الصفحة 254 من 5957

ماجه وزاد عبد الرزاق واحمد ومسلم في روايتهم ولا يغل احدكم حين يغل وهو مؤمن فايا كم واياكم واخرجه عبد الرازق وعبد بن حميد والطبراني في الكبير والحكيم الترمذي والبيهقى عن عبدالله بن ابي داود والطيراني ايضا في الكبير عن عبدالله بن مغفل وفي الاوسط عن على وقال ابن عدى في الكامل رواه على بن عاصم بن على الواسطى عن شعبة عن قتادة عن كثير بن كنز عن ابن عياض عن ابي هريرة وعلى ليس بشئ وهذا لااعلم احد يرويه عن شعبة بهذا الاسناد غير علي بن عاصم واورده في ترجمه بقية بن الوليد عن شعبة وورقاء بن عمر عن ابي الزناد عن الاعراج عن ابي هريرة قال الاعرج سمعت من ابي سلمه بن عبدالرحمن ابا هريرة كان يقول وذلك لانه لا يحفظ لشعبة عن ابي الزناد شئ ويقال ان في اصل بقية هذا الحديث نا شعبة عن ابي الزناد فقيل كان في كتابة نا بعد عن ابي الزناد فصحفو عنه فقالو شعبة عن ابي الزناد اه واخرجة ابو نعيم في الحلية عن ابي هريرة وزاد بعد قوله وهو مؤمن ينزع منه الايمان ولا يعود اليه حتى يتوب فاذا تاب عاد اليه واخرجة البزاروالطيراني في الكبير والخطيب في التاريخ من طريق عكرمة عن ابن عباس وابي هريرة وابن عمر وعندهم بعد قوله وهو مؤمن فاذا تاب تاب الله عليه وعند الطبراني في الاوسط عن ابي سعيد بلفظ فاذا تاب رجع اليه واخرجه عبدالرزاق ومسلم وابو داود والنسائى عن ابي هريرة وبعد قوله وهومؤمن والتوبة معروضة بعدو اخرجة عبد بن حميد والحكيم الترميذي وسمو به وابن الضر بس عن ابي سعيد والحكيم الترمذي عن عائسة وذكر ابن عدى في الكامل في ترجمة اسمعيل بن يحي بن عبيد الله التميمي عن شعبة عن الحكم عن ابراهيم عن علقمة قال خطبنا على بالكوفة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث واورد في ترجمة يحي بن هاشم نا اظنه شعبة عن الحكم عن ابراهيم بهذا الاسناد واورده في ترجمة الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عن عبدالله ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (والصحابه ماعتقدوا) رضى الله عنهم (مذاهب المعتزلة) بل ولاذهب فهمهم (في الخروج عن الايمان بالزنا) وشرب الخمر والسرقة والانتهاب والغل وان وجد في بعض رواياته لفظ الخروج والنزع فهو على المبالغة والتشديد (ولكن معناه غير مؤمن حقا) وصدقا وغير مؤمن (ايمانا تاما) بشروطه (كاملا) بالورع والمخالفة وهذا (كما يقال للعاجز المقطوع الاطراف) كاليدين والرجلين والانف والاذن (هذا ليس بانسان) وهو صحيح (أي ليس له الكمال الذى وراء حقيقة الانسانية) واورد صاحب القوت هذا الحديث وقال معناه كامل الايمان ومؤمن حقالات حقيقة الايمان كمال الخوف والورع اذا الامة مجمعةان اهل الكبائر ليسو بكافرين واذا فسق بالزنا وشرب الخمر خرج من حقيقة الايمان وهو الخوف والورع ولم يخرج من اسمه وهوالتصديق والتزام الشريعة وفيه معنى لطيف كانة يرتفع عنه ايمان الحياء لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحياء من الايمان والمستحي لايكشف عورته على حرام ويبقى ايمان الاسلام والتوحيد وايجاب الاحكام * (تنبيه) * قال الفخر الرازي الاعمال خارجة عن مسمى الايمان والقائلون بانها داخلة تحت اسمالايمان اختلفو فقال الشافعي رحمه الله الفسق لايخرج عن الايمان وهذا في غاية الصعوبة لانه اذا كان اسما المجموع الامور فعند فوات بعضها يفوت ذلك المجموع اذا المجموع ينتفى بانتقاء جزئه فوجب ان ينتفي الايمان واما المعتزله والخوارج فأصلهم مطر دلنا ان الاعمال عطف علىلايمان في غير موضع من كتاب الله عز وجل والمعطوف غير المعطوف عليه ولانه شرط الصحة الاعمال كما في قوله تعالي ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن والشرط غير المشروط وقال تعالى واصلحو اذات بينكم واطيعو الله ورسوله ان كنتم مؤمنين ولو لم يكن الايمان معرفة عندهم لكان ذلك شرط غير مفيد وقد خاطب باسم الايمان ثم اوجب الاعمال فقال ياايها الذين امنو كتب عليكم الصيام وهذ دليل التغاير وقصر اسم الايمان وعلى التصديق ولهذا فزع اعداء الله تعالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت