الصفحة 206 من 5957

والفاظ الكل مختلفة ورواه عياض في الشفاء و هى قصة اخرى و يلحق بذلك سجود الغنم له صلى الله عليه وسلم اخرجه ابو محمد بن عبد الله بن حامد الفقيه في دلائل النبوة باسناد ضعيف و هو في الشفاء و مما يلحق بانطاق العجماء كلام الحمار بخير الذى سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعفورا و كان اسمه من قبله يزيد بن شهاب اخرجه ابن عساكر عن ابى الجوزى في الموضوعات و في معجزاته صلى الله عليه وسلم ما هو اعظم من كلام الحمار وغيره (وما تفجر من بين اصابعه) الشريفة (من الماء) الطهور بالمشاهدة و هو اشرف المياة و قد تكررت منه صلى الله عليه وسلم هذه المعجزة في عدة مواطن في مشاهد عظيمة و وردت من طرق كثيرة يفيد مجموعها العلم القطعى المستفاد من التوتر المعنوى و لم يسمع بمثل هذه المعجزة عن غير نبينا صلى الله عليه وسلم حيث نبع من بين عظمه و عصبه ولحمه و دمه قال القرطبى و نقل ابن عبد البر عن المزنى انه قال هو ابلغ من المعجزة من نبعه من الحجر حيث ضربه موسى عليه السلام بالعصا فتفجرت منه المياة لان خروج الماء من الحجارة معهود بخلافة من بين اللحم و الدم اه وتدفئت العراقى هذا الحديث فلم يذكره في تخريجه و نحن نذكر بعون الله تعالى من رواه من الصحابة و من اخرجه رواه انس و جابر و ابن مسعود و ابن عباس و ابو ليلى الانصارى و ابو رافع اما الحديث انس فاخرجه الشيخان و البيهقى و ابن شاهين لفظ الصحيحين رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم و حانت صلاة العصر و النمس الناس الوضوء فلم يجدوه فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع يده في ذلك الاناء فامر الناس ان يتوضئوا منه فرايت الماء ينبع من بين اصابعه فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند اخرهم و في لفظ للبخارى كانوا ثمانين رجلا و في لفظ له فجعل الماء ينبع من بين اصابعه و اطراف اصابعه حتى توضأ القوم فقلنا لانس كم كنتم قال كنا ثلثمائة و لفظ البيهقى قال خرج النبى صلى الله عليه وسلم الى قباء فأتى من بعض بيوتهم بقدح صغير فادخل يده فايسعه القدح فادخل اصابعه الاربعة و لم يستطع ان يدخل ابهامه ثم قال للقوم هلموا الى الشراب قال انس بصر عينى ينبع الماء من بين اصابعه فلم يزل القوم يردون القدح حتى روا منه جميعا و لفظ ابن شاهين قال كنت مع النبى صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فقال المسلمون عطشت دوابنا وابلنا فقال هل من فضله ماء فجاء رجل في شن بشئ فقالوا ها تواصفحه فصب الماء ثم وضع راحته في الماء قال فرايتها تخلل عيونا بين اصابعه قال فسقينا ابلنا ودوابنا و تزودنا فقال اكفيتم فقالوا نعم اكتفينا يا رسول الله فرفع يده فارتفع الماء و اما حديث جابر فاخرجه الشيخان و احمد و البيهقى و ابن شاهين لفظ الصحيحين قال عطش الناس يوم الحديبية و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة يتوضأ منها و جهش الناس نحوه فقال مالكم فقالوا يا رسول الله ليس عندنا ما نتوضأ و لا ما نشربه الا ما بين يديك فوضع يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين اصابعه كامثال العيون فشربنا وتوضأنا قلت كم كنتم قالوا كنا مائة الف لكفانا كنا خمس عشرة مائة و في رواية الوليد بن عبادة بن الصامت عنه في حديث مسلم الطويل في ذكر غزوة بواط قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر ناد الوضوء و ذكر الحديث بطوله وانه لم يجد الا قطرة في عزلاء شحباء فاتى به النبى صلى الله عليه وسلم فغمزه وتكلم بشئ لا ادرى ما هو و قال ناد بجفنة الركب فاتيت بها فوضعتها بين يديه و ذكر ان النبى صلى الله عليه وسلم بسط يده في الجفنة و فرق اصابعه و صب عليه جابر فقال بسم الله قال فرايت الماء يفور من بين اصابعه ثم فارت الجفنة و استدارت حتى امتلات وامر الناس بالاستسقاء فاستقوا حتى روا فقلت هل بقى من احد له حاجة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهى ملأى و لفظ احمد في مسنده اشتكى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيد يده و قال استقوا فاستقى الناس فكنت ارى العيون تنبع من بين اصابعه و في لفظ من حديثه ايضا قال موضع رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت