الصفحة 323 من 5957

عن ابن جريج انه قال رأيت قلال هجر والقلة منها تسع قربتين او قربتين وشيئلا فاختلط الشافعى فحسب الشئ نصفا لانه لو كان فوق النصف لقال تسع ثلاث قرب الاشياء هذا عادة اهل اللسان فاذا جملة القلتين خمس قرب واختلفوا في تقدير ذلك بالوجه على ثلاثة اوجه احدها ذهب ابو عبد الله الزبيرى الى ان القلتين ثلاثمائة من لان القلة ما يقله بعير ولا يقل الواحد من بعران العرب غالبا اكثر من وسق والوسق ستون صاعا وذلك مائة وستون منا والقلتان ثلثمائة وعشرون نحط ومنها عشرون للظروف والحبال تبقى ثلاثمائة وهذا اختيار القفال والاشبه عند صاحب الكتاب يعنى الغزالى والثانى ان القلتين الف رطل لان القربة قد تسع مائتى رطل فالاحتياط الاخذ بالاكثر ويحكى هذا عن ابى زيد ثم ذكر القول الثالث وهو الذى اورده المصنف هنا ثم ان هذا السياق دال على ان المصنف يميل الى قول القفال والذى هنا ان المختار عنده القول الثالث وكانه رجع اليه اخرا وكون انه كان يقول بقول القفال صرح به في الوسيط حيث قال فان قيل ما حد القلتين قلنا قيل خمسمائة من وقيل خمسمائة رطل والافضل ما ارتضاه القفال وصاحب الكافى انها ثلاثمائة من لانها مأخوذة من استقلال البعير وبعران العرب ضعاف لا تحمل اكثر من مائة وستين منا فتحط عشرة امناء للرواية والخبال اه وفى الروضة للنووى والقلتان خمس قرب وفى وزنها بالارطال اوجه الصحيح المصوص خمسمائة رطل بالبغدادى والثانى ستمائة قاله الزبيرى واختاره القفال والزبيرى واختاره القفال والزبيرى والثالث الف رطل واختاره ابو زيد اه وفى شرح المنهاج للشربينى وهو يعنى الرطل البغدادى مائة وثمتنية وعشرون درهما واربعة اسباع درهم في الاصح وفى كتاب الاقناع للمعجاوى من الحنابلة ما نصه والماء الكثير قلتان فصاعدا واليسير دونهما وهما خمسمائة رطل عراقى تقريبا او اربعمائة وستة واربعون رطلا وثلاثة اسباع رطل مصرى وما وافقه من البلدان ومائة وسبعة ارطال وسبع رطل دمشقى وما وافقه وتسعة وثمانون رطلا وسبعا رطل حلبى وما وافقه وثمانون رطلا وسبعا رطل ونصف سبع رطل قدسى وما وافقه واحد وسبعون رطلا وثلاثة اسباع رطل بعلى وما وافقه والرطل العراقى مائة درهم وثمانية وعشرون درهما واربعة اسباع درهم وهو سبع القدسى وثمن سبعه وسبع الحلبى وربع سبع وسبع الدمشقى ونص سبعه وستة اسباع المصرى وربع سبعه وسبع البعلى وهو بالمثاقيل تسعون مثقالا ومجموع القلتين بالدراهم اربعة وستون الفا ومائتان وخمسة وثمانون درهما وخمسة اسباع درهم فاذا اردت معرفة القلتين باى رطل اردت فاعرف عدد دراهمه ثم اطرحه من دراهم القلتين مرة بعد اخرى حتى لا يبقى منها شئ واحفظ الارطال المطروحة فما كان فهو مقدار القلتين بالرطل الذى طرحت به وان بقى اقل من رطل فانسبه منه ثم اجمعه الى المحفوظ اه ووجدت بخط بعض المقيدين في حاشية الكتاب اوقية بغداد عشرة دراهم وخمسة اسباع درهم واوقية مصر اثنا عشر درهما وكذا مكة والمدينة الان واوقية القدس وحمص ستة وستون درهما وثلثا درهم واوقية دمشق خمسون درهما واوقية حلب وبيروت ستون درهما واوقية بعلبك خمسة وسبعون درهما اه ووجدت بازاء ما تقدم من كلام الاقناع ما نصه قاعدة تعرف منها الاوزان العراقية بالرطل المصرى والدمشقى والقدسى والحلبى والبعلى فان زدت على الوزن العراقى مثله خمس مرات ومثل ربعه ثم اخذت سبع جميع المجتمع فهو المصرى وان زدت قدر نصفه ثم اخذت سبع المجتمع فهو الدمشقى وان زدت مثل ربعه ثم اخذت سبع المجتمع فهو الحلبى وان زدت مثل ثمنه ثم اخذت سبع المجتمع فهو القدسى وان اخذت سبع البعلى من غير زيادة فهو العراقى اه قال الرافعى ثم ذلك معتبر بالتحديد او بالتقريب فيه وجهان اصحهما وهو الذى ذكره في الكتاب يعنى الوجيز انه معتبر بالتقريب لان ابن جريج رد القلة الى القرب تقريبا والشافعى حمل الشئ على النصف احتياطيا وتقريبا والقلال في الاصل تكون متفاوتة ايضا كما نعهده اليوم في الحباب والكيزان والثانى انه معتبر بالتحديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت