فهرس الكتاب
قد اسقط عنك مائه درهم فقال) له احسن يا باسعيد قال قد وهبتك مائه اخرى فقبض من حقه مائتى درهم فقيل له يا ابا سعيد هذا (نصف الثمن فقال هكذا يكون الاحسان) اى في المعاملات (ولا فلا) نقله صاحب القوت (وفى الخبرخذ حقك في عفاف) اى عف في اخذه عن الحرام بسوء المطالبه والقول السئ (واف) كان (او غير واف) اى سواء وفاك حقك او اعطاك بعضه لاتفحش عليه في القول (يحاسبك الله حسابا يسيرا) هكذا هو في القوت قال العراقى ورواه ابن ماجه من حديث ابى هريره باسناد حسن دون قوله يحاسبك الله حسابا يسيرا اه قلت وكذلك رواه الحاكم وصححه وكذا رواه العسكرى في الامثال ورواه العسكرى ايضا من حديث الحسن عن انس ورواه الطبرانى في الكبير من حديث جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحب الحق خذ الخ قال الهتيمى وفيد داود بن عبد الجبار وهو متروك ورواه الطبرانى ايضا وعبد الرازق في مصنفه عن ابى قلابه مرسلا وقال في الفردوس هذا قاله لرجل مر به وهو يتقاضى رجلا وقد الح عليه (الرابع في توفيه الدين) اى ادائه تماما (ومن الاحسان فيه حسن القضاء) اى بسماحه ولين كلام (وذلك بان يمشى الى صاحب الحق) بدينه (ولا يكلفه ان يمشى اليه يتقاضاه فيشق عليه فقد قال صلى الله عليه وسلم خيركم احسنكم قضاء) وفى القوت خير الناس احسنهم قضاء قال العراقى متفق عليه من حديث ابى هريرة اه قلت ورواه الترمذى وقال حسن صحيح والنسائى بفظ خياركم احاسنكم قضاء (ومهما قدر على اداء الدين فليبادر اليه) ولا يؤخرة (ولو قبل وقته ويسلم اجود مما شرط عليه واحسن) فقد استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعرابى جملا فلما جاءت ابل الصدقه رد له احسن منه (وان عجز) عن دفعه (فلينو قضاءه مهما قدر) عليه (قال صلى الله عليه وسلم من ادان دينا) اصله ادنان اى اخذ دينا (وهو ينوى قضاءه وكل الله به ملائكه يحفظونه ويدعون له حتى يقضيه) هكذا هو في القوت قال العراقى رواه احمد من حديث عائشه مامن عبد كانت له نيه في اداء دينه عون من الله عليه حتى يقضيه عنه اه قلت وروى الطبرانى في الكبير من حديث نفسه بقضائه اعانه الله وروة الطبرانى في الكبير من حديثهما ما من مسلم يدان دينا يريد اداءه الا اداه الله عنه في الدنيا وروى البيهقى من حديثهما من ادان دينا ينوى قضاءه كان معه عون من الله على ذلك والنسائى من حديثهما من اخذ دينا وهو يريد ان يؤديه اعانه الله عز وجل ولاحمد والبخارى وابن ماجه من حديث ابى هريرة من اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه ومن اخذ يريد اتلافها اتلفه الله ووقع عند المناوى في شرحه على الجامع بدل ميمونه في الاحاديث التى ذكرت ميمون وقال عن ابيه يعنى ميمون بن جابات الكردى ولابيه صحبه وهذا غلط فليتنبه لذلك ورواه الطبرانى ايضا والحاكم والبزار من حديث ابى امامه من ادان دينا وهو ينوى ان يؤديه اداه الله عنه يوم القيامه ومن استدان دينا وهو لاينوى ان يؤديه فمات قال الله عز وجل يوم القيامه ظننت ان اخذ لعبدى بحقه فيؤخذ من حسناته فتجعل من حسنات الاخر فان لم تكن له حسنات اخذ من سيئات الاخر فجعلت عليه وما ذكرة العراقى من روايه احمد فقد رواه ايضا الحاكم وصححه بلفظ الا كان من الله عون (وكان جماعه من السلف يستقرضون من غير حاجه لهذا الخبر) ولفظ القوت فقد كان جماعه من السلف يدانون وهم واجدون لاجل هذا (ومهما كمله مستحق الحق بكلام حشن) اى اغلظ له في الكلام عند المطالبه (فليحتمله) ولا يرد عليه بمثله (وليتقابل باللطف) ولين الجانب (افتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاءه صاحب الدين عند حلول الاجل ولم يكن قد اتفق قضاؤه) ولفظ القوت وكان صلى الله عليه وسلم قد ادان دينا الى