الصفحة 1384 من 5957

من طريق حيان بن بسطام قال كنا عند ابن عمر فذكروا دأب حاج اليمن وما يصنعون فيه فقال ابن عمر لا نسبوا أهل اليمن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول زين الحاج أهل اليمن قال الهيثمى اسناده حسن فيه ضعفاء ةثقوا قال صاحب القوت وقد كان العلماء قديما اذا نظروا الى المترفين قد خرجوا الى مكة يقولون لا تقولو خرج فلان حاجا ولكن قولو خرج مسافرا (وينبغى أن يجتبن الحمرة في زيه على الخصوص) من باقى الالوان (و) يجتنب (الشهرة) التى يشاراليها بالاصابع (كيفما كانت على العموم) فان ذلك مكروه (فقد روى انه صلى الله عليه وسلم كان سفر فنزل أصحابه منزلا) ولفظ القوت منهلا (فسرحت الابل فنظر الى أكسية حر على الاقتاب فقال أرى هذه الحمرة قد غلبت عليكم قالو فقمنا اليها ونزعناها عن ظهورها حتى شرد بعض الابل) قال العراقى رواه أبو داودمن حديث رافع بن خديج وفيه رجل لم يسم (الثامن أن يرفق) الحاج (بالدابة) التى يركبها سواء كانت ملكاله أو بالكراء (فلا يحملها مالا تطيق) حمله (والمحمل) الذى أحدثوه (خارج عن حد طاقتها) لعله عدل أربعة أنفس وزيادة (والنوم عليها يؤذيها ويثقل عليها) فليجتنب النوم على ظهورهافان النائم يثقل على البعير وقد (كان أهل الورع لا ينامون على الدواب الاغفوة) بعد غفوة (عن قعود) عند الغلبة (وكانوا) أيضا (لا يقفون عليها الوقوف الطويل) لان ذلك يشق عليها (قال النبى صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا ظهور دوابكم كراسى) رواه أحمد من حديث سهل بن معاذ عن أبيه بسند ضعيف ورواه الحاكم وصححه من رواية معاذ بن أنس عن أبيه قاله العراقى روى كذلك ابن حيان (ويستحب أن ينزل عن دابته غدوة وعشية ويروحهما بذلك فهو سنة قال العراقى روى الطبراتى في الاوسط من حديث أنس باسناد جيد أن النبى صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى الفجر في السفر مشى ورواه البيهقى في الادب وقال مشى قليلت وناقته تقاد(وفيه آثار عن السلف رضى الله عنهم) انهم كانو يمشون والدواب تفادين يديهم وكان بعض السلف يكثرى بشرط أن لا ينزل) ولفظ القوت وكان بعض الناس يكثرى لازما ويشترط أن لا ينزل (ويوفى الاجرة ثم كان ينزل علها ليكون بذلك محسنا الى الدابة فيكون ذلك في حسناته ويوضع في ميزانه لاميزان المكارى) ولفظ القوت انه ينزل الرواح ليكون مارقه من الدابة من حسناته متحسبا له في ميزانه (وكل من آذى بمهمة) بان نخسها أو ضربها من غير سبب (وحملها ما لاتطيق طولب به يوم القيامة) أى يقتص منه ذلك (قال أبو الدرداء) عويمر بن عامر رضى الله عنه (لبعير له عند الموت ياأيها البعير لا تخاصمنى الى ربك فانى لم أكن أحملك فوق طاقتك) نقله صاحب القوت وقال وقد يعاقب الله تعالى على الذنب بذنب مثله أو فوقه (وعلى الجملة في كل كبد حراء أجر) كما ثبت في الصحيح (فليراع حق الدابة وحق المكارى جميعا وفى نزوله ساعة) من أى وقت كان وخاصة في آخر السير قبل النزول في المنزل أو في موضع كثير الرمل وماأشبهه (ترويح للدابة وسرور قلب المكارى) فقيه مراعاة الحقين ولا يحمل عى الدابة المكثراة الا ما قاضى عليه الجمال وما أذن له فيه (قال رجل لابن المبارك احمل لى هذا الكتاب معك لتواصل فقال حتى استأمر الجمال) أى استأذنه (فتنى قداكثر يت) نقله صاحب القوت (فانظر كيف تورع) ابن المبارك (فى استصحاب كتاب لا وزن له وذلك هو طريق الحزم في الورع فانه اذا فتح باب القليل انجز الى الكثير يسيرا يسيرا) فمن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه (التاسع أن يتقرب بارافة دم وان يكن واجبا عليه) بان كان مفردا فان كان قارنا من ميقاته ففيه ايجاب هدى يقربه (ويستحب أن يكون) ما يتقرب به (من سمين النعم ونفيسه وليأ كل منه ان كان تطوعا ولا يأكل منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت