ن كان واجبا) مثل نسك قران اومتعه او كفاره (قيل في تفسيره قوله تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله) فانها من تقوى القلوب (اى تحسينه وتسمينه) نقله صاحب القوت (وسوق الهدى من المبقات أفضل ان كان لا يجهده ولا يكده) كذا في القوت وفى صحيح البخارى عن ابن عمر ان النبى صلى الله عليه وسلم ساق الهدى من ذى الخليفه (وليترك المكاس في شرائه) وهو نقص الثمن (فقد كانوا يغالون في ثلاث) وفى القوت بثلاث (ويكرهون المكاس فيهن الهدى والاضحيه والرقبه) كذا في القوت ونقل المحب الطبرى عن ابى الشعشاء انه كان لايما كس في الكراء الى مكه ولا في الرقبه يشتريها للعتق ولا في الاضحيه ولا يماكس في كل شىء يتقرب به الى الله تعالى واخرج مالك عن هشام بن عروه عن ابيه انه كان يقول لبنيه يابنى لايهدى احدكم لله تعالى من البدن شيأ يستحى ان يهديها لكريمه فان الله اكرم الكرماء واحق من اختير له (وروى ابن عمر ان عمر رضى الله نهما اهدى نجيبة) من الابل هكذا في النسخ وفى بعضها بختيه بضم الموحده وسكون الخاء المعجمه (فطلبت منه بثلاثمائة دينار فسأل النبى صلى الله عليه وسلم أن يبيعها ويشتى بثمنها بدنا فنهاه عن ذلك وقال بل اهداها) قال العراقى رواه ابو داود وقال انحرها اه قلت ولفظ ابى داود عن لبن عمر اهدى بختيه فاعطى ثلاثمائة دينار فقال يارسول الله انى اهديت بختيه فاعطيت بها ثلاثمائة دينارا فابيعها واشترى بثمنها بدنا قال لا انحرها ايا هانم ثم قال وهذا لانه كان أشعرها قال المحب الطبرى وفيه حجة على ابى حنيغه حيث يقول يجوز بيع الهدى المنذور وابداله بغيره وله أن يحمله على الاولويه اختيارا للهدى والبختيه انتى البخت من الابل معرب وقيل عربى وهى ابل طوال الاعناق غلاظ كثيره الشعر والجمع بخاتى غير مصروف ول كان تخفف الياء فتقول البخاتى قال صاحب القوت فهذا سنة من تخير الهدى وحسن الادب في المعامله وترك الاستبدال الا طلبا للكثره (وذلك لان القليل الجيد خير من الكثير الدون وفى ثلا ثمائة دينار قيمة ثلاثين بدنة وفيها تكثير اللحم) ايضا (ولكن ليس المقصود) من ذلك (اللحم انما المقصود تزكية النفس وتطهيرها عن صفة البخل وتزيينها بجمال التعظيم له عز وجل فلن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) وذلك يحصل بمراعاة النفاسه (فى القيمه قبل ذلك أو اكثر) وقد سبق ذلك في كتاب أسرار الزكاة مفصلا واخرج سعيد بن منصور عن نافع ان ابن عمر سار فيما بين مكه على ناقة بختيه فقال لها بخ بخ فاعجبته فنزل عنها واشعرها واهداها (وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم مابر الحج فقال العج والثج) قال صاحب القوت راواه ابن المنكدر عن جابر قال (والعج هو رفع الصوت بالتلبيه والثج هو نحر البدن) وقال العراقى رواه الترمذى واستغربه وابن ماجه والحاكم وصححه والبزار واللفظ له من حديث ابى بكر وقال الباقون 7 ان الحج افضل اه وقال الحافظ في تخريج الرافعى افضل الحج والثج رواه الترمذى وابن ماجه والحاكم والبيهيقى من حديث ابى بكر رضى الله عنه واستغربه الترمذى وحكى الدارقطنى الاختلاف فيه وقال الاسبه بالصواب رواية من رواه عن الضحالك عن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن ابيه عن ابى بكر فقد اخطأ وقد قال الدارقطنى قال اهل النسب من قال سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع فقد وهم وانما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع وفى الباب عن جابر اشار اليه الترمذى ووصله ابو القاسم في الترغيب والترهيب واسناده في مسند ابى حنيفه من روايته عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عنه وهو عند ابن ابى شيبه عن اسامه عن ابى حنيفه ومن طريق ابى اسامه اخرجه ابو يعلى في مسنده (وروت عائشه رضى الله عنها ان رسول الله صلى اله عليه وسلم قال ما عمل ابن ادم يوم النحر افضل من اعراق دم) وفى نسخة من اهراقه دما وروايه الترمذى من اهراق الدم (وانها لتأتى) وفى نسخة تأتى بلا لام (يوم القيامه يقرونها واظلافها وان الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع بالارض فطيبوا بها نفسا) قال العراقى رواه الترمذى وحسنه وابن ماجه وضعفه ابن حيان وقال البخارى انه مرسل ووصله ابن