فهرس الكتاب
عند ابى داود ا ه قلت و رواه ايضا الطيالسى و احمد و ابن ماجه و ابن خزيمة و ابن حبان و هو عند العسكرى في الامثال من طريق عبد الرحمن بن هلال عن جرير كلفظ ابى داود و رواه الطبرانى في الكبير في اثناء حديث و من يحرم الرفق يحرم الخير و رواه مسلم باسناد اخر بلفظ من حرم الرفق حرم الخير (و قال صلى الله عليه و سلم ايما و ال والى) على قوم (فلان) لهم اى لاطفهن بالقول و الفعل (و رفق) بهم و ساسهم بلطف (رفق الله به يوم القيامة) فى الحساب و العقاب و من عومل بالرفق في ذلك المقام فهو من السعداء بلا كلام رواه ابن ابى الدنيا في ذم الغضب من حديث عائشة و قال العراقى رواه مسلم من حديث عائشة في حديث فيه و من ولى من امر امتى شيا فرفق بهم فارفق به قلت و روى ابن ابى الدنيا ايضا في ذم الغضب من حديثها من رفق بامتى رفق الله به و من شق على امتى شق الله عليه (و قال صلى الله عليه و سلم تدرون من يحرم على النار كل هين لين سهل قريب) قال العراقى رواه الترمذى من حديث ابن مسعود و قد تقدم في اداب الصحبة قلت و رواه كذلك الطبرانى و لفظهما الا اخبركم من تحرم عليه النار هذا على كل هين لين قريب سهل و قد رواه كذلك ابو بعلى من حديث جابر و رواه ابن النجار من حديث ابى هريرة بلفظ يحرم على النار الخ (و قال صلى الله عليه و سلم الرفق يمن) اى بركة (و الخرق) بالضم (شؤم) قال العراقى رواه الطبرانى في الاوسط من حديث ابن مسعود و البيهقى في الشعب من حديث عائشة و كلاهما ضعيف ا ه قلت في ايناد الطبرانى المعلى بن عرفان و هو متروك و قد رواه العسكرى و عده من الامثال و الحكم و في رواية و الرغب شؤم و هو الشره و النهم و الحرص على الدنيا (و قال صلى الله عليه و سلم التأنى من الله و العجلة من الشيطان) قال العراقى رواه ابو بعلى من حديث انس و الترمذى و حسنه من حديث سهل بن سعد بلفظ الاناة من الله و قد تقدم (و روى ان رسول الله صلى الله عليه و سلم اتاه رجل فقال يا رسول الله قد بارك لجميع المسلمين فيك فاخصصنى منك بخير قال الحمد لله مرتين او ثلاثا ثم اقبل عليه فقال هل انت مستوص مرتين او ثلاثا فقال نعم قال اذا اردت امرا فتدبر عاقبته بان تتفكر و تتأمل ما يصلحه و يفسده و تدقق النظر في عواقبه(فان كان رشدا) اى غير منهى عنه شرعا و في رواية اخرى خيرا (فامضه) اى فافعله و في رواية فوحه من الوحا و هو السرعة اى التسرع اليه (و ان كان سوى ذلك فانته) اى كف عنه و لا تأته قال العراقى رواه ابن المبارك في الزهد و الرقائق من حديث ابى جعفر مرسلا و ابو جعفر هذا اسمه عبد الله بن مسور الهاشمى ضعيف جدا و لابى نعيم في كتاب الايجاز من رواية اسماعيل الانصارى عن ابيه عن جده اذا هممت بامر فاجلس فتدبر عاقبته و اسناده ضعيف ا ه قلت و من طريق ابن المبارك 7 اخرجه في ذم الغضب و ابو جعفر المذكور و هو عبد الله بن مسور بن عوف بن جعفر بن ابى طالب قال الذهبى في المغنى قال احمد و غيره احاديثه موضوعة و قال النسائى و الدارقطنى متروك و يشهد له ما رواه رجل من بلى قال انطلقت مع ابى الى النبى صلى الله عليه و سلم فناجاه ابى دونى فقلت لابى ما قال لك رسول الله صلى الله عليه و سلم قال قال لى اذا اردت امر فعليك بالتؤدة حتى يريك الله منه المخرج رواه الطيالسى في المسند و البخارى في الادب المفرد و ابن ابى الدنيا في ذم الغضب و الحرائطى في مكارم الاخلاق و البيهقى في الشعب فهذا شاهد جيد و هو حسن * (تنبيه) * قال ابو القاسم الراغب يحتاج الرأى الى اربعة اشياء اثنان من جهة الزمان في التقديم و التأخير احدهما ان يعيد النظر فيما يرقبه و لا يعجل امضاءه فقد قيل اياك و الرأى الفطير و اكثر من يستعجل في ذلك ذوو النفوس الشهمة و الامزجة الحارة و الثانى ان لا يدافع بعد احكامه فقد قيل احزم الناس من اذا وضح له الامر صدع فيه و اكثر من يدافع ذلك ذوو الانفس المهينة و الامزجة الباردة و اثنان من جهة الناس احدهما ترك الاستبداد بالرأى فان الاستبداد به من فعل المعجب بنفسه و قد قيل الاحمق من قطعه العجب بنفسه عن الاستشارة و الاستبداد عن الاستخارة و الثانى ان يتخير من تحسن مشاورته