الصفحة 3226 من 5957

لها كاتمين عن الناس و استعينوا بالله على الظفر بها ثم علل طلب الكتمان بقوله (فان كل ذى نعمة محسود) اى ان اظهرتم حوائجكم للناس حسودكم قال العراقى رواه ابن ابى الدنيا و الطبرانى من حديث معاذ بسند ضعيف انتهى قلت حديث معاذ اخرجه العقيلى و ابن عدى و الطبرانى و ابو نعيم و البيهقى فالعقيلى رواه عن محمد بن خزيمة عن سعيد بن سالم العطار عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ و الباقون من طريق العقيلى ثم قال ابو نعيم غريب من حديث خالد تفرد به عنه ثور حدث به عمر بن يحيي البصرى عن شعبة عن ثور ا ه و قد اورده ابن الجوزى في الموضوعات و قال سعيد كذاب قال البخارى يذكر بوضع الحديث و تابعه حسين بن علوان و ضاع و قد اخرجه ابن ابى الدنيا ايضا بهذا الاسناد و قال ابن حبان سعيد يضع الحديث و قال العقيلى لا يعرف الا بسعيد و لا يتابع عليه قال الهيتمى ان ابن معدان لم يسمع معاذا فهو منقطع و في الباب ابن عباس رواه الخطيب في التاريخ عن ابراهيم ابن مخلد عن اسماعيل بن على الخطيبى عن الحسين بن عبد الله الابزارى عن ابراهيم بن سعيد الجوهرى عن المأمون عن الرشيد عن المهدى عن ابيه عن جد عن عطاء عن ابن عباس قال ابن الجوزى موضوع من عمل الابزارى و سئل احمد و ابن معين عنه فقالا يضع و قال ابن ابى حاتم هو اى حديث ابن عباس هذا منكر لا يعرف و عمر بن الخطاب رواه ابو بكر الخرائطى في اعتلال القلوب عن على بن حرب عن حابس بن عمر و عن ابن جريج عن عطاء عنه و هو ضعيف ايضا و على ابن ابى طالب رواه الخلعى في فوائده عن احمد بن محمد بن الحجاج عن احمد بن محمد القرسيانى عن احمد بن عبد الله عن غندر عن شعبة عن مروان الاصفر عن النزال بن سبرة عنه و قال الحافظ السخاوى في المقاصد رواه الطبرانى في معاجمه الثلاثة و عنه و عن غيره ابو نعيم في الحلية من حديث سعيد بن سالم العطار عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ رفعه و كذا اخرجه ابن ابى الدنيا و البيهقى في الشعب و العسكرى في الامثال و الخلعى في فوائده و القضاعى في مسنده و سعيد كذبة احمد و غيره و قال العجلى لا بأس به و لكن قد اخرجه العسكرى ايضا من غير طريقة بسند ضعيف ايضا عن وكيع عن ثور و لفظه استعينوا على طلب حوائجكم بكتمانها فان لكل نعمة حسدة و لو ان امرأ كان اقوم من قدح لكان له من الناس غامز و هو مع ذلك منقطع فخالد لم يسمع من معاذ و له طريق اخرى عند الخلعى في فوائده من حديث مروان الاصفر عن النزال بن سبرة عن على رفعة اى بلفظ المصنف الا انه زاد في اخره لها ثم قال و في الباب جماعة منهم عمر قلت و بما ذكر يظهر ان الحديث ضعيف لا موضوع و ابن الجوزى يتساهل كثيرا كما تقدمت الاشارة اليه ثم ان الاحاديث الواردة في التحدث بالنعم محمولة على ما بعد وقوعها فلا تكون معارضة لهذا نعم ان ترتب على التحديث بها حسد فالكتمان اولى و الله اعلم (و قال صلى الله عليه و سلم ان لنعم الله اعداء قيل و من اولئك قال الذين يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله) قال العراقى رواه الطبرانى في الاوسط من حديث ابن عباس ان لاهل النعم حسادا فاحذروهم و سنده ضعيف (و قال صلى الله عليه و سلم ستة يدخلون النار قبل الحساب قيل يا رسول الله من هم قال الامراء بالجور(اى الظلم على الرعية) (و العرب) و هم سكان البادية (بالعصبية) الجاهلية (و الدهاقين) جمع دهقان بالكسر و هو رئيس القرية (بالتكبر) على اهل قريته (و التجار بالخيانة) فى معاملاتهم (و اهل الرستاق) اى السواد (بالجهالة) فى امور الدين (و العلماء بالحسد) قال العراقى رواه الديلمى من حديث ابن عمر و انس بسندين ضعيفين ا ه قلت لفظ الديلمى من حديث انس ستة يعذبهم الله بذنوبهم يوم القيامة الامراء بالجور و العلماء بالحسد و العرب بالعصبية و اهل الاسواق بالخيانة و الدهاقين بالكبر و اهل الرساتيق بالجهل و اما حديث ابن عمر فاخرجه ابو نعيم في الحلية بلفظ ستة يدخلون النار بغير حساب الامراء بالجور و العرب بالعصبية و الدهاقين بالكبر و التجار بالكذب و العلماء بالحسد و الاغنياء بالبخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت