الصفحة 1361 من 5957

أفضل بقاع الارض وان مكة والمدينة أفضل بقاع الارض بعده ثم اختلفوا في أيهما أفضل فذهب عمر وجماعة من الصحابة الى تفضيل المدينة وهو قول مالك وأكثر المدنيين وحملوا الاستثناء المذكور على ان مسجدي يفضله بدون الالف وذهب أهل الكوفة الى تفضيل مكة وبه قال ابن وهب وابن حبيب من أصحاب مالك واليه ذهب الشافعي اه وقد وردت احاديث في فضل زيارته صلى الله عليه وسلم أو رد المصنف منها ثلاثة فقال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زارني بعد وفاتى فكأنما زارنى في حياتى) قال العراقى رواه ابن عدي والطبراني والدارقطني والبيهقى وضعفه من حديث ابن عمر اه قلت ورواه البزار وأبو يعلي وابن عدي والدارقطني من طريق حفض بن أبى داود عن ليث بن أبى سليم عن مجاهد عن ابن عمرو ومن هذا الوجه رواه البيهقى ووجه تضعيفه ان رواية حفصا ضعيف الحديث وان كان أحمد قال فيه صالح وأما الطبراني فروا في الاوسط من طريق الليث ابن بنت الليث بن أبى سليم عن عائشة بنت يونس امرأة الليث بن أبى سليم عن ليث بن أبى سليم وفى هذا الاسناد من لا يعرف وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر مرفوعا من حج فزار قبرى بعد وفاتي فكأنما زارنى في حياتى وكذلك لفظ الدارقطني وأبى الشيخ والطبراني وابن عدي والبيهقى وزارد ابن الجوزي في مثير العزم وصحبنى وعن حاطب بن الحرث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زارنى بعد موتى فكأنما زارني في حياتى ومن مات في أحد الحرمين بعث من الآمنيني يوم القيامة اخرجه الدارقطني وابن نافع وأبو بكر الدينورى في المجالسة وابن الجوزى في الموضوعات وقال ابن حيان في سنده النعمان بن شبل وهو يأتى عن الثقات بالطامات وقال الدارقطني الطعن في هذا الحديث على ابن ابنه محمد بن مهر بن النعمان على النعمان (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجد سعة ولم يغد الى فقد جفاني) قال العراقى رواه ابن عدي والدار قطني في غرائب مالك وابن حبان في الضعفاء والخطيب في الرواه عن مالك من حديث ابن عمر بلفظ من حج ولم يزرني فقد جفاني وذكره ابن الجوزي في الموضوعات وروى البخارى في تاريخ المدينة من حديث انس مامن أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني فليس له عذر اهـ قلت وحديث ابن عمر رواه ايضا الديلى وعبد الواحد التميمى الحافظ في كتاب جواخر الكلام في الحكم والاحكام من كلام سيد الانام وقد رد الحافظ السيوطي على ابن الجوزى في ايراد في الموضوعات وقال لم يصب وحديث انس اخرجه ابو محمد بن عساكر في فضائل المدينة (وقال صلى الله عليه وسلم من جاءني زارا لايهمه الا زيارتى كان حقا على ان أكون له شفيعا) قال العراقى رواه الطبرانى من حديث ابن عمر وصححه ابن السكن اهـ قلت ورواخ الدار قطني والخلعى في فوائد بلفظ لم تنزعه حاجة الا زيارتى وتصحيح ابن السكن اياه وايراد له في اثناء الصحاح له وكذا صححه عبد الحق في سكوته عنه والتقى السبكى في رد مسئلة الزيارة لابن تيمية باعتبار مجموع الطرق وقال أبو داود الطيالسى في مسنده حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح المعبرى قال حدثنى رجل من آل عمر عن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من زارني لا يمهمه الا زيارتى كنت له شفيعا او شهيدا ومن مات باحد الحرمين بعثه الله من الآمنيني فهذه ثلاثة احادثيت أوردها المصنف وفى الباب احاديث أخر منها عن أنس رضى الله عنه قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة أظلم منها كل شئ ولما دخل المدينة اضاء منها كل شئ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فيها قبري وبها بيتي وتربتي وحق على كل مسلم زيارتها أخرجه أبو داود عنه أيضا من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة أخرجه البيهقى وابن الجوزى في مثير العزم وأخرجه ابن ابى الدنيا في كتاب القبور حدثنا سعيد بن عثمان الجرجاني حدثنا ابن ابى فديك اخبرني ابو المثني سليمان بن يزيد الكعبى عن أنس فساقه وسليمان ضعفه ابن حبان والدارقطني وعن رجل من آل حاطب رفعه من زارني متعمدا كان في جوارى يوم القيامة الحديث اخرجه البيهقى وهو مرسل والرجل المذكور مجهول وزاد عبد الواحد التميميى فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت