الصفحة 1379 من 5957

ورفيقه ولا يوسع توسيعا (بل) يستعمل (على الاقتصاد) فى كل شىء والكفاية (وأعنى بالاسراف التنعيم باطايب الاطمعة) بالنسبة الى حاله (والترفه بشرف أنواعها على عادة المترفين) المتنعمين (فاما كثرة البذل) فى محله (فلا اسرف فيه اذلا خير في السرف ولا سرففى الخير كما قيل) ونقله الرعب في الذريعة (وبذل الزادفى طريق الحج نفقة في سبيل الله تعالى والدرهم بسبعمائة) نقله صاحب القوت وقال روى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أخرجه أحمد وابن أبى شيبة عن بريدة رضى الله عنه مرفوعا بلفظ النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبمعمائة ضعف وفىمعنى ذلك ماأخرجه الدارقطنى من حديث عائشة رضى الله عنها ان النبى صلى الله عليه وسلم قال لها في عمرتها ان لك من الاجر قدر نصبك ونفقتك وقد جاء أيضا ان النفقة في الحج يبذل الدرهم أربعين ألف أ لف*قال المحب الطبرى أخبرنا عمر ابن محمد البغدادى أخبرنا الحافظ أبو سعيدأحمد بن محمد البغدادى أخبرنا عمرو بن أبى عبد الله بن منه قال أخبرنى والدى الحافظ أخبرنا أحمد بن عبد الله الحمصى حدثنا موسى بن عيسى حدثنا موسى بن أيوب حدثنا الحسن بن عبد الله عن عقبة الغزارى عن يعقوب بن عطاء عن أ بيه عن هانىء بن قيس عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلماذا خرج الحاج من بيته كان فىحرز الله فان مات قبل أن يقضى نسكه وقع أ جره على الله وان بقى حتى يقضى نسكه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وانفاق الدرهم الواحد في ذلك الوجه يعدل أ ربعين ألف ألف فيمت سواه ثم قال صاحب القوت (قال ابن عمر) رضى الله عنه وغيره (من كرم الرجل طيب زاده في سفره) قلت وهذا يحتمل ان يكون معناه نفاسة زاده أوالمراد طيب نفسه في بذله وسياتى قول ابن عمر هذاللمصنف في الباب الثانى من كتاب آداب الاكل ثم قال صاحب القوت (وكان يقول) أىبن عمر (أفضل الحجاج أخلصهم تقية) هكذههو لفظ االقوت وفى بعض نسخ الكتاب أخلصهم له نية (وأزكاهم نفقة) أى أطيبهم (وأحسنهم يقينا) أى بالله (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة) متفق عليه من حديث أبى هريرة وأ وله العمرة الى االعمرة كفارة لما بينهما والمبرور هو الذى لا يخالطه اثم وقيل المتقبل وقيل الذى لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث ولا فسوق وقولهليس له جزاء الخ أى لا يقتصر فيه على تكفير بعض الذنوب بل لابد أن يبلغ به الجنة وقد رويت زيادة في هذا الحديث وهى (قيل يا رسول الله وما برالحج قال طيب الكلام واطعام الطعام) وهو بهذه الزيادة رواه أأحمد من حديث جابر بن عبد الله بسند لين رواه الحاكم مختصرا وقال صحيح الاسناد قاله العراقى قلت هكذا هو عند المخلص الذهبى بلفظ اطعام الطعام وطيب الكلام ولفظ أحمد اطعام الطعام وافشاء السلام (الرابع ترك االرفث والفسوق والجدال كما نطق به القرآن) وهو قوله تعالى فلا رفث ولا فسوق ولاجدال في الحج (والرفث) محركة في هذه الآية (اسم جامع لكل لغو وخناوفحش في الكلام ويدخل فيه مغازلة النساء وملا عبتهم والتحدث بشأن الجماع) هكذا نقله صاحب القوت زاد المصنف (ومقدماته فان ذلك يهيج داعية الجمع المحظور والداعى الى المحظور محظور) وهذا الذى ذكره المصنف تبعا لصاحب القوت هو معنى قول الازهرى في التهذيب حيث قال كلمة جامعة لما يريد الرجل من المرأة اه وهناك أقوال أخر فقيل لارفث أى لا جماع روى ذلك عن ابن عباس وقيل لا فحش في القول وقال آ خرون الرفث يكون في الفرج بالجماع وفى العين بالغمز للجماع وفى اللسان المواعدة به وروى البغوى في شرح السنة عن ابن عباس انه أنشد شعرا فيه ذكرالجماع فقيل له أ تقول الرفث وأنت محرم فقال انما الرفث ما وجه به النساء فكأنه يرى الرفث المنهى عنه في الآية ما خوطب به المرأة دون ما يتكلم به من غير أن تسمع المرأة اهو الشعر المذكور هو قوله وهن يمشين بنا هميسا * ان يصدق الطير ننك ليسا (والفسوق) جمع فسق هو (اسم جامع لكل خروج عن طاعة الله تعالى) ولكل تعدى حد من حدود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت