احمد باسناد فيه جهالة اه قلت قال ابو نعيم في الحلية حدثنا ابو بكير بن مالك حدثنا عبد الله بن احمد حدثنى ابى حدثنا عبد الله بن نمر حدثنى الجهنى حدثنا ابو الرقاد وقال خرجت مع مولاى وانا غلام فدفعت الى حذيفة وهو يقول ان كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا وانى لاسمعها من احدكم في المقعد الواحد اربع مرات لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحضن على الخير لو ليسحتنكم الله بعذاب او ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لكم (وقال بعض العلماء اقرب النفاق من يرى انه برئ منه) هكذا اورده صاحب القوت زاد وقال مرة اخرى آمنهم منه (وقال حذيفة) رضى الله عنه (المنافقون اليوم اكثر منهم على عهد رسول الله ثصلى الله عليه وسلم فكانوا اذا ذاك يخفونه وهم الان يظهرونه) هكذا اورده صاحب القوت ولفظه كانوا اذ ذاك وقال العراقى اخرجه البخارى الا انه قال فيه ثم بدل اكثر اه قلت واخر واخرجه ابو داود الطيالسى ومن طريقة ابى نعيم في الحلية عن شعبة عن الاعمش عن ابى وائل قال قال حذيفة المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يكتمونه وهم الان يظهرونه (وهذا النفاق يضاد صدق الايمان وكماله) اراد به النفاق العملى فانه الذى يطفئ نور الايمان وكماله لا اصله (وهو خفى) المدرك (وابعد الناس منه من يتخوفه) من الوقوع (واقرب الناس منه من يرى انه برئ منه) كما تقدم النقل قريبا عن بعض العلماء (فقد قيل للمحسن البصرى يقولون ان لا نفاق فقال لو هلك المنافقون لاستوحشتم في الطريق) اورده صاحب القوت بلفظ وقيل للمحسن ان قوما يقولون لا نفاق اليوم فقال يا ابن اخى لو هلك المنافقون لاستوحشت في الطرقات (قال هو وغيره لو نبت للمنافقين اذناب ما قدرنا ان نطا على الارض) هكذا في القون الا له قال وعنه وعن غيره او روى هذا الكلام عنه وعن غيره لانه روى هذا الكلام عن الحسن وعن غيره واراد بقوله ما قدرنا اى لكثرتهم ثم قال صاحب القوت (وسمع ابن عمر) هو عبد الله بن عمر (رجلا يتعرض للحجاج) لى بسوء وعبارة القوت يطعن على الحجاج (فقال) له (ارايت لو كان) الحجاج (حاضرا) بين يديك (اكنت تتكلم فيه) بما تكلمت به الان (قال لا قال كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال العراقى اخرجه احمد والطبرانى بنحوه وليس فيه الحجاج اه ووجدت بخط من وجد بخط الحافظ ابن حجر ما نصه هو في الغيلانيات من رواية يحيى البكاء عن ابن عمر وفيه ذكر الحجاج اه وقول المصنف (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان ذا لسانين في الدنيا جعله الله ذا لسانين في الاخرة) وهو من تتمة كلام ابن عمرو وليس حديثا مستقلا كما هو ظاهر من سياق القوت حيث قال بعد قوله كنا نعد هذا نفاقا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان ذا لسانين في الدنيا كان له في الاخرة لسان من نار ثم قال بعد ذلك وفى الخبر شر الناس ذو الوجهين الحديث فدل ذلك ان الذى قبله من كلام ابن عمر لا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأمل (وقال ايضا صلى الله عليه وسلم شر الناس ذو الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجه) هكذا اورده صاحب القوت ولم يتعرض له العراقى في المغنى وهو في المتفق عليه من حديث ابى هريرة بلفظ تجدون من شر الناس ذو الوجهين يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه كذا في المقاصد للسخاوى واخرج الطبرانى في الاوسط عن سعد بلفظ ذو الوجهين في الدنيا يأتى يوم القيامة وله وجهان من نار (وقيل للحسن) اى البصرى (ان قوما يقولون انا لا نخاف النفاق فقال الله لان اكون اعلم انى برئ من النفاق احب الى من طلاع الارض ذهبا) هكذا اورده صاحب القوت الا انه قال من ملأ الارض ذهبا وطلاع الارض بالكسر ملؤها (وقال الحسن ان من النفاق اختلاف اللسان والقلب و) اختلاف (السر والعلانية و) اختلاف (المدخل والمخرج) هكذا اورده صاحب القوت وهو يشير الى النفاق العملى الذى يطفئ نور الايمان كما تقدم البيان والى هذا