الصفحة 1372 من 5957

وروى البغوى والطبرانى من حديث بشير الاسلمى كان لما قدم المهاجرون المدينه استنكروا الماء وكانت لرجل من بنى غفار عين قيقال لها رومه وكان يبيع منها القربه بمد الحديث قال نصر بئر رومه بواد العقيق وماؤها اعذب وبئر غرس بالفتح خرميه ابن الاثير وغيره وصوبه السيد السمهودى في تواريخه وحكى عن خط المراغى بالضم وكذلك ضبطه الحافظ الذهبى الجارى على الالسنه وقد تعقبه الحافظ ابن حجر وصوب الفتح*ومما يروى في فضل هذه البئر مارواه ابن عباس مرفوعا غرس من عيون الجنة ويروى عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس على شفير بئر غرس رايت الليله انى جالس على عين من عيون الجنة يعنى هذه البئر وعن عمير بن الحاكم مرسلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم البئر بئر غرس هى من عيون الجنه* وروى ابن حبان في الثقات من حديث انس انه قال ائتونى بماء من بئر غرس فانى رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب منها ويتوضا ولابن ماجه باسناد جيد من حديث على مرفوعا اذا انا مت فاغسلونى بسبع قرب من ماء غرس* وفى تاريخ المدينه لابن النجار بسند ضعيف مرسل ان النبى صلى الله عليه وسلم توضا منها وبزق فيها وغسل منها حين توفى *واما بئر بضاعه فبالضم وتكسر حاكهما الجمهور والصاغانى وقال غيرهما المحفوظ بالضم نسبه الى امراه اسمها كذلك والكسر نقله ابن فارس وايضا حكى ابن الاثير عن بعضهم بالصاد المهمله ايضا وهى التى كان يطرح فيها خرق الحيض ولحوم الكلاب والنتن وحديثها رواه اصحاب السنن من حديث ابى سعيد الخدرى انه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ايتوضا من بئر بضاعه الحديث قال يحى بن معين اسناده جيد وقال الترمذى حسن وللطبرانى من حديث اسيد بصق النبى صلى الله عليه وسلم في بئر بضاعه ورواه ابن النجار في تاريخه من حديث سهل ابن سعد وقد تقدم ذكر هذه البئر في اوائل كتاب أسرار الطهارة ونقل الامام ابو جعفر الطحاوى في شرح مشكل الاثار عن ابى جعفر بن ابى عمران عن ابى عبدالله محمد بن شجاع الثلجى عن الواقدى ان بئر بضاعهكانت طريقا للماء في البساتين وقد رد عليه البهيقى في السنن بان الواقدى لايحتج به فيما يسنده فكيف فيما يرسله وان الثلجى متكلم فيه واجاب عنه العينى بان هذا تحامل من البهيقى على الطحاوى مع ما نقل عن ابى مصعب الزبيرى في الواقدى انه ثقه مأمون والحال انه مخبر عن مشاهدة لانه من اهل المدينه وهو اخبر بحالها وحال اماكنها من غيره ولولا هو والثلجى ثقتان عند عند الطحاوى ماروى عنهما في معرض الاستدلال وتضعيف غيره اياهما لايلزمه على ماعرف في موضعه والله اعلم وحديث بئر البصه رواه ابن عدى من حديث ابى سعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه يوما فقال هل عندكم من سدر اغسل به راسى فان اليوم الجمعه قال نعم فاخرج له سدر او خرج معه الى البصه فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم راسه وصب غسالة راسه ومراقة شعره وفيه محمد بن الحسن بن زباله ضعيف وحديث بئر السقيما رواه ابو داود من حديث عائشه ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له من بيوت السقيا زادالبزار في مسنده اومن بئر السقيا ولاحد من حديث على خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كنا بالسقيا التى كانت لسعد بن ابى وقاص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتونى بوضوء فلما توضا قام الحديث وقد ذكرت في شرحى على القاموس ان السقيا موضع بين المدينه ووادى الصفراء وقيل على يومين من المدينه وقيل مافى راس رمله من ابط الدهناء وفى كتاب المقصور والممدود لابى على القالى موضع في بلاد عذوه يقال سقيا الجزل قريب من وادى القرى* واما بئر العهن فذكر ابن النجار في تاريخ المدينه انها بالعاليهيزرع عليها وعندها سدرة واقره المطرى وقال انها مليحه جدا منقوره في الجبل ولاتكاد تنزف ابدا* وامابئر جل ففى الصحيحين من حديث ابى الجهم اقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جل الحديث وصله البخارى وعلقه مسلم والمشهوران الابار بالمدينه سبعه وقدروى الدارمى من حديث عائشه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال في مرضه صبوا على سبع قرب من ابار شتى الحديث وهو عند البخارى دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت