الصفحة 2029 من 5957

انيسه تفرديه الرهاوي قال الحافظ السخاوي وقد ذكره الدارقطني في العلل من ها لوجه وقال اختلف فيه علي الزهري فرواه ابو فره الرهاوي عنه فقال عن عائشه وقال كلاهما لا يصح قال ولا يعرف هذا من كلام النبي صلي الله عليه وسلم انما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن الجبر ثم قال صاحب القوت (ومثل الطعمه من الدين مثل الاساس من البنيان فاذا ثبت الاس وقوي استقام البناء وارتفع واذا ضعف الاساس واعوج انهار البنيان) اي سقط (ووقع وقد قال تعالي افمن اسس بنيانه علي تقوي الايه) الي اخرها وهو قوله من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه علي جرف هار فانهار به في نار جهنم (وفي الحديث من اكتسب مالا من حرام فان تصدق به لم يقبل منه وان تركه وراءه كان زاده الي النار) هكذا هو في القوت قال العراقي رواه احمد من حديث ابن مسعود بسند ضعيف ولابن حبان من حديث ابي هريره من جمع مالا من حرام ثم تصدق به لم يكن له فيه اجر وكان اجره عليه قلت وهكذا اورده الجلال في الجامع الكبير (وقد ذكرنا جمله من الاخبار) الوارده (في الباب في كتاب اداب الكسب) الذي تقدم قبل هذا (تكشف عن فضيله كسب الحلال) فليراجع هناك (واما الاثار فقد روي ان) ابا بكر (الصديق رضي الله عنه شرب لبنا من كسب عبده ثم سأل عنه) اي عن اللبن (العيد من اين اكتسبه فقال تكهنت لقوم) اخبرتهم عن بعض الامور المغيبه (فاعطوني) اياه (فادخل) الصديق (اصبعه في فيه وجعل يقي عجتي ظننت ان نفسه ستخرج وقال اللهم اني اعتذر اليك مما حملت العروق وخالط الامعاء) هكذا في القوت قال العراقي رواه البخاري من حديث عائشه كان لابي بكر غلام يخرج له الخراج وكان ابو بكر يأكل من خراجه فجاء يوما بشئ فاكل منه ابو بكر فقال له الغلام اتدي ما هذا فقال وما هو قال كنت تكهنت لانسان في الجاهليه فذكره قلت وقال ابو نعيم في الحليه حدثنا ابو عمروبن حمدان ان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عمرو بن مضمر البصري حدثنا عبد الواحد بن زيد عن اسلم الكوفي عن مسرف الطيب عن زيد بن ارقم قال كان لابي بكر مملوك يغل عليه فاتاه ليله بطعام فتناول منه لقمه فقال له المملوك مالك كنت تسألني كل ليله ولم تسالني الليله قال حملني علي ذلك الجوع من اين جئت بهذا قال مررت بقوم في الجاهيله فرقيت لهم فوعدوني فلما كان اليوم مررت بهم فاذا عرس لهم فاعطوني قال اف لك كدت ان تهلكني فادخل يده في حلقه فجعل يتقيأ وجعل لا يخرج فقيل له ان هذه لاتخرج الا بالماء فدعا بعض من الماء فجعل يشرب ويتقيأ حتي رمي بها فقيل له رحمك الله كل هذا من اجل نبت من اجل هذه اللقمه فقال لو لم تخرج الا مع نفسي لاخرجتها سمعت رسول اله صلي الله عليه وسلم يقول كل جسد نبت من سحت فالنار اولي ه فخشيت ان ينبت شئ من جسدي من هذه اللقمه ورواه عبد الرحمن بن القاسم عن ابيه عن عائشه نحوه والمنكدري محمد بن المنكدر عن ابيه عن جابر نحوه ثم قال صاحب القوت (وفي بعض الاخبار انه عليه السلام اخبر بذلك فقال او ما علمتم ان الصديق لا يدخل جوفه الا طيبا) وفي بعض النسخ لما اخبر بذلك قال قال العراقي لم اجده (وكذلك لما شرب عمر) بن الخطاب (رضي الله عنه لبنا من ابل الصدقه غلطا) فعلم بذلك (فادخل اصبعه) في فيه (وتقيأ) وهذا رواه مالك من طريق زيد بن اسلم قال شرب عمر لبنا فاعجبه فسال الذي سقاه من اين لك هذا اللبن فاخبره انه ورد علي ماء قد سماء فاذا نعم من نعم الصدقه وهم يسقون فحلبوا الي من البانها فجعلته في سقائي فهو هذا فادخل عمر يده فاستقاء وكل هذا من الورع (وقالت عائشه رصي الله عنها انكم لتغفلون عن اصل العباده والورع) لان الورع يوجب دوام المراقبه للحق وادامه الحذر والمراقبه ثورت المشاهده ودوام الحذر يعقب النجاه والظفر فاذا كان اصل العباده ويروي نحوه الورع سيد العمل من لم يكن له ورع يصده عن المعصيه اذا خلا بها لم يعبأ الله بسائر عمله رواه الحكيم الترمذي (وقال عبد الله بن عمر) بن الخطاب (رضي الله عنهما لو صليتم حتي تكونوا كالحنايا) جمع حنيه وهي القوس (وصمتم حتي تكونوا كالاوتار) اي في النحافه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت