الخمس وفى مناقب قريش وفى المغازى وفى الأدب وفى التوحيد وأخرجة مسلم في الإيمان وفى الاشربة وأبو داود والترمذي وقال حسن صحيح اى قال صحيح والنسائي في العلم وفى الإيمان وفى الصلاة وإنما لم يذكر الحج في هذه القصة اقتصار الغم على ما يمكنهم فعلة في الحال أو لكونه لم يكن لهم سبيل إليه من اجل كفار مضر أو لكونه على التراخي أو لكونه لم يفرض إلا في سنة تسع ووفادتهم في سنة ثمان قال عياض والأرجح انه فرض في سنة ست أو أخبرهم ببعض الأوامر أقوال على إن زيادة الحج موجودة في صحيح أبى عوانة وفى السنن الكبرى للبيهقى وفى كتاب القوت وعلى هذا اخبر رسول الله صلى الله علية وسلم عن الأيمان والإسلام بوصف واحد فقال في حديث ابن عمر بنى الإسلام على خمس الحديث وقال في حديث ابن عباس حين وفد عيد القيس لما سألوه عن الإيمان فذكر هذة الأوصاف فدل بذالك انه لا إيمان باطن إلا بإسلام ظاهر ولا إسلام علانية إلا بإيمان سريرة وان الإيمان والعمل قرينان إلى أخر ماقالة (واما) استعمالهما على سبيل (الاختلاف في قولة تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) نزلت في نفر من بنى اسلم قدموا المدينة في سنة جدبة فأظهروا الشهادتين وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتيناك بالأثقال والعيال ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان يريدون الصدقة ويمنون فقال تعالى لرسوله صلى الله علية وسلم قل يا محمد لم تؤمنوا إذ الإيمان تصديق مع طمأنينة قلب ولكن قولوا أسلمنا (ومعناه استسلمنا في الظاهر) أي انقدنا ودخلنا في السلم وكان نظم الكلام أن يقولوا لا تقولوا آمنا وقولوا أسلمنا إذ لم تؤمنوا ولكن أسلمتم فعدل عنه إلى هذا النظم ليفيد تكذيب دعواهم (فأراد بالإيمان هنا تصديق القلب فقط) أي مع ثقة وطمأنينة (وبالإسلام والاستسلام) أي الانقياد (ظاهر باللسان والجوارح) قال الإمام أبو بكر بن الطيبفى هذة الآية رد على الكرامية ومن وافقهم من المرجئة في قولهم إن الإيمان إقرار باللسان فقط وقد بوب البخاري على حديث سعد الآتي فقال في عنوانه إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل ثم أورد الآية المذكورة وأنكر أبو طالب المكي رحمة الله أن تكون هذة الآية من باب الاختلاف كما سياتى بيان ذالك (وفى حديث جبريل علية السلام لما سألة عن الإيمان فقال إن تؤمن بالله وملائكتة وكتبة ورسلة وبالبعث بعد الموت وبالحساب والقد خيرة وشره قال فما الإسلام فذكر الخمس خصال) هكذا هو نص القوت ووجد في بعض نسخ الأحياء زيادة واليوم الآخر بعد قولة ورسله (فعبر بالإسلام عن التسليم الظاهر بالقول والعمل) فدل على اختلافاهما في الحكم قال العراقي أخرجاه من حديث أبى هريرة دون ذكر الحج ومسلم من حديث عمر دون ذكر الحساب فرواه للبيهقى في البعث أه قلت اخرجة البخاري في الإيمان وفى التفسير وفى الزكاة مختصرا ومسلم في الإيمان وابن ماجة في السنة بثمامه وفى الفتن ببعضة وأبو داود في السنه والنسائي في الإيمان وكذا الترمذي واحمد والبزار بإسناد حسن وأبو عوانة في صحيحة واخرجة مسلم أيضا عن عمر ابن الخطاب ولم يخرجة البخاري من طرية الاختلاف فية على بعض رواته أوضحت ذلك في كتاب الجواهر المنيفة في بيان أصولة أدلة مذهب الإمام أبى حنيفة فراجعة إن شئت ثم أن البخاري أوردة في كتاب الإيمان من طريق أبى حيان التيمى عن أبى زرعة عن أبى هريرة بلفظ الإيمان أن تؤمن بالله وملائكتة وبلقائة وبرسلة وأن تؤمن بالبعث قال ما الإسلام قال الإسلام إن تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان الحديث وليس فية ذكر الحج أفاد هولا من الراوي بدليل مجيئة في رواية كهمس وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا وقيل لأنه لم يكن فرض وهو مدفوع كما تقدم ولم يذكر الصوم في رواية عطاء الخراساني واقتصر في حديث أبى عامر على الصلاة والزكاة ولم يزد في حديث ابن عباس على الشهادتين وزاد سليمان التيمى بعد ذكر الجميع الحج والاعتمار والاغتسال من الجنابة وإتمام الوضوء* (تنبية) * وجة الدلالة من الحديث التفريق بين الأمان والإسلام فجعل