الصفحة 1383 من 5957

فسميت بذلك (ووافت الرفاق من البلدان) أى اجتمعت هناك (فرأيت الحاج كلهم على زوامل) جميع زاملة وقد تقدم التعريف بها (وحوالقات) جمع حوالق بالضم معرب (ورواحل) جمع راحلة وهى البعير يرحل أى يركب (وما رأيت في جميعهم الامحملين) نقله صاحب القوت ثم قال وقال مجاهد قلت لابن عمر وقد دخلت القوافل ما أكثر الحاج فقال ماأفلهمى ولكن ما أكثر الركب (وكان ابن عمر) رضى الله عنه (اذا نظر الى ماأحدثه الحاج من الزعر والمحامل يقول الحاج قليل والركب كثير ثم نظر الى رجل مسكنن رث الهيئة تحته جواليق فقال هذا نعم من الحجاج) نقله صاحب القوت وأخرجه سعيد بن منصوران ابن عمر سمع رجلا يقول ما أكثر الحاج فقال ابن عمر ما أقلهم فنظر فاذا رجل جالس بينجواليق فقال لعل هذا يكون منهم (السابع أن يكون) الحاج (رث الهيئة) فى لبسه (اشعث) الشعر (أغير) بحيث لا بؤبه به (غير مستكث من الزينة الدنيوية من الملابس الفاخرة وغيرها(ولا مائل الى اسباب التفاخر والتكاثر) على عادة أهل الدنيا فلا يتشبه بهم (فيكتب من المتكبرين والمترفين ويخرج من حزب الضعفاء والمساكين وخصوص الصالحين فقد أمر صلى الله عليه وسلم بالشعث والاحتفاء) أما الشعث محركة هو انتشار الشعر لقلة التعاهديه والاحتفاء المشى حافيا قال العراقى رواه البغوى والطبرانى من حديث عبد الله بن أبى حدرد مرفوعا تمعددوا خشوشنواوا انتعوا وأمثلو حفاة وفيه اختلاف أى في الالفاظ رواه ابن عدى من حديث أبى هريرة وكلاهما ضعيف (ونهى عن التنعيم والرفاهية في حديث فضالة بن عبيد) رضى الله عنه كذافى القوت وهو صحابى شه أحدا والحديبية وولى قضاء دمشق سنة 53 قال العراقى أبو داود بلفظ ان النبى صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن كثير من الارفاه ولا حمد من حديث معاذ اياك والتنعيم الحديث قلت وقال أحد في المسند حدثنا يزيد أنبأنا عاصم عن أبى عثمان أن عمر رضى الله عنع قال ائتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الجفاف والسراويلات وألقوا الركب 7 وعليكم بالهدية وارمو الاغراض وذروا التنعيم وزى العجم واياكم والحرير (وفى الخبر انما الحاج الشعث التفل) رواه الترمذى وابن ماجه من حيث ابن عمر وقال الترمذى غريب وفى نسخة التفث بدل النقل (ويقول الله عز وجل) لملائكته انظرواالى زوار بيتى فقد جاؤنى شعثا من كل فج عميق) رواه الحاكم وصححه من حديث أبى هريرة دون قوله من كل فج عميق وكذا رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمر وقاله العراقى قلت ورواه ابن حيان في الصحيح وكذا أحمد من حديث أبى هريرة بلفظ فيقول انظروا الى عبادى هؤلاء جاؤنى شعثا غبرا وأخرجه ابن حيان أيضا من حديث جابروفيه من كل فج عميق مثله لابى ذر الهروى في منسكه من حديث أنس بلفظ انظروا الى عبادى شعثا غبرا يضربون الى من كل فج عميق فاشهدوا انى قد غفرت لهم الحديث (وقال تعالى ثم ليقضوا تفثهم التفث الشعث) لفظا ومعنى (و) فى معناه (الاغبرار وقضاؤه بالحلق) أى حلق الرأس (وقص الاظفار) كذا نقله صاحب القوت (وكتب عمر بن الخطاب (رضى الله عنه الى أمراء الاجناد وهم النواب في البلاد(اخلقوا واخشوشنوا أى البسو الحلقات) من الثياب (واستعملوه الخشونة في الاشياء) قال صاحب القوت وبعض أصحاب الحديث يصحف في هذا الحديث ويقول حالقوا من الحلق ولا يجوز أن يأمرهم باسقاط سنة كيف وقد قال لصبيغ حين توسم فيه مذهب الخوارج اكشف رأسك فرآه ذا ضفرين فقال لو كنت محلوقا لضربث عنقك قال ولينج مثال أهل اليمن من الاثاث وان الافتداء بهم والاتباع لشمائلهم في الحج طريقة السلف على ذلك الهدى والوصف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما عدا وصفهم طريقة السلف على ذلك الهدى والوصف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما عدا وصفهم وخالف هديهم فهو محدث ومبتدع (و) لهذا المعنى (قد قيل زين الحجيج أهل اليمن لانهم على) منهاج الصحابة و (هيئة التواضع والضعف وسيرة السلف) وطريقتهم وروى الطبرانى في الكبير والاوسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت