الصفحة 1386 من 5957

خزيمه اه قلت الآن عند الترمزى بقرونها واشعارها واظرفها واهراق الدم اراقته والهاء في هراق بدل من الهمزه في اراق والحديث عام في الهدى والاضحية (وفى الخير لكم بكل صوفه من جلدها حسنه وبكل قطرة من دمها حسنه وانها لتوضع في الميزان فأبشروا) كذا في القوت، وقال العراقى رواه ابن ماجه والحاكم وصحمعه والبهيقى من حديث زيد بن أرقم ورواه البهيقى بكل قطرة حسنة وقال البخارى لا يصح وروى أبو الشيخ في كتاب الضحايا من حديث على اماانها يجاعبها يوم القيامة بلحومها ودمائها حتى توضع في ميزانك يقوله لفاطمة رضى الله عنها انتهى قلت وفى المستدرك للحاكم وصححه من حديث عمران بن حصين رضى الله عنه اشهدى أضحيتك فانه يغفرلك عند كل قطره تقطر من دمها وقولى ان صلاتى الحديث (العاشر أن يكون) الحاج (طيب النفس) منشرح الصدر (بما انفقة من نفقة وقدمه من هدى وما أصابه من خسرات ومصيبه في مال وبدن ان أصابه ذلك فانه من دلائل قبول حجه) ودليل نظر الله اليه في قصده (فان المصيبه في طريق الحج تعدل النفقة في سبيل الله الدرهم) الواحد (بسبعمائة درهم) وذلك لان الحج أشبه شئ بالجهاد وفى كل منهما الاحر على قدر النصب ولذلك قال (وذلك بمثابة الشدائد في طريق الجهاد) ذكره صاحب القوت (فله بكل أذى احتمله) أعم من أن يكون من الاوجاع والامراض أومن الرفقاء والاتباع (وخسرات اصابه) اعم من أن يكون سرق له أو أخذ منه قهرا أووقع منه (ثواب) عظيم (ولا يضيع من ذلك عند الله شئ) بل يخلف الله عليه كل ما ذهب له من بدن أو مال (ويقال ان من علامه قبول الحج أيضا ترك ماكان) العبد (عليه من المعاصى وأن يستبدل باخوانه البطالين) أى من الاعمال (اخوانا صالحين وبمجالس اللهو والغفله مجالس الذكر واليقظه) نقله صاحب القوت وقال ايضا وقيل في وصف الحج ونقله صاحب القوت وقال ايضا وقيل في وصف الحج المبرور هو كف الاذى واحتمال الاذى وحسن الصحبة وبذل الزاد وذكر قولا ثالثا تقدم للمصنف ايراده قريبا ثم فمن وفق للعمل بما ذكرناه علامة قبول حجه ودليل نظر الله اليه في قصده

* (بيان الاعمال الباطنة) *

فى الحج (ووجه الاخلاص فلا النية وطريق الاعتبار بالمشاهد وكيفية الافتكار فيها والتذكر لاسرارها ومعانيها من أول الحج الى آخره) على الترتيب المذكور في كتب الفقه (اعلم ان آول) ما يفتقراليه الانسان فى (الحج الفهم) وهو بسكون الهاء اسم بمعنى العلم هكذا ذكره أئمه اللغة والمصدر بالتحريك وقيل بالسكون مصدر وهى لغة فاشية (وأعنى فهم موقع الحج في الدين) بان يفهم انه أحد اركان الدين الذى لا يتصوّر الدين مع عدمه (ثم الشوق له) وهو أولى ما يبدو له بعد الفهم (ثم العزم عليه) بحزم القلب وهو نتيجة الشوق (ثم) بعد العزم مباشرة الاسباب التى توصله اليه وأعظمها قطع العلائق المانعه منه) حسا ومعنى (ثم) بما يكون دليلا على صحة قصده وصلاح احرامه مثل (شراء ثوبى الاحرام) ازرار و رداء جديدين أو غسيلين (ثم) بما يزيد تأكيدا مثل (شراء الزاد) من كعك وزيت وما يحتاج اليه في مؤنته على اختلاف أحوال الناس فيه (ثم) بما يؤكده تأكيدا فوق تأكيد مثل (اكثراء الراحلة) أو شرائها (ثم) بما يتمم قصده وهو (الخروج) من منزله في أيامه والمبيت في موضع خارج البلد والمكثبه يوما أو يومين لقضاء مهماته وليلحق به باقى الرفقه (ثم السير في الباديه) أى الصحراء (ثم الاحرام من الميقات) اذا وصل اليه (بالتلبية) عقب غسل وركعتين كما تقدم ولم يتقدم للمصنف في كتابه هذا ذكر المواقيت ولا بأس بالكلام عليها اجمالا فنقول اعلم ان المواضع الاربعة المذكورة في حديث ابن عمر في الصحيحين والسنن الاربعة هى مواقيت الاحران لاهل البلاد المذكورة فلاهل المدينة ذو الحليفة ولاهل الشام الحجفة ولاهل نجد قرن ولاهل اليمن يلملم وهذا مجمع عليه عند فقهاء الامصار حكى الاجماع في ذلك ابن المنذر والنووى وغيرهما ومعنى التوقيت بها انه لا يجوز اريد النسك ان يجوزوها غير محرم والمراد باهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت