه فاشتكي فجئناه نعوده فاذا عنده من ماء زمزم فقلنا لو استعذبت فان هذا الماء فيه غلظ قال ما اريد ان أشرب حتي أخرج منها غيره والذى نفس وهب بيده انها لفى كتاب الله تعالى زمزم لا تنزف ولا تذم وانها لفى كتاب الله تعالى برة شراب الابرار وانها في كتاب الله تعالى مصونة وانها لفى كتاب الله تعالى طعام طعم وشفاء سقم والذى نفس وهب بيده لا يعمد اليها أحد فيشرب منها حتي يتضلع الا نزعت منه داء وأحدثت له شفاء وأخرج الازرقى عن كعب الاحبار أنه كان يقول اني لاجد في كتاب الله المنزل ان زمزم طعام طعم وشفاء سقم أول من سقى ماءها اسماعيل واخرج ايضا عن الاسود قال كنت مع اهلى بالبادية فابتعت بمكة فاعتقت فمكثت ثلاثة ايام لا أجد شيئا آكله فكنت أشرب من ماء زمزم فانطلقت حتى أتيت زمزم فبركت على ركبتى مخافة أن أستقى وأنا قائم فيرفعني الدلو من الجهد فجعلت أنزع قليلا قليل حتي أخرجت الدلو فشربت فاذا أنا بصريف اللبن بين ثناياي فقلت لعلى ناعس فضربت بالماء على وجهي وانطلقت وانا أجد قوة اللبن وشبعه وأخرج أيضا عن العباس بن عبد المطلب قال تنافس الناس في زمزم في الجاهلية حتي ان كان أهل العيال يغدون باعيالهم فيشربون منها فيكون صبوحالهم وقد كنا نعدهم مؤنا على العيال وأخرج أيضا عن أبى الطفيل قال سمعت ابن عباس يقول كانت تسمي في الجاهلية سباعة يعني زمزم وتزعم انها نعم العون على العيال وأخرج أبو داود الهروى عن ابن عباس قال كان أهل مكة لا يسابقهم أحد الا سبقوه ولا يصارعهم أحد الا صرعوه حتي رغبواا عن ماء زمزم فأصابهم المرض في أرجلهم واخرج ابن الحوزى في مثير العزم عن عبد الرحمن بن يعقوب قال قدم علينا شيخ من هراة يكني أبا عبد الله شيخ صادق فقال دخلت المسجد في السحر خلسة فجلست الى زمزم فاذا شيخ قد دخل من باب زمزم وقد سدل ثوبه على وجهه فاتي البئر فنزع بالدلو فشرب فاخذت فضلته فشربتها فاذا سويق لو زلم أذق قط أطيب منه ثم التفت فاذا الشيخ قد ذهب ثم عدت في السحر فاذا الشيخ قد دخل فاتى البئر فنزع بالدلو فشرب فأخذت فضلته فشربتها فاذا سكر مضروب بلبن لم أذق قط اطيب منه فاخذت ملحقته فلعقتها على يدي فقلت يا شيخ بحق هذه البية عليك من أنت قال تكت على حتي أمون قلت نعم قال أنا سفيان بن سعيد الثورى ومن فضل زمزم وبركاتها ما أشار اليه المصنف بقوله (قال النبى صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له أى يشفى