ماجه وزاد عبد الرزاق واحمد ومسلم في روايتهم ولا يغل احدكم حين يغل وهو مؤمن فايا كم واياكم واخرجه عبد الرازق وعبد بن حميد والطبراني في الكبير والحكيم الترمذي والبيهقى عن عبدالله بن ابي داود والطيراني ايضا في الكبير عن عبدالله بن مغفل وفي الاوسط عن على وقال ابن عدى في الكامل رواه على بن عاصم بن على الواسطى عن شعبة عن قتادة عن كثير بن كنز عن ابن عياض عن ابي هريرة وعلى ليس بشئ وهذا لااعلم احد يرويه عن شعبة بهذا الاسناد غير علي بن عاصم واورده في ترجمه بقية بن الوليد عن شعبة وورقاء بن عمر عن ابي الزناد عن الاعراج عن ابي هريرة قال الاعرج سمعت من ابي سلمه بن عبدالرحمن ابا هريرة كان يقول وذلك لانه لا يحفظ لشعبة عن ابي الزناد شئ ويقال ان في اصل بقية هذا الحديث نا شعبة عن ابي الزناد فقيل كان في كتابة نا بعد عن ابي الزناد فصحفو عنه فقالو شعبة عن ابي الزناد اه واخرجة ابو نعيم في الحلية عن ابي هريرة وزاد بعد قوله وهو مؤمن ينزع منه الايمان ولا يعود اليه حتى يتوب فاذا تاب عاد اليه واخرجة البزاروالطيراني في الكبير والخطيب في التاريخ من طريق عكرمة عن ابن عباس وابي هريرة وابن عمر وعندهم بعد قوله وهو مؤمن فاذا تاب تاب الله عليه وعند الطبراني في الاوسط عن ابي سعيد بلفظ فاذا تاب رجع اليه واخرجه عبدالرزاق ومسلم وابو داود والنسائى عن ابي هريرة وبعد قوله وهومؤمن والتوبة معروضة بعدو اخرجة عبد بن حميد والحكيم الترميذي وسمو به وابن الضر بس عن ابي سعيد والحكيم الترمذي عن عائسة وذكر ابن عدى في الكامل في ترجمة اسمعيل بن يحي بن عبيد الله التميمي عن شعبة عن الحكم عن ابراهيم عن علقمة قال خطبنا على بالكوفة فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث واورد في ترجمة يحي بن هاشم نا اظنه شعبة عن الحكم عن ابراهيم بهذا الاسناد واورده في ترجمة الحكم بن ظهير عن عاصم عن زر عن عبدالله ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (والصحابه ماعتقدوا) رضى الله عنهم (مذاهب المعتزلة) بل ولاذهب فهمهم (في الخروج عن الايمان بالزنا) وشرب الخمر والسرقة والانتهاب والغل وان وجد في بعض رواياته لفظ الخروج والنزع فهو على المبالغة والتشديد (ولكن معناه غير مؤمن حقا) وصدقا وغير مؤمن (ايمانا تاما) بشروطه (كاملا) بالورع والمخالفة وهذا (كما يقال للعاجز المقطوع الاطراف) كاليدين والرجلين والانف والاذن (هذا ليس بانسان) وهو صحيح (أي ليس له الكمال الذى وراء حقيقة الانسانية) واورد صاحب القوت هذا الحديث وقال معناه كامل الايمان ومؤمن حقالات حقيقة الايمان كمال الخوف والورع اذا الامة مجمعةان اهل الكبائر ليسو بكافرين واذا فسق بالزنا وشرب الخمر خرج من حقيقة الايمان وهو الخوف والورع ولم يخرج من اسمه وهوالتصديق والتزام الشريعة وفيه معنى لطيف كانة يرتفع عنه ايمان الحياء لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحياء من الايمان والمستحي لايكشف عورته على حرام ويبقى ايمان الاسلام والتوحيد وايجاب الاحكام * (تنبيه) * قال الفخر الرازي الاعمال خارجة عن مسمى الايمان والقائلون بانها داخلة تحت اسمالايمان اختلفو فقال الشافعي رحمه الله الفسق لايخرج عن الايمان وهذا في غاية الصعوبة لانه اذا كان اسما المجموع الامور فعند فوات بعضها يفوت ذلك المجموع اذا المجموع ينتفى بانتقاء جزئه فوجب ان ينتفي الايمان واما المعتزله والخوارج فأصلهم مطر دلنا ان الاعمال عطف علىلايمان في غير موضع من كتاب الله عز وجل والمعطوف غير المعطوف عليه ولانه شرط الصحة الاعمال كما في قوله تعالي ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن والشرط غير المشروط وقال تعالى واصلحو اذات بينكم واطيعو الله ورسوله ان كنتم مؤمنين ولو لم يكن الايمان معرفة عندهم لكان ذلك شرط غير مفيد وقد خاطب باسم الايمان ثم اوجب الاعمال فقال ياايها الذين امنو كتب عليكم الصيام وهذ دليل التغاير وقصر اسم الايمان وعلى التصديق ولهذا فزع اعداء الله تعالي