الصفحة 3223 من 5957

المسلم اخو المسلم الحديث بطوله و بلفظ المصنف رواه ابن ابى شيبة في المصنف من حديث ابى بكر و قد تقدم الكلام فيه في كتاب اداب الصحبة (و قال انس) رضى الله عنه (كنا يوما جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يطلع عليكم الان من هذا الفج) و هو الطريق في الجبل (رجل من اهل الجنة قال فطلع رجل من الانصار تنطف) اى تقطر (لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان من الغد قال النبى صلى الله عليه و سلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل و قاله في اليوم الثالث فطلع ذلك الرجل فلما قام النبى صلى الله عليه و سلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص) و قد كان حاضرا حاضرا في تلك المجالس في المرات الثلاثة يسمع منه صلى الله عليه و سلم قوله فيه (فقال) لذلك الرجل (انى لاحيت ابى) اى خاصمته في امر (فاقسمت ان لا ادخل عليه ثلاثا) اى ثلاث ليال (فان رأيت ان تؤوينى اليك) اى تضمنى الى بيتك (حتى تمضى) الثلاث ليال (فعلت فقال نعم فبات عنده ثلاث ليال) يراعى احواله في حركاته و سكناته (فلم يره يقوم من الليل شيأ غير انه اذا انقلب على فراشه ذكر الله تعالى و لا يقوم حتى يقوم لصلاة الفجر قال) عبد الله بن عمرو (غير انى لم اسمعه يقول الاخير فلما مرت الثلاث) الليال (و كدت ان احتقر عمله قلت يا عبد الله) ناداه بأعم اسمائه فان الخلق كلهم عبد الله (لم يكن بينى و بين والدى غضب ولا هجرة) اى مهاجرة (و لكنى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول كذا و كذا فاردت ان اعرف عملك فلم ارك تعمل عملا كثيرا) يوجب بتلك الاشارة (فما الذى بلغ بك ذلك قال ما هو الا ما رأيت فلما وليت) بظهرى (دعانى فقال ما هو الا ما رأيت غير انى لا اجد على احد من المسلمين في نفسى عنتا و لا حسدا على خير اعطاه الله اياه فقال عبد اله) بن عمرو (فقلت له هى التى بلغت بك و هى التى لا نطبق) رواه ابن ابى الدنيا في كتاب ذم الحسد و قال العراقى رواه احمد بسند صحيح على شرط الشيخين و رواه البزار و سمى الرجل في رواية له سفيان فيها ابن لهيعة انتهى قلت وجدت بخط الحافظ في هامش المغنى عند قوله صحيح على شرط الشيخين ما لفظه له علة فان الزهرى لم يسمعه عن انس فيما يقال ا ه و المسمى بسفيان في الانصار من الصحاب ثلاثة سفيان بن نسر بن زيد الخزرجى و سفيان بن ثابت الانصارى و سفيان بن اية الظفرى فالله اعلم ايهم اراده البزار (و قال صلى الله عليه و سلم ثلاثة لا ينجو منهن احد الظن) اى سوء الظن بالناس (و الطيرة) اى التطير و هو التشاؤم (و الحسد) لذوى النعم على ما منحهم الله تعالى (و سأحدثكم بالمخرج من ذلك) قالوا اخبرنا يا رسول الله قال (اذا ظننت فلا تحقق) مقتضى ظنك (و اذا تطيرت) من شئ (فامض) لمقصدك (و اذا حسدت فلا تبغ) اى لا تجاوزا لحد رواه ابن ابى الدنيا ايضا في كتاب ذم الحسد من حديث ابى هريرة و فيه يعقوب بن محمد الزهرى و موسى بن يعقوب بن محمد الزهرى و و موسى بن يعقوب الرمعى ضعفهما الجمهور (و في رواية ثلاث لا ينجو منهن احد و قل من ينجو منهن) رواها ابن ابى الدنيا ايضا من رواية عبد الرحمن بن معاوية و هو مرسل ضعيف و تقدم في افات اللسان حديث حارثة بن النعمان ثلاث لازمات لامتى سوء الظن و الحسد و الطيرة فاذا ظننت فلا تحقق و اذا حسدت فاستغفر الله تعالى و اذا تطيرت فامض رواه ابو الشيخ في التوبيخ و الطبرانى في الكبير و روى رستة في كتاب الايمان له من مرسل الحسن بلفظ ثلاث لم تسلم منها هذه الامة الحسد و الظن و الطيرة الا انبئكم بالمخرج منها اذا ظننت فلا تحقق و اذا حسدت فلا تبغ و اذا تطيرت فامض (فاثبت في هذه الرواية امكان النجاة و قال صلى الله عليه و سلم دب اليكم داء الامم قبلكم الحسد و البغضاء) كانوا يتحاسدون و يتباغضون (و البغضة هى الحالقة لا اقول حالقة الشعر و لكن حالقة الدين و الذى و الذى نفسى بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت