اشار حذيفة رضى الله عنه فيما اخرجه ابو نعيم في الحلية من طريق الاعش وسفيان عن ثابت بن هرمز عن ابى يحيى قال قيل لحذيفة من المنافق قال الذي يصف الاسلام ولا يعمل به (وقال رجل لحذيفة رضى الله عنه اى اخاف ان اكون منافقا فقال لو كنت منافقا ما خفت النفاق ان المنافق قد امن النفاق) هكذا اورده صاحب القوت الا انه قال ما خفت ان تكون منافقا (وقال ابن مليكة) هو عبد لله بن عبيد الله ابن ابى مليكة القرشى التميمي المكى الاحول المؤذن القاضى لابن الزبير المتوفى سنة 117 (ادركت ثلاثين ومائة وفى اخرى خمسمائة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم) هكذا هو في القوت او خمسمائة ويوجد في بعض النسخ خمسين ومائة والذي في صحيح البخارى ادركت ثلاثين قال القسطلانى اجلهم عائشة واختها اسماء وام سلمة والعبادلة الاربعة وعقبة بن الحرث والمسور ابن مخرمة رضى الله عنهم (يخافون النفاق) وعبارة القوت كلهم يخافوا النفاق على نفسه وهكذا هو في صحيح البخارى وهو النفاق في الاعمال لانه قد يعرض للمؤمن في عمله ما يشوبه مما يخالف الاخلاص ولا يلزم من خوفهم ذلك وقوعه منهم وانما ذلك على سبيل المبالغة فهم في الورع والتقوى او قالوا ذلك لكون اعمارهم طالت حتى رأوا من التغيير ما لم يعهدوه ما عجزهم عن انكاره فخافوا ان يكونوا داهنوا بالسكوت هكذا اورده البخارى في الصحيح معلقا واخرج اللالكائى في السنة من طريق المعافى ابن عمران عن الصلت بن دينار عن ابن ابى مليكة قال لقد اتى على برهة من الدهر وما ارانى ادرك قوما يقول احدهم انى مؤمن مستكمل الايمان ولقد ادركت كذا وكذا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مات رجل منهم الا وهو يخشى على نفسه النفاق (وروى ان رسول الله صلى الله عليه و سلم) وفى القوت وفى الخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان جالسا في جماعة من اصحابه فذكروا رجلا واكثروا الثناء عليه) وفى القوت فذكروا رجلا فمدحوه وحسنوا الثناء عليه (فبيتماهم كذلك اذ طلع الرجل عليهم ووجهه يقطر ماء من اثر الوضوء) وفى القوت يقطر وجهه ماء من اثر الوضوء (قد علق نعله بيده) وفى القوت قد علق نعله بيده (وبين عينيه اثر السجود) وهو المسمى على ألسنة الناس زبيبة الصلاح (فقالوا يا رسول الله هذا الرجل الذى وصفناه) لك (فقال رسول الله) وفى القوت فلما نظر اليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال (ارى فى) وفى القوت على (وجهه سفعة من الشيطان) يعنى ظلمة (فجاء الرجل حتى سلم وجلس مع القوم) وفى القوت حتى جلس مع القوم بعد ان سلم (فقال) له رسول الله (صلى الله عليه وسلم نشدتك بالله) وفى القوت نشدتك الله اى اقسمت عليك بالله عز وجل (حين اشرفت على القوم هل حدثتك نفسك انه ليس فيهم خير منك) وفى القوت هل حدثتك بنفسك حين اشرفت علينا انه ليس فيهم خير منك (قال اللهم نعم) قال العراقى اخرجه احمد والبزار والدارقطنى من حديث انس اه قلت وفيه صدق ما تفرس به النبى صلى الله عليه و سلم في الرجل المذكور وبيان لمعجزته حيث اخبر عن شئ لم يصل اليه علم القوم فاطلع الله حبيبه صلى الله عليه و سلم على احواله وان باطنه مخالف لظاهره فان قد خطر في ضميره انه افضل القوم وهذا فيه خطر عظيم ومثله كان بعد منافقا اللهم سلمنا منه يا رب العالمين (وقال صلى الله عليه وسلم في دعائه اللهم انى استغفرك لما علمت وما لم اعلم فقيل له اتخاف يا رسول الله فقال وما يمؤمننى والقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلها كيف يشاء) هكذا اورده صاحب القوت الا انه قال واكن من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وقال العراقى اخرجه مسلم من حديث عائشة اللهم انى اعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم اعمل ولابى بكر بن الضحاك في الشمائل من حديث مرسل وشر ما لم اعلم واخر الحديث عند مسلم عبدالله بن عمر اه قلت واخرجه ابو داود والنسائى وابن ماجة عن عائشة كسياق مسلم اللهم انى اعوذ بك من شر ما علمت وشر ما لم اعلم وفى القوت وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر رضى الله عنه دعاء قال