الصفحة 1358 من 5957

ما قصديه) رواه أحمد وبان أبى شيبة وابن ماجة والبيهقى من حديث عبد الله بن المؤمل عن أبى الزبير عن جابر رفعه بلفظ المصنفقال البيهقى تفرد به عبد الله وهو ضعيف ثم رواه البيهقى بعد ذلك من حديث ابراهيم بن طهمان عن أبى الزبير لكن الثانية مردودة ففى رواية ابن ماجة التصريح ورواه البيهقى في شعب الايمان والخطيب في التاريخ من حديث سويد بن سعيد عن ابن المبارك عن ابن أبى الموالى عن محمد بن المنك\ر عن جابر قال البيهقى غريب تفرد به سويد قال الحافظ وهو ضعيف جدا وان كان مسلم قد أخرج له في المتابعات وأيضا وكان أخذ عنه قبل أن يعمي ويفسد حديثه وكذا أمر أحمد بن حنبل ابنه بالاخذ عنه كان قبل عماه ولما أن عمي صار يلقن فيتلقن حتي قال يحيي بن معين لو كان لى فرس ورمح لعزوت سويدا من شدة ما يذكر له عنه من المناكير قال الحافظ وقد خلط في هذا الاسناد أخطأ فيه على بن المبارك وانما رواه ابن المبارك عن ابن المومل عن أبى الزبير كذك رويناه في فوائد أبى بكر المقرى من طريق صحيحة فجعله سويد عن ابن أبى المولد عن ابن المنكدر واعتبر الحافظ الدمياطي يظاهر هذا الاسناد فحكم انه على رسم الصحيح لان ابن أبى الموالى انفرد به البخارى وسويدا انفرد به مسلم وغفل عن ان مسلما انما خرج لسويد ماتوبع عليه لاما انفرد به فضلا عما خولف فيه وله طريق احرى من غير حديث جابر رواه الدار قطني والحاكم من طريق محمد بن حبيب الجارودي عن سفيان بن عينة عن ابن نحيج عن مجاهد عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماء زمزم لما شرب له ان شربته استشفى به شفاك الله وان شربته لشبعك اشبعك الله وان شربته لقطع ظمئك قطعه الله وهي خدمة جبريل وسقيا اسمعيل وهكذا أخرجه سعيد بن منصور موقوفا وأخرجه أبو ذرالهروى في منسكه مرفوعا وقال الحاكم المستدرم بعد ايراده وهو صحيح الاسناد ان سلم بن محمد بن حبيب الجارودي قال العراقى قال ابن القطان سلم فان الخطيب قال فيه كان صدوقا قال ابن القطان لكن الراوى عنه مجهول وهو محمد بن هشام هذا معروف موثوق يقال له ابن أبى الدميك وبخط الحافظ بن حجر ومحمد بن هشام لا بأس به لكنه شذ والمحفوظ مرسل كذا رواه الحميدي وغيره عن سفيان وقال في تخريج الرافعي والجارودي صدوق الا أن روايته شاذه فقد رواه حفاظ اصحاب ابن عيينة الحميدي وابن أبى عمر وغيرهما عن ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قوله ومما يقوي رواية ابن عيينة ما أخرجه الدينوى في المجالسة من طريق الحميدي قال كنا عند ابن عيينة فجاء رجل فقال يا أبا محمد الحديث الذى حدثتنا عن ماء زمزم صحيح قال نعم قال فاني شربته الا ان لتحدثني مائة حديث فقال اجلس فحدثه مائة حديث والله أعلم. (الجملة التاسعة في طواف الوداع) اعلم أن طواف الوداع ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلا وقولا اما الفعل فظاهر من الاحاديث واما القول فنحو ما روي عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت الا انه رخص للحائض كما في الصحيحين ولفظ مسلم خفف بدل رخص وللبخارى رخص للحائض أن تنفر اذا أفاضت ومضمون هذه الجملة صور نشرحها احداها ذكر الامام في النهاية أن طواف الوداع من مناسك الحج وليس على الخارج من مكة وداع لخروجه منها وتابعه المصنف في الوجيز وهنا فقال في الوجيز وهو مشروع اذا لم يبق شغل وتم لتحلل فحصه بحال تمام التحلل وذلك انما يكون في حق الحاج وصرح من بعد فقال ولا يجب على غير الحاج وقال هنا بعد الفراغ من اتمام الحج والعمرة كما سيأتى لكن صاحب التهذيب والتتمة وغيرها اوردوا ان طواف الوداع ليس من جملة المناسك حتي يؤمر به من أراد مفارقة مكة الى مسافة القصر سواء كان كيا يريد سفر أو آفاقيا يريد الرجوع الى أهله وهذا اقرب وتشبها الاقتضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت