قل فيه اللهم انى اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم قلت واخرج احمد وابو يعلى والحكيم والترمذى وابو نعيم في الحلية عن ابى بكر الشرك فيكم اخفى من دبيب النمل وسأدلك على شئ اذا فعلته اذهب عنك صغار الشرك وكباره تقول اللهم انى اعوذ بك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم تقولها ثلاث مرات (وقال) الله (تعالى وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون) قال صاحب القوت (قبل عملوا اعمالا فظنوا) ونص القوت ظنوا (انها حسات فكانت في كفة السيئات) ونص القوت فلما كان عند الحساب والميزان وجدوها سيآت والكفة بكسر الكاف وفتحها (وقال) ابو الحسن (السرى) كغنى هو ابن المفلس (السقطى) بالتحريك نسبة الى بيع سقط المتاع وهو من كبار العارفين خال ابى القاسم الجنيد توفى سنة 251 اخد عن معروف الكرخى وعنه ابن اخته الجنيد ويوجد هنا في النسخ وقال سرى بلالام وهكذا هو ايضا في القوت (لو ان رجلا دخل بستانا) ونص القوت الى بستان (فيه جميع الاشجار عليه من) ونص القوت على تلك الاشجار (جميع الاطيار فخاطبه) اى الداخل (كل طير منها بلغته) المعلومة له (فقال السلام عليك يا ولى الله) بان عرفه الله تعالى لغائهم على اختلافها (فسكنت نفسه الى ذلك) واطمأنت وحدثته بالعجب (كان اسيرا في يديها) موثقا لديها وذلك لان الوقوف عند النعمة حجاب وسكون النفس الى شئ يدل على نقص في المقام عند الاعلام وفى القوت قال بشر بن الحرث سكون القلب الى قبول المدح اضر عليه من المعاصى وكان سهل يقول غفلة العالم السكون الى الشئ وغفلة الجاهل الافتخار بالشئ والسكون عندهم من الدعوى والدعوى من المعاصى (وهذه الاخبار) التى تلوناها لك (والاثار) التى عرفناك بها (تعرفك) اى تنبهك على معرفة (خطر) هذا (الامر) وعظمه (بسبب دقائق النفاق) المهلكة (و) نوابغ (الشرك الخفى) من الرياء والتصنع والتزين زمخالفة الظاهر الباطن (وانه لا يؤمن منه) اى لا سبيل الى الامن منه والحفظ عنه (حتى كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه) مع جلالة قدره وشهرة فضله وانه احد المشهود لهم بالجنة (يسأل حذيفة) بن اليمان رضى الله عنه (عن نفسه وانه هلى ذكر في المنافقين) وذلك لان حذيفة كان اختصه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلم المنافقين وتقدم ان عمر ما كان يصلى على جنازة حتى يحضرها حذيفة فاذا ما حضرها قال صلوا على صاحبكم وفى كتاب السنة اللالكائى اخبرنا الحسن بن عثمان اخبرنا احمد حدثنا بشر بن موسى حدثنا معاوية حدثنا ابو اسحق قال سألت الاوزاعى عن اشياء فاجاب عنها قال الاوزاعى وقد خاف عمر بن الخطاب على نفسه النفاق قلت انهم يقولون لم يخف ان يكون يومئذ منافقا حين سأل حذيفة ولكن خاف ان يبتلى بذلك قبل ان يموت قال هذا قول اهل البدع (وقال ابو سليمان الدارانى) تقدمت ترجمته في كتاب العلم (سمعت من بعض الامراء يتكلم على المنبر بما لا ينبغى(فاردت ان انكر) عليه (فخفت) ونص القوت فخشيت (ان يأمر بقتلى ولم اخف من الموت) ونص القوت فلم يكن لى خيفة الموت (ولكن خشيت ان يعرض لقلبى التزين للخلق عند خروج روحى فكففت) عن ذلك (وهذا) الذى ذكرناه (من النفاق الذى يضاد حقيقة الايمان وصدقه وكماله وصفته) ويطفئ نوره ويحرم مزيده ويحبط الاعمال ويوجب المقت والاعراض وهو الرياء والمداهنة والتصنع للخلق (لا اصله) الذى هو التصديق الجازم بالقلب (فالنفاق) اذا (نفاقان احدهما) الذى (يخرج عن الدين ويلحق بالكافرين ويسلك في زمرة المخلدين في النار) وهو الشك في دين الله عز وجل والرد لشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم (والثانى) الذى (يفضى بصاحبه الى النار الى مدة) معلومة (او يفض) وفى بعض النسخ او ينقص (من درجات عليين ويحط عن رتبة الصديقين) وهو اختلاف القلوب وائتلاف الالسن ومخالفة ما ينهى عنه وزيادة الظواهر على السرائر وكان سهيل يقول المرائى حقا هو