الصفحة 1382 من 5957

والمريض مالم يفض الى ضعف) قوة وسقوط همة (وسوء خلق) وضجر وقد تفصيل ذلك في كتاب أسرار الصيام (وسئل بعض العلماء عن العمرة) هل (المشى فيها أفضل أو يكرى حمارا بدرهم فقال ان كان وزن الدرهم أشد عليه فالكراء أفضل من المشى أشد عليه كالاغنياء فالمشى له فضل) ولفظ القوت وسألت بعض فقهائنا بمكة عن تلك العمر التى تعتمر من مكة الى التنعيم وهو الذى يقل له مسجد عائشة وهو ميقاتنا للعمرة في طول السنة أى ذلك أفضل المشى في العمرة أو يكثرى حمارا بكسردرهم الى درهم يعتمر عليه فقال يختلف ذلك على قدر سدته على االناس فمن كان الدرهم عليه أشد من المشى فالا كثراء أفضل من اكراه النفس عليه وشدته عليها أشق فالمشى أأفضل لمنافسة من المشقة ثم قال هذا يختلف لاختلاف أحوال الناس من أهل الرفاهية والنعمة فيكون المشى عليهما أشد اه (وكأنه ذهب فيه الى طريق مجاهدة النفس وله وجه ولكن الافضل أن يمشى ويصرف ذلك الدرهم الى خير فهو أولى من صرقه الى المكارى عوضا عن ايذاء الدابه فان كان لا تسع نفسه الجمع بين مشقة النفس ونقصان المال فماذا كره غير بعيد) ولفظ القوت وعندى أن الاعتماد ماشيا أفضل وكذلك الحج ما شيا لمن أطاق المشى ولم يتضجر به وكان له همة وقلب (السادس، لا يركب الاراملة) وهى البعير الذى يحمل عليه الزمالة وهى بالكسر اداة المسافر وما يكون معه في السفر كأنها فاعلة من زمل وروى البخارى وابن حيان عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زاملة (اما المحمل فليجتنب) ركوبه (الا اذا كان يخاف على الزملة أن لا يستسك عليها) أى لا يثبت بنفسه عليها (لعذر) ضعف أو مرض أو غير ذلك وفى القوت وان يحج على رحل أو زاملة فان هذا حج المتقين وطريق الماضين يقال حج الابرار على الرحال اه (وفيه معنيان أحدهما التخفيف عن البعير فان المحمل يؤذيه) ويخاف أن بعض تماوت الابل يكون ذلك لثقل ما يحمل ولعله عدل أربعة وزيادة مع طول المشقة وقلة الطعم (والثانى اجتناب زى المترفين) فان هذه التشبيه بهم وبأهل الدنيا من أهل التفاخر والتكاثر فيكتب من (المتكبرين حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلة وكان تحت رحل رث وقطيفه خلقه قيمتها أربعة دراهم) والقطيفة كساء له خمل أى هدب قال العراقى رواه الترمذى في الشمائل وابن ماجه من حديث أنس بسند اه قلت ورواه ابو بعلى الموصلى في مسنده أيضا وعند أبى ذر الهروى يلفظ حج النبى صلى الله عليه وسلم على رحل رث عليه قطيفة لا تساوى أربعة دراهم وقال اللهم احعله حجا لارياء فيه ولاسمعة وقدتقدم ذلك قريبا (وطاف صلى اله عليه وسلم على الراحلة) فى حجة الوداع متفق عليه من حديث ابن عباس وحديث جابر الطويل وتقدم قريبا وفى الباب عن عائشة وأبى الطفيل عند مسلم وعن صفية بنت شيبة عند أبى داود عن حنظلة في علم الحلال وانما فعل ذلك لبيان الجواز (ولينظر الناس اى هدية وشمائله) فيتبعوه (وقال صلى الله عليه وسلم خذوا عنى مناسككم) رواه مسلم والنسلئى واللفظ له من حديث جابر (وقيل ان هذه المحامل) والقباب (أحدث الحجاج) بن يوسف الثقفى فركب الناس سنته (و) قد (كان العلماء في وقته ينكرونها) ويكرهون الركوب فيها وأنشد بعضهم أول من اتخذ المحاملا * أخزاه ربى عاجلا وآجلا رواه ابو محمد (سفيات) بن سعيج بن مسروق (الثورى) رحمة الله (عم أبيه) سعيد ابن مسروق روى عن أبى وائل والشعبى وعنه ابناه وأبو عوانة ثقة روى له الجماعة (أنه قال برزت من الكوفة) وهى المدينة المشهورة بالعراق (الى القادسية للحج) والقادسية موضع بقرب الكوفة من حهة الغرب على طرف البادية نحو خمسة عشر فرمحنا وهى آخر أرض العرب وأول حدواد العراق وكانت هناك وقعة مشهورة في خلافة عمر رضى الله عنه ويقال ان ابراهيم عليه السلام دعا لتلك الاراضى بالقدس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت