الصفحة 263 من 5957

ويهابان مؤمن اه (وكان) الحسن (يقول ما يؤمننى ان يكون الله سبحانه قد اطلع على بعض ما يكره فمقتنى وقال اذهب لك عملا فانا اعمل في غير معمل) هكذا اورده صاحب القوت متصلا بما سبق والمقت اشد الغضب والمعمل موضع العمل (وقال ابراهيم) بن يزيد النخعى فقيه الكوفة وليس هو بابن ادهم كما ظنه بعض من لا خبره له بمراجعة الاصول (اذا قيل لك أمؤمن انت فقل لا اله الا الله) محمد رسول الله هكذا اورده صاحب القوت قال وروينا عن الثورى عن الحسن بن عبد الله عن ابراهيم النخعى فذكره (وقال) سفيان (مرة) فى الجواب (قل انا لا اشك في الايمان وسؤالك اياى بدعة) هكذا اورده صاحب القوت وزاد بعده فقال وقال بعضهم اذا قيل لك أمؤمن انت فقل آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر قلت وهذا القول اخرجه اللالكائى في السنة من طريق احمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن محل قال قال لى ابارهيم اذا قيل لك أمؤمن فقل آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله فظهر ان المراد بالبعض في قول صاحب القوت هو ابراهيم وقد رواه ايضا بهذا الاسناد عن سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه مثله وقال صاحب القوت وكان جماعة من اهل العلم يرون السؤال عن قولهم أمؤمن انت بدعة قلت والمراد به احمد بن حنبل كما صرح به اللالكائى (وقيل لعلقمة) بن قيس فقيه الكوفة (أمؤمن انت فقال ارجو ان شاء الله) اخرجه صاحب القوت من طريق منصور عن ابراهيم قال سئل علقمة فذكره الا انه قال ارجو ذلك ان شاء الله (وقال) سفيان (الثورى نحن مؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله ما ندرى ما نحن عند الله تعالى) هكذا اورده صاحب القوت بلفظ وكان الثورى يقول واخرج اللالكائى في السنة من طريق ابى سعيد الاشج حدثنا ابو اسامة قال قال لى الثورى وانا وهو في بيته ما لنا ثالث نحن مؤمنون والناس عندنا مؤمنون ولم يكن هذا افعال من مضى واخرج من طريق عبد الرازق قال قال سفيان نحنن مؤمنون عند انفسنا فاما عند الله فما ندرى ما حالنا وفى القوت وقال بعض العلماء انا مؤمن بالايمان غير شاك فيه ولا ادرى انا ممن قال الله تعالى فيهم اولئك هم المؤمنون حقا ام لا وقال منصور بن زاد ان كان الرجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سئل أمؤمن انت قال انا مؤمن ان شاء الله وقال ابو وائل قال رجل لابن مسعود لقيت ركبا فقالوا نحن المؤمنون حقا فقال الا قالوا نحن من اهل الجنة قلت هذا واخرجه اللالكائى من طريق عن الاعمش عن ابى وائل ومن طريق يحيى بن سعيد انى مؤمن قال قل انى في الجنة ولكن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ومن طريق معاوية عن ابى اسحق قال سألت الاوزاعى قلت انرى ان يشهد الرجل على نفسه انه مؤمن قال ومن يقول هذا قلت كيف يقول قال يقول ارجو ولكنهم المسلمون ولكن ما ندرى ما بصنع الله بهم (فما معنى هذه الاستثناءات) فى كلام السلف (فالجواب ان هذا الاستثناء صحيح وله) فى تصحيحه (اربهة اوجه وجهان مستندان الى الشك لا في اصل الايمان) اى للشك في ثبوت التصديق الجازم في القلب بحال الكمل والا لكان الايمان منفيا لان الشك في ثبوته في الحال كفر (ولكن في خاتمته) اى في ابقائه الى الوفاة عليه (وكمال وجهان) منها (لا يستندان الى الشك الوجه الاول لا يستند الى معارضة الشك) وهو (الحتراز من الجزم) به (خيفة ما فيه من تزكية النفس) لا على وجه الشك والارتياب في اليقين ولا معنى الشك في التصديق فمن قال انا مؤمن حقا فقد زكى نفسه وعصى ربه عز وجل لانه (قال الله تعالى فلا تزكوا انفسكم) هو اعلم بمن اتقى فقد نهى فيه عن تزكية النفس وعرض المزكى نفسه للكذب (وقال) تعالى (الم تر الى الذين يزكون انفسهم ثم قال انظر كيف يفترون على الله الكذب) اشار الى ان المزكى نفسه يعرضها للكذب فاشار بالاية الاولى الى التزكية وبالثانية الى ما يعرض من التزكية (و) من هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت