الصفحة 1357 من 5957

وأخرج سعيد بن منصور عن ابى جريج ان ابن عباس قال اذا شربت ماء زمزم فاستقبل القبلة ثم قل اللهم اجعله ألخ وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان آية ما بيننا وبين المنالفقين انهم لا يتضلعون من ناء زمزم واخرج الازرقى عنه مرفوعا التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق وعنه ايضا قال كما مع النبى صلى الله عليه وسلم في صفة زمزم فأمر بدلو فنزعت له من البئر فوضعها على شفة البئر ثم وضع يده من تحت عراتى الدلو ثم قال بسم الله ثم كرع فيها فأطال ثم أطال فرفع رأسه فقال الحمد لله ثم عاد فقال بسم الله ثم كرع فيها فأطال وهو دون الاول ثم رفع رأسه فقال الحمد لله ثم قال صلى الله عليه وسلم علامتما بيننا وبين المنافين لم يشر بوامنها قط حتي يتضلعوا ومما جاء في فضل زمزم وبركاتها ما أخرجه الازرقى في التاريخ عن ابن عباس قال صلوا في مصلىلاخيار واشربوا من شراب الابرار قيل له ما مصلى الاخيار قال تحت الميزاب قيل وماشراب الابرار قال ماء زمزم وروى البخارى في الصحيح من حديث ابى ذر رضى الله عنه فنزل جبريل ففرج صدرى ثم غسله بماء زمزم وفى حديثه أيضا قال ما كان لى طعام الا ماء زمزم فسمنت حتي تكسرت عكني وما أجد على كبدي سخفة جوع فقال صلى الله عليه وسلم انها طعام طعم وكذلك رواه مسلم ورواه أبو داود الطيالسى وزاد وشفاء سقم وعزا البيهقى هذه الزيادة الى صحيح مسلم وليست فيه وأخرج الازرقى وسعيد بن منصور عن ابن خيثم قال قدم علينا وهب بن منبه فاشتكي فجئناه نعوده فاذا عنده من ماء زمزم فقلنا لو استعذبت فان هذا الماء فيه غلظ قال ما اريد ان أشرب حتي أخرج منها غيره والذى نفس وهب بيده انها لفى كتاب الله تعالى زمزم لا تنزف ولا تذم وانها لفى كتاب الله تعالى برة شراب الابرار وانها في كتاب الله تعالى مصونة وانها لفى كتاب الله تعالى طعام طعم وشفاء سقم والذى نفس وهب بيده لا يعمد اليها أحد فيشرب منها حتي يتضلع الا نزعت منه داء وأحدثت له شفاء وأخرج الازرقى عن كعب الاحبار أنه كان يقول اني لاجد في كتاب الله المنزل ان زمزم طعام طعم وشفاء سقم أول من سقى ماءها اسماعيل واخرج ايضا عن الاسود قال كنت مع اهلى بالبادية فابتعت بمكة فاعتقت فمكثت ثلاثة ايام لا أجد شيئا آكله فكنت أشرب من ماء زمزم فانطلقت حتى أتيت زمزم فبركت على ركبتى مخافة أن أستقى وأنا قائم فيرفعني الدلو من الجهد فجعلت أنزع قليلا قليل حتي أخرجت الدلو فشربت فاذا أنا بصريف اللبن بين ثناياي فقلت لعلى ناعس فضربت بالماء على وجهي وانطلقت وانا أجد قوة اللبن وشبعه وأخرج أيضا عن العباس بن عبد المطلب قال تنافس الناس في زمزم في الجاهلية حتي ان كان أهل العيال يغدون باعيالهم فيشربون منها فيكون صبوحالهم وقد كنا نعدهم مؤنا على العيال وأخرج أيضا عن أبى الطفيل قال سمعت ابن عباس يقول كانت تسمي في الجاهلية سباعة يعني زمزم وتزعم انها نعم العون على العيال وأخرج أبو داود الهروى عن ابن عباس قال كان أهل مكة لا يسابقهم أحد الا سبقوه ولا يصارعهم أحد الا صرعوه حتي رغبواا عن ماء زمزم فأصابهم المرض في أرجلهم واخرج ابن الحوزى في مثير العزم عن عبد الرحمن بن يعقوب قال قدم علينا شيخ من هراة يكني أبا عبد الله شيخ صادق فقال دخلت المسجد في السحر خلسة فجلست الى زمزم فاذا شيخ قد دخل من باب زمزم وقد سدل ثوبه على وجهه فاتي البئر فنزع بالدلو فشرب فاخذت فضلته فشربتها فاذا سويق لو زلم أذق قط أطيب منه ثم التفت فاذا الشيخ قد ذهب ثم عدت في السحر فاذا الشيخ قد دخل فاتى البئر فنزع بالدلو فشرب فأخذت فضلته فشربتها فاذا سكر مضروب بلبن لم أذق قط اطيب منه فاخذت ملحقته فلعقتها على يدي فقلت يا شيخ بحق هذه البية عليك من أنت قال تكت على حتي أمون قلت نعم قال أنا سفيان بن سعيد الثورى ومن فضل زمزم وبركاتها ما أشار اليه المصنف بقوله (قال النبى صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له أى يشفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت