الصفحة 307 من 5957

عبد الله عبد الحكم حدثنى أبى أخيرنا ابن لهية عن سليمان بن زياد عن عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدى أنه قال أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام ما قد مسته النار في المسجد ثم أقيم الصلاة فمسحنا أيدينا بالحصبا ثم قمنا نصلى ولم نتوضأ وقال أيضا حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا عمى عبد الله بن وهب حدثنى ابن لهيعة عن سليمان بن زياد الحضرمى عن عبد الله بن الحرث جزء قال أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شواء في المسجد فأقيمت الصلاة فأدخلنا أيدينا في الحصباء ثم قمنا فصلينا ولم نتوضأ وقال أيضا وحدثنى أبو بكر أحمد بن محمد بن أبى نافع حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح حدثنا أبو يزيد عبد الملك بن أبى كريمة أخبرنا عتبة بن لعامة المرادى قال قدم علينا عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدى فسمعته يحدث في مسجد مصر قيل له ما تقول فيما مست النار قال وما مست النار قال اللحم المنضوج يأكله الناس فقال لقدرأيتنى وانا سابع سبعه أو سادس سته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار رجل فمر بلال فناداه بالصلاة فخرجنا فمررنا برجل وبرمته على النار فقال له النبى صلى الله عليه وسلم أطابت برمتك قال نعم بابى أنت وأمى فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة وأنا أنظر اليه اه وكان المراد من قول المصنف وغيره من أهل الصفة هو عبد الله بن الحرث بن جزء المذكور وأورد البخارى في باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق فقال وأكل أبو بكر وعمر وعثمان فلم يتوضؤا كذا هو في روايه أبى ذر بحذف المفعول وعند ابن أبى شيبة عن محمد بن المنكدر قال أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبى بكر وعمر وعثمان خبزا ولحما فصلوا ولم يتوضؤا وكذا رواه الترمذى فأن حمل الوضوء على غسل الايادى يكون نصا في الباب (وقال عمر) بن الخطاب (رضى الله عنه ما كنا نعرف الاشنان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما كانت مناد يلنا بواطن أرجلنا كنا اذا أكلنا الغمر مسحنا بها) قال العراقى لم اجده من حديث عمر ولا بن ماجه نحوه مختصرا من حديث جابر اه وقد تقدم التعريف بالاشنان والمناديل جمع منديل بالكسر مشتق من ندلت الشى اذا جذبته أو أخرته ونقلته وهو مذكر قاله ابن الانبارى وجماعه وتمندل به وتندل تمسح وانكر الكسائى الميم والغمر يالفتح الدسم (ويقال أل ماظهر من البدع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة المناخل والاشنان والموائد والشبع) ونص القوت ويقال ان أول ما أحدث من البدع أربع الموائد المناخل والشبع والشنان وكانوا يكرهون أن تكون أوانى البيت غير الخزف ولا يتوضأ أهل الورع في أنية الصفر قال الجنيد قال سرى أجهد لاتستعمل من أنيه بيتك الاجنسك يعنى من الطين ويقال لا حساب عليه اه والمناخل جمع منخل بضم الميم ما ينخل به وهو من النوادر التى وردت بالضم والقياس الكسر لانه ألة وألاشنان تقدم التعريف به والموائد جمع مائدة مشتقة من ماد الناس ميدا أعطاهم فاعلة بمعنى مفعوله لات المالك مادها للناس أى أعطاهم اياها وقيل من ماد ميدا اذا تحرك فهى اسم فاعل على الباب وقيل هو الخوان بالكسر والضم والاخوان بكسر الهمزة لغة فيه وقيل الخوان المائدة ما لم يكن عليها طعام والخوات اكسر والضم والاخوات بكسر الهمزة لغة فيه وقيل الخوات المائدة مالم يكن عليها طعام والخوات معرب ثم ان الاكل على الخوات من المتكبرين والمترفهين احرازاعن خفض رؤسهم فالاكل عليه بدعه لكنها جائزة وقدروى الترمذى عن أنس ما أكل النبى صلى الله عليه سلم على خوان أيضا انه صلى الله عليه وسلم اكل على المائدة الجمع بينهما ان أنسا قال بحسب غلمه فيكون أكثر أحواله انهلم يأكل على خوان وفى بعض الاحيان أكل عليه لبيان الجواز ويحتمل أن يراد بالمائدة مطلق السفرة وفى القاموس المائدة الطعام فاطلاقها على ما يجعل عليه مجاز من اطلاق الحال على المحل وحينئذن فلا اشكال أصلا نقله ابن حجرالمكى في شرح الشمائل قلت وعلى هذا قول المنصف تبعا لصاحب القوت ان الموائد من جملة البدع بمعنى الاستكثارمن استعمالها بحيث اعتادوا الاكل عليها فهذا هو المبتدع لاان الموائد لم تكن موجودة يستعملها الناس في بعض الاحيان وأما المناخل فانها جعلت لنخل الدقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت